رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
06:07 م calendar الثلاثاء 21 يوليو 2026

سلطات غيانا تعلن 27 قتيلاً و83 مفقوداً في غرق «إم في باريما» وتحقق مع القبطان

عمليات بحث واسعة قبالة غيانا بعد إنقاذ 69 شخصاً واتساع التحقيق الجنائي.

الرئيس عرفان علي
الرئيس عرفان علي يتابع أوضاع الناجين وعائلات المفقودين - Illustration

    ملخص

    أسفر غرق العبارة «إم في باريما» قبالة الساحل الشمالي الأطلسي لغيانا عن مقتل 27 شخصاً وفقدان 83 آخرين، بينما بلغ عدد من تم إنقاذهم 69 شخصاً. وكانت العبارة تقل 179 شخصاً، رغم أن القوائم الأولية سجلت 133 فقط، بينهم 116 راكباً و17 من أفراد الطاقم. وانطلقت الرحلة من جورج تاون إلى بورت كايتوما قبل تلقي نداء استغاثة بعد نحو ثماني ساعات. وتغطي عمليات البحث مساحة تقارب 1070 كيلومتراً مربعاً، بمشاركة فرق محلية ودعم فرنسي، فيما يواصل التحقيق الجنائي فحص دقة القوائم وحالة الطاقم وأسباب الحادث. ولم يُعثر على ناجين جدد منذ بعد ظهر الأحد.

    سلطات غيانا تواصل البحث عن مفقودي غرق العبارة - Illustration
    سلطات غيانا تواصل البحث عن مفقودي غرق العبارة - Illustration

    ارتفعت حصيلة غرق العبارة الركابية «إم في باريما» إلى 27 قتيلاً على الأقل، مع بقاء 83 شخصاً في عداد المفقودين وإنقاذ 69 آخرين، وفق أحدث التصريحات الرسمية. ووقع الحادث في وقت متأخر من ليلة السبت 18 يوليو 2026 قبالة الساحل الشمالي الأطلسي لغيانا، أثناء رحلة من العاصمة جورج تاون إلى قرية بورت كايتوما في المنطقة الشمالية الغربية.

    أعلن رئيس الوزراء مارك فيليبس يوم الاثنين 20 يوليو ارتفاع عدد الضحايا بعد انتشال مزيد من الجثث. وأكد أن السلطات باتت واثقة من وجود 179 شخصاً على متن العبارة، بعدما أشارت القوائم الرسمية الأولية إلى 133 فقط، بينهم 116 راكباً و17 فرداً من الطاقم.

    قائمة ركاب غير دقيقة

     

    أوضح خوان إدغيل، وزير الأشغال العامة، أن قائمة الركاب لم تكن دقيقة، إذ كان 35 فقط من أصل 67 شخصاً أُنقذوا في البداية مسجلين فيها. وأضاف أن العبارة انطلقت في منتصف بعد ظهر السبت، قبل تلقي نداء استغاثة بعد نحو ثماني ساعات.

    وبحسب السلطات، يبلغ طول «إم في باريما» 40 متراً وتعود إلى عام 1939. وانحرفت العبارة بعد اصطدامها بموجة كبيرة، ثم غرقت سريعاً وامتلأت بالمياه خلال ثوانٍ، من دون تسجيل مشكلات ميكانيكية واضحة في البداية.

    فرق الإنقاذ في غيانا تتابع تداعيات كارثة إم في باريما - Illustration
    فرق الإنقاذ في غيانا تتابع تداعيات كارثة إم في باريما - Illustration

    التحقيق مع أفراد الطاقم

     

    يركز التحقيق الجنائي الجاري على عدة جوانب، من بينها دقة قوائم الركاب وحالة الطاقم. وقال فيليبس إن اختبارات المخدرات أثبتت تعاطي اثنين من أفراد الطاقم، بينهما القبطان، مادة الماريجوانا.

    وأكد رئيس الوزراء تطبيق سياسة «صفر تسامح» تجاه تعاطي الكحول أو المخدرات أثناء العمل، مشيراً إلى احتجاز القبطان وعدد من أفراد الطاقم لدى الشرطة. وقال: «إذا ثبت الإهمال أو سوء السلوك أو أي مخالفة جنائية، فسيواجه المسؤولون كامل قوة القانون».

    توسيع نطاق البحث والإنقاذ

     

    وسعت فرق البحث والإنقاذ نطاق عملياتها إلى نحو 1070 كيلومتراً مربعاً، بمشاركة صيادين محليين. كما أرسلت القوات الفرنسية من غويانا الفرنسية 12 غواصاً وطبيبين وميكانيكياً للمساعدة، فيما لم يُعثر على ناجين جدد منذ بعد ظهر الأحد.

    وضمت عمليات الإنقاذ الأولية 15 طفلاً على الأقل. وأصيب بعض الناجين بجروح وكدمات طفيفة أثناء تشبثهم بأنقاض أو صناديق عائمة أو قوارب نجاة، بينما أنشأت الحكومة مراكز مساعدة لعائلات الضحايا والناجين.

    زار الرئيس عرفان علي بعض الناجين وأقارب المفقودين في منطقة ماباروما بالمنطقة الأولى، ضمن الجهود الرسمية للتعامل مع آثار الحادث. ووصفت السلطات غرق العبارة بأنه من أسوأ الكوارث البحرية في تاريخ غيانا الحديث.

    وتستمر عمليات البحث عن المفقودين وانتشال مزيد من الجثث، بالتوازي مع التحقيق الجاري لتحديد أسباب الحادث بدقة.

    ##لماذا ارتفع عدد الموجودين على متن العبارة من 133 إلى 179 شخصاً؟

    كشفت عمليات الإنقاذ أن قائمة الركاب الرسمية لم تكن دقيقة، إذ لم يكن سوى 35 من أول 67 ناجياً مسجلين فيها، ما دفع السلطات إلى مراجعة العدد ورفعه إلى 179 شخصاً.

    ##هل ثبت أن تعاطي أفراد الطاقم للمخدرات تسبب في غرق العبارة؟

    لم يثبت حتى الآن وجود علاقة مباشرة بين تعاطي المخدرات والغرق، لكن الاختبارات أكدت تعاطي القبطان وأحد أفراد الطاقم الماريجوانا، ولذلك احتجزتهم الشرطة ضمن تحقيق يشمل الإهمال المحتمل ودقة قوائم الركاب.

    تم نسخ الرابط