أكثر الأيام دموية في لبنان: تصعيد الضربات الإسرائيلية على حزب الله
التوترات بين لبنان وإسرائيل تتصاعد مع مقتل المئات في ضربات جوية مكثفة
في أسوأ يوم منذ شهور، تأثرت لبنان بضربات جوية مكثفة من قبل إسرائيل، مما أدى إلى مقتل أكثر من 350 شخصًا وجرح حوالي 1200 آخرين، وفقًا لوزير الصحة اللبناني. هذا التصعيد يأتي في وقت حذر فيه الجيش الإسرائيلي من “تعميق” هجماته على حزب الله، الذي رد بدوره بإطلاق عشرات الصواريخ نحو شمال إسرائيل.
الأوضاع الإنسانية
مع تفشي الهجمات، فر آلاف المواطنين من منازلهم في ظل دعوات الجيش الإسرائيلي لهم بالإخلاء من المناطق القريبة من مواقع حزب الله. حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن وقوع 24 طفلًا و42 امرأة من بين القتلى، مع استمرار تدفق النازحين في مناطق مثل صيدا وصور وجبيل.
التحذيرات الدولية
في خضم هذه الأحداث، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن مخاوفه من تحول لبنان إلى “غزة أخرى”. النزاع المستمر منذ 11 شهرًا بين حزب الله وإسرائيل، الذي نشأ من الحرب في غزة، أودى بحياة المئات، معظمهم من مقاتلي حزب الله، وأدى إلى تشريد الآلاف من الجانبين.
التصعيد العسكري
أكدت القوات المسلحة الإسرائيلية أنها استهدفت حوالي 800 “هدف إرهابي” لحزب الله في لبنان، مشيرة إلى أن الأسلحة المتواجدة في المناطق المستهدفة كانت تهدف إلى قتل المدنيين الإسرائيليين. من جهة أخرى، لم يعلق حزب الله على تلك الادعاءات، إلا أنه أعلن عن ردود فعل بإطلاق صواريخ على مواقع عسكرية إسرائيلية.
الدعم الأمريكي
أمام هذه الأوضاع المتوترة، أعلن البنتاغون عن إرسال عدد محدود من القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط، معتبراً أن هذا القرار جاء في سياق التصعيد الحاصل في المنطقة.
تصريحات المسؤولين اللبنانيين
ووصف رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي الهجمات الإسرائيلية بأنها “حرب إبادة”، مؤكدًا أن الحكومة تعمل على إنهاء هذا العدوان وتجنب الانزلاق إلى مجهول جديد.
تظل الأوضاع في لبنان حرجة، مع تصاعد العنف وزيادة الضغوط الإنسانية. يدعو المجتمع الدولي جميع الأطراف إلى التهدئة ووقف التصعيد، في ظل المخاوف من نشوب حرب شاملة تؤثر على استقرار المنطقة.






