رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
10:54 م calendar السبت 11 يوليو 2026

ارتفاع ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 235 قتيلاً وفرق الإنقاذ تمشط الركام بحثاً عن ناجين

فرق الإنقاذ تبحث عن ناجين وسط أضرار واسعة في لا غوايرا وكاراكاس.

حصيلة زلازل فنزويلا
حصيلة زلازل فنزويلا ترتفع إلى 235 قتيلاً - Illustration

    ملخص

    تواجه فنزويلا تداعيات زلزالين قويين ضربا شمال البلاد مساء الأربعاء 24 يونيو 2026، بعد ارتفاع حصيلة القتلى إلى 235 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 1520 آخرين. وتواصل فرق الإنقاذ والمتطوعون البحث عن ناجين تحت أنقاض مبانٍ منهارة، خصوصاً في لا غوايرا وكاراكاس وضواحيها. وبلغت قوة الزلزال الأول 7.2 درجة قرب مورون في ولاية كارابوبو، ثم تبعه زلزال ثانٍ بقوة 7.5 درجة بعد نحو 39 ثانية. وشملت الأضرار مطار مايكيتيا الدولي، وانقطاعات الكهرباء والاتصالات، مع إعلان حالة الطوارئ الوطنية وتخصيص 200 مليون دولار لإعادة الإعمار.

    السلطات الفنزويلية تتابع آثار الزلازل المزدوجة في شمال البلاد - Illustration
    السلطات الفنزويلية تتابع آثار الزلازل المزدوجة في شمال البلاد - Illustration

    أعلنت السلطات الفنزويلية، اليوم الخميس 25 يونيو 2026، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا شمال البلاد مساء الأربعاء إلى 235 قتيلاً على الأقل، إلى جانب إصابة أكثر من 1520 شخصاً بجروح متفاوتة. وتواصل فرق الإنقاذ والمتطوعون البحث عن ناجين تحت أنقاض المباني المنهارة، خصوصاً في لا غوايرا وكاراكاس وضواحيها.

    وقع الزلزال الأول مساء الأربعاء 24 يونيو 2026، حوالي الساعة 6:04 مساءً بالتوقيت المحلي، وبلغت قوته 7.2 درجة. وكان مركزه قرب مدينة مورون في ولاية كارابوبو، غرب كاراكاس.

    وبعد نحو 39 ثانية فقط، تبعه زلزال ثانٍ أقوى بلغت قوته 7.5 درجة. ووفق بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، يُعد الزلزال الثاني الأقوى الذي يضرب فنزويلا منذ أكثر من قرن.

    الأضرار تطال البنية التحتية والمرافق الحيوية

     

    تسبب الزلزالان في انهيار عشرات المباني وتضرر البنية التحتية في مناطق شمالية عدة. وشملت الأضرار مطار مايكيتيا الدولي، الذي أُغلق بسبب ما تعرض له من تلف، إلى جانب انقطاعات في الكهرباء وخدمات الاتصالات في بعض المناطق.

    وسجلت السلطات أكثر من 138 هزة ارتدادية حتى الآن، ما جعل عمليات الإنقاذ أكثر صعوبة. وتزيد هذه الهزات من تعقيد العمل الميداني، خاصة في المواقع التي تضم مباني متضررة أو طرقاً تأثرت بالزلزالين.

    خورخي رودريغيز يعلن أرقام الضحايا والمفقودين

     

    صرح رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، خلال بث تلفزيوني حكومي، بأن عدد القتلى بلغ 235 شخصاً، وأن عدد المصابين وصل إلى 1520. وأشار أيضاً إلى وجود أكثر من 200 شخص محاصر تحت الأنقاض، و157 مفقوداً على الأقل.

    وحذر خورخي رودريغيز من احتمال ارتفاع الحصيلة مع استمرار عمليات البحث. وأكد أن الأولوية في هذه المرحلة هي إنقاذ الأرواح وتقديم المساعدة للمتضررين.

    دلسي رودريغيز تعلن الطوارئ الوطنية

     

    أعلنت الرئيسة المكلفة دلسي رودريغيز حالة الطوارئ الوطنية وفق الدستور، بعد اتساع نطاق الأضرار في شمال فنزويلا. كما أمرت بإغلاق المطار الرئيسي، وتعليق الدراسة في المدارس، ضمن الإجراءات المرتبطة بالكارثة.

    وخصصت دلسي رودريغيز صندوقاً بقيمة 200 مليون دولار لإعادة إعمار المستشفيات والمنازل المتضررة. ودعت أيضاً إلى الوحدة الوطنية والهدوء في مواجهة آثار الزلازل المزدوجة.

    تتركز جهود الإنقاذ حالياً في لا غوايرا، التي وُصفت بأنها منطقة منكوبة بعد انهيار مبانٍ عدة وتضرر طرق. وتشارك فرق محلية ومتطوعون في البحث عن ناجين، بينما بدأت فرق إنقاذ دولية بالوصول من دول مثل الولايات المتحدة والمكسيك.

    وتلقت فنزويلا عروض مساعدة من دول أخرى ومنظمات دولية. وتأتي هذه الجهود بالتزامن مع استمرار تقييم الأضرار، ومحاولة الوصول إلى الأشخاص المحاصرين أو المفقودين في المناطق المتضررة.

    النشاط الزلزالي وتقييم الأضرار

     

    تقع فنزويلا في منطقة نشطة زلزالياً على حدود الصفيحة الكاريبية والصفيحة الأمريكية الجنوبية. وتزيد بعض المباني ذات التصميم الإنشائي الضعيف من تأثير الهزات، بحسب ما توضحه طبيعة الأضرار المسجلة بعد الزلزالين.

    وتوقعت السلطات أن تستمر عمليات البحث والإغاثة لأيام قادمة، مع مواصلة تقييم الأضرار في المناطق المتضررة. وتبقى فرق الإنقاذ والمتطوعون في الميدان، خصوصاً في لا غوايرا وكاراكاس وضواحيها، مع استمرار العمل على الوصول إلى العالقين تحت الأنقاض.

    ##هل يمكن أن ترتفع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا خلال الساعات المقبلة؟

    نعم. السلطات قالت إن أكثر من 200 شخص ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض، إلى جانب 157 مفقوداً على الأقل، بينما تعرقل الهزات الارتدادية وانهيار المباني المتضررة جهود الإنقاذ.

    ##ما أكثر ما يعقّد عمليات الإنقاذ في شمال فنزويلا؟

    الهزات الارتدادية المتواصلة، وتضرر الطرق، وانهيار المباني، وانقطاع الكهرباء والاتصالات في بعض المناطق. كما أن إغلاق مطار مايكيتيا الدولي يزيد الضغط على جهود الإغاثة والوصول إلى المناطق المنكوبة.

    تم نسخ الرابط