تصاعد التوتر بين غيانا وفنزويلا: تهديد بالملاحقة بتهمة الخيانة لأي مواطن يدعم الانتخابات الفنزويلية في إقليم إيسيكويبو المتنازع عليه
وزير داخلية غيانا يحذر من محاكمة أي شخص يدعم الانتخابات الفنزويلية في إيسيكويبو بتهمة الخيانة، وسط تصاعد التوتر الإقليمي وتحركات قانونية دولية لمنع التصعيد.
غيانا تلجأ إلى محكمة العدل الدولية، تهدد بملاحقة داعمي الانتخابات الفنزويلية، وفنزويلا تمضي قدمًا في فرض سيطرتها.
تصاعد التوتر بين غيانا وفنزويلا بعد إعلان الأخيرة عن نيتها تنظيم انتخابات في إقليم إيسيكويبو المتنازع عليه. وحذر وزير داخلية غيانا من أن أي مواطن يدعم الانتخابات سيواجه تهمة الخيانة. في المقابل، تؤكد فنزويلا أنها ماضية في خططها، رغم اعتراض غيانا التي لجأت إلى محكمة العدل الدولية لمنع الانتخابات. ويتجذر النزاع في تاريخ طويل يعود لتحكيم باريس عام 1899، والذي منحت بموجبه السيادة لغيانا، لكن فنزويلا رفضت الاعتراف به. ومع استمرار الخلافات القانونية والدبلوماسية، يبقى مستقبل المنطقة غير واضح وسط تهديدات متبادلة وتحركات على الساحة الدولية.

غيانا تحذر من دعم الانتخابات الفنزويلية في إيسيكويبو
أصدر وزير داخلية غيانا، روبسون بين، تحذيرًا صارمًا يوم الأربعاء، مؤكدًا أن أي مواطن غياني أو مقيم يدعم الانتخابات التي تخطط فنزويلا لإجرائها في إقليم إيسيكويبو المتنازع عليه، سيواجه تهمة الخيانة. وجاء هذا التصريح في ظل تصاعد الخلاف بين البلدين حول المنطقة، التي تعد ثلثي مساحة غيانا.
فنزويلا تمضي قدمًا في خطط الانتخابات وسط اعتراض غيانا
أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن حكومته تعتزم إجراء انتخابات في إيسيكويبو يوم 23 مايو المقبل، تشمل تعيين حاكم ومسؤولين محليين. في المقابل، شددت حكومة غيانا على أن أي محاولة لتنظيم انتخابات في المنطقة تُعد انتهاكًا صارخًا لسيادتها الوطنية وستواجه برد قانوني صارم.
تشديد إجراءات الدخول إلى غيانا لمنع الاختراقات الأمنية
أشار وزير الداخلية الغياني إلى أن بلاده بدأت في تشديد عمليات التدقيق الأمني على الحدود، حيث تم رفض دخول 75 مهاجرًا فنزويليًا هذا الأسبوع، في خطوة تهدف إلى منع أي تسلل محتمل لعناصر داعمة للانتخابات الفنزويلية في الإقليم المتنازع عليه.

غيانا تلجأ إلى محكمة العدل الدولية لمنع الانتخابات
في خطوة تصعيدية، لجأت غيانا إلى محكمة العدل الدولية، مطالبةً بإصدار أمر قضائي يمنع فنزويلا من المضي قدمًا في خططها الانتخابية بإيسيكويبو. وترى غيانا أن الانتخابات الفنزويلية تنتهك اتفاقية أرجايل الموقعة في ديسمبر 2023، والتي تلزم الطرفين بعدم اتخاذ أي خطوات تؤدي إلى تصعيد النزاع الحدودي.
الانتخابات الفنزويلية تشمل تعيين حاكم ومجلس تشريعي محلي
أعلن وزير الداخلية والعدل الفنزويلي، ديوسدادو كابيو، أن الانتخابات المقررة في مايو ستشمل تعيين حاكم وثمانية نواب مع نوابهم الاحتياطيين لتمثيل إيسيكويبو، ما يعكس إصرار كاراكاس على فرض سيطرتها على المنطقة رغم الاعتراضات الدولية.
التاريخ الطويل لنزاع إيسيكويبو بين غيانا وفنزويلا
يعود النزاع بين البلدين إلى عام 1899، عندما منح تحكيم باريس السيادة على إيسيكويبو لما كان يعرف حينها بمستعمرة غيانا البريطانية. ومع ذلك، رفضت فنزويلا هذا الحكم في وقت لاحق واعتبرته باطلًا، ما أدى إلى توقيع اتفاقية جنيف عام 1966 مع المملكة المتحدة، والتي نصت على تشكيل لجنة لحل النزاع، لكن دون تحقيق تقدم يُذكر.
الخلاف القانوني بين غيانا وفنزويلا بشأن محكمة العدل الدولية
تتمسك غيانا بحل النزاع عبر محكمة العدل الدولية، مستندةً إلى تحكيم 1899، بينما ترفض فنزويلا الاعتراف بسلطة المحكمة على القضية، ما يعرقل أي جهود لحل النزاع عبر الوسائل القانونية الدولية.




