رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
04:29 م calendar الأربعاء 24 يونيو 2026

الولايات المتحدة وإيران تناقشان في سويسرا آليات إنهاء التصعيد وفتح مضيق هرمز

اجتماعات رفيعة في منتجع بورغنستوك بسويسرا بمشاركة وسطاء من باكستان وقطر.

محادثات أميركية إيرانية
محادثات أميركية إيرانية في سويسرا تبحث اتفاق سلام أولي - Illustration

    ملخص

    انطلقت في منتجع بورغنستوك بوسط سويسرا محادثات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف بحث تطبيق اتفاق سلام أولي وإنهاء النزاع المستمر وإعادة فتح مضيق هرمز. تأتي الجولة بعد توقيع مذكرة تفاهم إلكترونية في منتصف الشهر الجاري بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. يقود الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس، بمشاركة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بينما يضم الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي. وتشارك باكستان وقطر في الوساطة، وسط ملفات معقدة تشمل وقف العمليات، ولبنان، والتخصيب النووي، والعقوبات.

    الولايات المتحدة وإيران تبحثان اتفاق سلام أولي في سويسرا - Illustration
    الولايات المتحدة وإيران تبحثان اتفاق سلام أولي في سويسرا - Illustration

    بدأت اليوم الأحد محادثات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنستوك بوسط سويسرا، ضمن مسار يهدف إلى تطبيق اتفاق سلام أولي بين الجانبين. وتدور الاجتماعات حول إنهاء النزاع المستمر وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام الملاحة.

    وتأتي هذه الجولة بعد مذكرة تفاهم إلكترونية وُقعت في منتصف الشهر الجاري بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. ويمثل هذا التطور انتقالاً من التفاهم الأولي إلى البحث في آليات التنفيذ، وهي المرحلة التي تركز على التفاصيل الفنية والسياسية المرتبطة بالاتفاق.

    جي دي فانس وعباس عراقجي ضمن الوفدين

     

    قاد الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس، الذي وصل إلى المنتجع صباح اليوم. وضم الوفد أيضاً المبعوثين الخاصين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في مشاركة تعكس مستوى التمثيل الأميركي في المحادثات.

    أما الوفد الإيراني، فتولاه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي. وتشارك باكستان وقطر في الوساطة بين الطرفين، في محاولة لدفع التفاهم الأولي نحو خطوات قابلة للتنفيذ على الأرض.

    مضيق هرمز ووقف العمليات في صدارة البحث

     

    تركز المحادثات على الجوانب الفنية الخاصة بتنفيذ اتفاق السلام الأولي، وفي مقدمتها وقف العمليات العسكرية على كل الجبهات وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل. ويُعد ملف المضيق أحد البنود الأساسية في النقاش، بعد الإغلاق الجزئي الذي جاء ضمن الردود الإيرانية خلال مرحلة التصعيد.

    ووصف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الجولة بأنها "مفاوضات فنية"، موضحاً أنها تهدف إلى حل القضايا العالقة. وأشار فانس إلى وجود "تقدم كبير" في البداية، لكنه أقر في الوقت نفسه ببقاء تحديات لم تُحسم بعد.

    تصعيد سابق سبق اتفاق السلام الأولي

     

    جاءت هذه المحادثات بعد أشهر من التصعيد الذي بدأ في أواخر فبراير الماضي، مع هجمات أميركية وإسرائيلية على أهداف إيرانية. وردت إيران بخطوات شملت إغلاقاً جزئياً لمضيق هرمز، إلى جانب تصعيد في جبهة لبنان عبر حزب الله.

    وتوصل الطرفان في أبريل إلى وقف إطلاق نار مشروط، لكن التوترات لم تنته بسبب استمرار العمليات في جنوب لبنان. ويجعل هذا الملف المحادثات أكثر تعقيداً، خصوصاً مع ارتباطه باستمرار التبادل العسكري بين إسرائيل وحزب الله.

    مذكرة التفاهم وملفات الستين يوماً

     

    تتضمن مذكرة التفاهم الأخيرة بنوداً تتعلق بإنهاء الأعمال العدائية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة. كما تفتح الباب أمام مفاوضات أوسع خلال ستين يوماً، تشمل البرنامج النووي الإيراني وتخفيف بعض العقوبات.

    وتواجه الجولة الحالية تحديين مباشرين؛ الأول استمرار التبادل العسكري بين إسرائيل وحزب الله، والثاني الخلافات المتعلقة بمستويات التخصيب النووي. ومن المتوقع أن تستمر المحادثات الفنية في الأيام المقبلة، مع احتمال عقد اجتماعات إضافية لتجاوز العقبات المتبقية، بينما يراهن الوسطاء على أن يساعد المسار الحالي في تحقيق استقرار أوسع في المنطقة.

    ##ما الملفات الأساسية المطروحة في محادثات بورغنستوك بين الولايات المتحدة وإيران؟

    تركز المحادثات على تنفيذ اتفاق السلام الأولي، خصوصاً وقف العمليات العسكرية على كل الجبهات وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة. كما تمهد لمفاوضات أوسع خلال ستين يوماً بشأن البرنامج النووي الإيراني وتخفيف بعض العقوبات.

    ##ما أبرز العقبات التي قد تعرقل تنفيذ التفاهم الأميركي الإيراني؟

    العقبتان الأبرز هما استمرار التبادل العسكري بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان، والخلافات المتعلقة بمستويات التخصيب النووي الإيراني. هذان الملفان يجعلان الانتقال من التفاهم السياسي إلى التنفيذ العملي أكثر تعقيداً.

    تم نسخ الرابط