رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:33 م calendar السبت 18 يوليو 2026

“نذر الحرب تلوح في الأفق: حزب الله وإسرائيل في صراع عسكري متصاعد”

تصاعد حدة الصراع: حزب الله يتوعد إسرائيل بحرب “حاسمة” مع تزايد تبادل النيران

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تصعيد غير مسبوق على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، يتبادل الجيش الإسرائيلي وجماعة حزب الله المدعومة من إيران النيران، مما يشير إلى تدهور الأوضاع في المنطقة. وفقًا للجيش الإسرائيلي، تم إطلاق حوالي 150 صاروخًا وصاروخ كروز وطائرات مسيرة تجاه الأراضي الإسرائيلية، مما أسفر عن أضرار كبيرة.

تدهور الأوضاع في لبنان:
في جنوب لبنان، وصف السكان كيف أضاءت الانفجارات الناتجة عن القصف الجوي الإسرائيلي السماء المظلمة. في شمال إسرائيل، دوى إنذار الصواريخ طوال الليل حتى صباح يوم الأحد، حيث أطلق حزب الله صواريخ أعمق داخل الأراضي الإسرائيلية مما حدث في العقدين الماضيين.

 

ردود الفعل الإسرائيلية:
 

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أشار في بيان مصور إلى أن إسرائيل قد “وجهت لحزب الله سلسلة من الضربات”، مؤكدًا على التزام إسرائيل بإعادة عشرات الآلاف من الإسرائيليين النازحين إلى منازلهم. ومع ذلك، أكد حزب الله أنه لن يتوقف عن إطلاق النيران حتى توقف إسرائيل حربها في غزة.

هذا التصعيد يأتي ردًا على الهجمات الإسرائيلية التي وقعت في لبنان، بما في ذلك استهداف أجهزة إلكترونية متفجرة وغارة جوية على حي مزدحم في بيروت، مما أدى إلى مقتل العديد من أفراد حزب الله والمدنيين.

 

الآثار الإنسانية:
 

أدى القصف الإسرائيلي إلى حالة من الذعر بين المدنيين، حيث هرع العديد منهم إلى الملاجئ. في مؤشر على خطورة الوضع، أغلقت إسرائيل المدارس وفرضت قيودًا على التجمعات في الشمال، كما طلبت من المستشفيات نقل المرضى إلى مناطق محصنة.

في مستشفى رمبام في حيفا، تم تحويل مرآب سيارات تحت الأرض إلى منطقة طبية متكاملة. صرح نائب مدير المستشفى، الدكتور آفي ويسمان، أن هذا الانتقال كان “مهمة معقدة جدًا”، ولكنه أبدى سعادته بالقدرة على حماية المواطنين.

 

تجدد التوترات:
 

تسعى إسرائيل للرد على هجمات حزب الله بتعزيز وجودها العسكري، حيث تم نقل موارد عسكرية من العمليات ضد حماس في غزة إلى الحدود الشمالية. وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، أكد أن الضربات الجوية تهدف إلى تقويض قدرة حزب الله على الهجوم.

من جانب آخر، أعلن نائب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن الجماعة في “معركة مفتوحة” مع إسرائيل، متوعدًا بتوسيع العمليات في جنوب لبنان.

 

تصريحات عسكرية:
 

قال رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، هيرزي هليفي، إن العمليات ستستمر لضرب قدرات حزب الله العسكرية. وفي حال فشلت هذه العمليات، قد يلجأ الجيش الإسرائيلي إلى غزو بري لدفع حزب الله إلى التراجع.


يبدو أن التصعيد الأخير بين إسرائيل وحزب الله قد يهدد بتحويل الصراع إلى جولة جديدة من العنف، حيث تتزايد التوترات على كلا الجانبين. إن دعوات المجتمع الدولي للتهدئة، مثل تلك التي أطلقها منسق الأمم المتحدة الخاص للبنان، جانين هينيس-بلاسيهارت، لا تلقى آذانًا صاغية من الأطراف المعنية.

تم نسخ الرابط