رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
10:54 م calendar السبت 11 يوليو 2026

النائبة أمل عصفور تدعو للاستفادة من معلمي الحصة الأكفأ ومراجعة إجراءات التعيين

قالت النائبة أمل عصفور إن الاستفادة من معلمي الحصة أصحاب الخبرة أصبحت ضرورة لسد عجز المدارس، مع مراجعة قوائم الانتظار وسن التعيين والاهتمام بعودة الأنشطة المدرسية.

أمل عصفور تدعو لمراجعة
أمل عصفور تدعو لمراجعة أوضاع معلمي الحصة

    ملخص

    أكدت النائبة أمل عصفور أن الاستفادة من معلمي الحصة أصحاب الخبرة تمثل أحد الحلول العملية لمواجهة العجز المتزايد في المدارس، داعية إلى مراجعة أوضاع قوائم الانتظار وسن التعيين بما يراعي الكفاءات التي عملت لسنوات داخل المنظومة التعليمية. كما شددت، خلال لقائها مع الإعلامية نيفين منصور في برنامج «من أول وجديد» على قناة «هي»، على أهمية إعادة الاهتمام بالأنشطة المدرسية، وضرورة تسريع الإجراءات لدعم المدارس بالمعلمين المؤهلين وفق معايير واضحة.

    أوضحت النائبة أمل عصفور أن ملف التعيينات داخل المدارس يحتاج إلى معالجة أوسع من مجرد إعلان مسابقات جديدة، في ظل بطء الإجراءات واتساع عجز المعلمين وتعطل بعض الحالات في قوائم الانتظار أو بسبب شرط السن. وأكدت أن الأزمة تتطلب معايير واضحة لاختيار المعلم، مع النظر في الاستفادة من أصحاب الكفاءة والخبرة ممن جرى الاستعانة بهم بنظام الحصة داخل المدارس.

    خصوصية قانون المعلمين ومسار مسابقات التعيين


    وأكدت النائبة أمل عصفور، خلال لقائها مع الإعلامية نيفين منصور مقدمة برنامج «من أول وجديد» المذاع على قناة «هي»، أن المعلمين لهم قانون خاص يختلف عن قانون الخدمة المدنية، مشيرة إلى أن الدولة بدأت خطة لتعيين 30 ألف معلم سنوياً لمدة خمس سنوات لسد عجز مقدر بنحو 150 ألف معلم.

    وقالت عصفور إن مسابقات التعيين بدأت بالفعل للعام الثالث، عبر إجراءات تتقدم إليها الأعداد المطلوبة، ثم يلتحق الناجحون بوزارة التربية والتعليم وفق الدرجات المالية التي يحددها الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة. وأضافت أن الأعداد المستهدفة لم تكتمل حتى الآن، وهو ما دفع الدولة إلى التحرك لإعلان تعيينات إضافية لسد العجز.

    معلمو الحصة.. خبرة قائمة بنظام الاستعانة


    فرّقت النائبة أمل عصفور بين التعيين الرسمي ونظام معلمي الحصة، موضحة أن معلم الحصة يتم الاستعانة به من خلال المديريات التعليمية لسد العجز، ولا يعد عقداً أو تعييناً بالمعنى القانوني.

    وأضافت، خلال اللقاء، أن بعض معلمي الحصة يعملون داخل المدارس منذ خمس أو ست أو سبع سنوات، وهو ما يعني أنهم اكتسبوا خبرة فعلية في التدريس وفهموا طبيعة العمل داخل الفصل. وأشارت إلى أن تكرار الاستعانة بالمعلم نفسه يعكس غالباً وجود تقييم إيجابي لأدائه من جانب المديرية.

    وأكدت عصفور أنها، مع عدد من النواب، طالبت بالاستفادة من الأكفأ بين معلمي الحصة، خاصة أن المديريات تابعت أداءهم داخل المدارس، ويمكنها اختيار الأفضل لسد العجز القائم في المواد المطلوبة.

    قوائم الانتظار وشرط السن أمام التعيين


    قالت النائبة أمل عصفور إن التعيين في الجهاز الحكومي يتطلب إعلاناً ومسابقة وفق القواعد المعمول بها، موضحة أن هذا هو الإطار القانوني لشغل الوظائف داخل الوزارات.

    وفي ما يتعلق بمن اجتازوا مراحل في المسابقات أو دخلوا قوائم الانتظار، أكدت عصفور أن من بدأ المسابقة وهو لا يزال تحت شرط السن، ثم تأخر دوره حتى اقترب من تجاوزه أو تجاوزه بالفعل، يجب النظر في موقفه. وأضافت أن هؤلاء يحتاجون إلى حل، خاصة في ظل استمرار عجز المعلمين داخل المدارس.

    وأشارت إلى أن الإجراءات قد تطول لأسباب مختلفة، لكن طولها لا يجب أن يؤدي إلى خسارة عناصر لديها خبرة أو بدأت بالفعل مساراً رسمياً للتعيين.

    أمل عصفور تطالب بالاستفادة من معلمي الحصة الأكفأ
    أمل عصفور تطالب بالاستفادة من معلمي الحصة الأكفأ

    اتساع فجوة عجز المعلمين داخل المدارس


    ذكرت النائبة أمل عصفور أن العجز المعلن في المعلمين ليس الرقم الوحيد الذي يجب التوقف عنده، موضحة أن العجز الحقيقي أكبر من 150 ألف معلم، وقد يصل وفق حديثها في اللقاء إلى نحو 300 ألف معلم.

    وقالت إن الفجوة تزداد مع خروج أعداد من المعلمين إلى المعاش، ومع استمرار احتياج المدارس إلى معلمين جدد. وأضافت أن الأزمة لا تقتصر على المعلمين فقط، بل تشمل أيضاً الإداريين والأخصائيين الاجتماعيين داخل المدارس.

    وأوضحت عصفور أن وجود قاعدة بيانات لمن سبق الاستعانة بهم يمكن أن يساعد في تحديد الأكفاء، سواء للاستفادة منهم كمعلمين أو في مجالات أخرى داخل المنظومة التعليمية وفق الاحتياج الفعلي.

    الأنشطة المدرسية.. استعادة الدور التربوي


    أكدت النائبة أمل عصفور أن الأنشطة المدرسية تراجعت خلال الفترة الماضية، خاصة مع محاولات تقليل الكثافات داخل الفصول وتنظيم اليوم الدراسي، معتبرة أن ذلك جاء في بعض الأحيان على حساب حصص مثل الرياضة والرسم والموسيقى والمسرح.

    وقالت إن المدرسة لا يجب أن تكون مكاناً للحصص والتقييمات فقط، بل بيتاً ثانياً للطالب يكتسب فيه مهارات اجتماعية ورياضية وثقافية. وأضافت أن ممارسة الأنشطة تساعد الأطفال على التواصل والعمل الجماعي، وتحد من العزلة المرتبطة بكثرة استخدام الهواتف المحمولة.

    وأشارت عصفور إلى أن تراجع الاهتمام بالأنشطة يظلم أيضاً خريجي كليات التربية الفنية والموسيقية والنوعية، لأن دورهم الأساسي يرتبط بتنمية المواهب داخل المدارس.

    الوصف الوظيفي للمعلم أساس الاختيار


    قالت النائبة أمل عصفور إن اختيار المعلم يجب أن يقوم على وصف وظيفي واضح، يحدد الصفات المطلوبة في من يدخل الفصل ويتعامل مع الطلاب في المراحل العمرية المختلفة.

    وأوضحت أن الكفاءة العلمية مهمة، لكنها ليست وحدها كافية، لأن المعلم يحتاج أيضاً إلى مهارات في التواصل، وإدارة الفصل، والقدرة على الشرح، والتعامل مع الطلاب. وأضافت أن هذه المواصفات يجب أن تتحول إلى معايير معلنة يتم على أساسها تحديد من يصلح لمهنة التدريس.

    وأكدت عصفور أهمية النظر إلى دور كليات التربية في إعداد المعلمين، مشيرة إلى أن الخريج يجب أن يحصل خلال دراسته على أسس التدريس والتدريب العملي، حتى يكون مؤهلاً لدخول الفصل بعد التخرج.

    ##هل طالبت أمل عصفور بتعيين معلمي الحصة؟

    قالت أمل عصفور إن الاستفادة من معلمي الحصة أصحاب الخبرة تمثل أحد الحلول لسد عجز المعلمين، مؤكدة ضرورة النظر إلى من أثبتوا كفاءتهم داخل المدارس، مع الالتزام بالإجراءات القانونية المنظمة للتعيين.


    ##ماذا قالت أمل عصفور عن قوائم الانتظار وشرط السن؟

    أوضحت أن من بدأ إجراءات المسابقة وهو مستوفٍ لشرط السن ثم تأخر تعيينه بسبب طول الإجراءات، يستحق النظر في حالته، مؤكدة أهمية إيجاد حلول تراعي احتياجات المدارس وأصحاب الخبرة.

    تم نسخ الرابط