رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:47 م calendar السبت 18 يوليو 2026

إسرائيل تقتل زعيمًا إرهابيًا: مقتل إبراهيم عقيل يهدد استقرار المنطقة

مقتل إبراهيم عقيل: تصفية قيادي بارز في حزب الله تدفع التوترات إلى ذروتها

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

مقتل إبراهيم عقيل

 

أعلن حزب الله مقتل قائد قوة الرضوان، إبراهيم عقيل، إثر غارة جوية نفذها الجيش الإسرائيلي على شقة في الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الجمعة. وقد أدت الغارة إلى مقتل أكثر من عشرة أشخاص، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية، ما يعكس تصعيدًا حادًا في الصراع بين الحزب وإسرائيل.

 

خلفية الغارة

 

زعم الجيش الإسرائيلي أن عقيل كان من بين القادة المدبرين لعملية “اقتحام الجليل”، التي كانت تهدف إلى تنفيذ هجمات مشابهة لتلك التي قامت بها حماس في السابع من أكتوبر. ووفقًا لمتحدث الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، فإن عقيل بدأ مسيرته في حزب الله خلال الثمانينيات، حيث انخرط في الجهاد الإسلامي التابع للحزب، والذي يتولى العمليات خارج لبنان.

 

تداعيات الهجوم

 

جاءت الغارة بعد يوم من خطاب الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، الذي أشار إلى تعرض الحزب لضربة “كبيرة وغير مسبوقة”. وأشار نصر الله إلى أن الهجوم استهدف تفجير أجهزة اتصالات مهمة للحزب. ورغم عدم تأكيد إسرائيل مسؤوليتها عن الغارات، فقد توعد نصر الله برد “عسير”.

 

معلومات عن عقيل

 

عُرف عقيل، الملقب بـ تحسين، بأنه كان الرجل الثاني في الحزب بعد مقتل فؤاد شكر. وُلد في لبنان عام 1962، وكان يشغل منصب رئيس دائرة العمليات في الحزب. ويُعتبر عقيل مطلوبًا من قبل كل من إسرائيل والولايات المتحدة، حيث خصص برنامج “مكافآت من أجل العدالة” مبلغ سبعة ملايين دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقاله.

 

سجله الإرهابي

 

عقيل متورط في عدد من الهجمات الإرهابية البارزة، منها تفجير السفارة الأمريكية في بيروت عام 1983، والذي أسفر عن مقتل 63 شخصًا، وهجوم ثكنات مشاة البحرية الأمريكية عام 1983 الذي أدى إلى مقتل 241 أمريكيًا. وتتهمه وزارة الخزانة الأمريكية بالإرهاب، حيث تم تصنيفه كـ”إرهابي” بموجب الأمر التنفيذي 13582، وهو ما يعكس خطورته كقائد في حزب الله.

 

أهمية الأحداث

 

تسلط هذه التطورات الضوء على التوتر المتزايد في المنطقة وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي. مقتل عقيل قد يغير الديناميات داخل حزب الله ويزيد من التوتر بين الجماعة وإسرائيل، مما يعكس دور الحزب كفاعل رئيسي في الصراعات الإقليمية.

تم نسخ الرابط