سنتكوم تضرب أكثر من 80 هدفاً إيرانياً في مضيق هرمز رداً على استهداف السفن التجارية
سنتكوم تعلن عملية محدودة ضد أهداف إيرانية مرتبطة باستهداف ثلاث سفن تجارية.
ملخص
تدور الأزمة الجديدة في مضيق هرمز حول ضربات أمريكية استهدفت إيران مساء الثلاثاء 7 يوليو 2026، بعد هجمات على ثلاث سفن تجارية. وشملت العملية أكثر من 80 هدفاً، بينها أكثر من 60 قارباً صغيراً تابعاً للحرس الثوري الإيراني، إلى جانب دفاعات جوية ورادارات وصواريخ مضادة للسفن ومنشآت مينائية. جاءت الضربات بعد إلغاء إدارة الرئيس دونالد ترامب ترخيص بيع النفط الإيراني عالمياً، ومع اتهامات أمريكية لإيران بالمسؤولية. وتحدثت تقارير أسوشيتد برس ورويترز عن تضرر ناقلة غاز قطرية وناقلة نفط سعودية وسفينة ثالثة، في ممر يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي.

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، مساء الثلاثاء 7 يوليو 2026، بدء القوات الأمريكية سلسلة من الضربات القوية على أهداف إيرانية. وجاءت العملية رداً على هجمات استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز خلال الساعات الماضية، وفق ما أكدته مصادر أمريكية رسمية.
وقالت سنتكوم في بيانها إن العملية تهدف إلى "فرض تكاليف باهظة على استهداف ومهاجمة الشحن التجاري الذي يقوده مدنيون أبرياء في ممر مائي دولي". كما أشار بيان القيادة المركزية الأمريكية إلى أن الضربات جاءت "استجابة مباشرة للعدوان الإيراني المستمر على الشحن التجاري".
أهداف إيرانية شملتها العملية العسكرية
أفادت سنتكوم بأن الضربات استهدفت أكثر من 80 هدفاً إيرانياً. وشملت القائمة أكثر من 60 قارباً صغيراً تابعاً للحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز، إلى جانب أنظمة دفاع جوي ومواقع رادار ومواقع صواريخ مضادة للسفن وأنظمة مراقبة ساحلية ومنشآت مينائية.
ولم تُسجل تقارير فورية عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين جراء هذه الضربات. وأكدت الولايات المتحدة أن العملية محدودة، وأنها تستهدف القدرات العسكرية المرتبطة بالهجمات على الشحن التجاري، من دون إعلان توسع آخر في نطاق العملية حتى الآن.
هجمات الناقلات وإلغاء ترخيص النفط الإيراني
جاءت الضربات الأمريكية بعد ساعات من إعلان إدارة الرئيس دونالد ترامب إلغاء الترخيص الذي كان يسمح ببيع النفط الإيراني في الأسواق العالمية. ووصفت الخطوة بأنها جزء من الرد على الهجمات التي استهدفت السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأكدت مصادر أمريكية رسمية أن الهجمات على السفن الثلاث وقعت خلال الساعات الماضية في مياه المضيق، ونُسبت إلى قوات إيرانية. وذكرت تقارير من وكالة أسوشيتد برس ورويترز أن السفن المتضررة شملت ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية وناقلة نفط خام سعودية، إضافة إلى سفينة تجارية ثالثة، وأن الهجمات نُفذت باستخدام مقذوفات أو طائرات مسيرة.
وأفادت السلطات القطرية بأن إيران تتحمل المسؤولية الكاملة عن الهجوم على الناقلة القطرية. ولم تُصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بياناً رسمياً مفصلاً حول الضربات الأمريكية.
مضيق هرمز ومذكرة إسلام أباد
يأتي التصعيد في مضيق هرمز ضمن توترات مستمرة في ممر يُعد حيوياً لنقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وكانت الولايات المتحدة وإيران قد توصلتا في يونيو 2026 إلى مذكرة تفاهم مؤقتة، عُرفت باسم مذكرة إسلام أباد، بهدف وقف الهجمات على الشحن التجاري وإعادة فتح الممر المائي.
ووصف الجانب الأمريكي الحادث الأخير بأنه انتهاك واضح لهذا الاتفاق. وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن طهران سترد بشكل حاسم على أي اعتداء، من دون تقديم تفاصيل إضافية فورية.
كانت إيران قد شهدت في الأيام السابقة مراسم جنائزية حاشدة للمرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي. وقُتل خامنئي في وقت سابق خلال التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وأكدت مصادر متعددة، بما في ذلك وكالة رويترز وصحيفة واشنطن بوست، أن الحادث الأخير يهدد الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق نار هش في المنطقة. ويُتوقع أن تستمر التطورات في الساعات والأيام المقبلة، مع استمرار مراقبة حركة الملاحة في مضيق هرمز.
##ما سبب الضربات الأمريكية على إيران في مضيق هرمز؟
جاءت الضربات رداً على هجمات استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، بينها ناقلة غاز قطرية وناقلة نفط سعودية، واتهمت واشنطن قوات إيرانية بالمسؤولية عنها.
##ما الأهداف التي ضربتها سنتكوم وما خطورة التصعيد؟
استهدفت سنتكوم أكثر من 80 هدفاً إيرانياً، بينها قوارب للحرس الثوري وأنظمة دفاع جوي ورادارات وصواريخ مضادة للسفن ومنشآت مينائية، ما يهدد وقف إطلاق النار الهش ويزيد المخاوف على الملاحة وإمدادات النفط العالمية.




