الضيق النفسي: واقع مرير يواجه مرضى حساسية الطعام
هل يعاني مرضى حساسية الطعام من نقص الدعم النفسي؟
أفادت دراسة حديثة نشرت في مجلة “Allergy”، تحت قيادة البروفيسورة ريبيكا كنيد من جامعة أستون، بأن الضيق النفسي شائع بين مرضى حساسية الطعام. حيث أظهرت النتائج أن ثلثي البالغين وثلاثة أرباع مقدمي الرعاية يعانون من ضيق نفسي مرتبط بالحساسية.
تزامنت هذه الدراسة مع أسبوع التوعية بالتأق (1-7 أكتوبر 2024)، وكشفت أن أقل من 10% من المشاركين حصلوا على فحص نفسي، بينما تلقى 20% فقط دعماً نفسياً مخصصاً. وأبرزت النتائج التحديات النفسية التي يواجهها المرضى، مثل القلق من ردود الفعل التحسسية والتأثيرات اليومية للحساسية، مشيرةً إلى أن التكلفة تمثل العائق الأكبر أمام الحصول على الدعم النفسي.
ودعا الباحثون إلى توفير خدمات نفسية مجانية ومتاحة لجميع الفئات العمرية، بالإضافة إلى تطوير أدوات عبر الإنترنت لمساعدة المرضى ومقدمي الرعاية في التعامل مع هذه التحديات.

الضيق النفسي شائع بين مرضى حساسية الطعام: دراسة تكشف نقص الدعم النفسي المتاح
أفادت دراسة حديثة نُشرت في مجلة “Allergy”، بقيادة باحثة من جامعة أستون، أن الضيق النفسي يُعتبر شائعًا بين الأفراد الذين يعانون من حساسية الطعام، إلا أن الدعم النفسي المتوفر لهذه الفئة لا يزال محدودًا للغاية.
تزامن نشر هذه الدراسة مع أسبوع التوعية بالتأق (1-7 أكتوبر 2024)، الذي يسلط الضوء على التأثير النفسي والعاطفي لحساسية الطعام، مما يزيد من أهمية نتائج الدراسة في هذا الوقت.
نتائج الدراسة: نقص الدعم النفسي لمرضى حساسية الطعام
أظهرت الدراسة التي قادتها البروفيسورة ريبيكا كنيب من جامعة أستون أن ثلثي البالغين المصابين بحساسية الطعام، وثلاثة أرباع مقدمي الرعاية من البالغين، يعانون من ضيق نفسي مرتبط بالحساسية. وفي المملكة المتحدة وكندا، خضع أقل من 10٪ من المشاركين لفحص نفسي كجزء من المتابعات الروتينية لحساسية الطعام، بينما أفاد 20٪ فقط من المشاركين أنهم حصلوا على دعم نفسي مخصص لمساعدتهم في التعامل مع تأثيرات هذه الحساسية.
الدراسة العالمية حول الوصول إلى الخدمات النفسية تكشف تحديات مرضى حساسية الطعام
تستند هذه النتائج إلى دراسة “Global Access to Psychological Services” (GAPS) التي أعدها فريق من الباحثين من المملكة المتحدة والولايات المتحدة. تهدف الدراسة إلى استكشاف الاحتياجات النفسية للبالغين والأطفال الذين يعانون من حساسية الطعام، بالإضافة إلى الآباء الذين يعتنون بأطفال مصابين بهذه الحساسية. شارك في الدراسة عبر الإنترنت 1,329 بالغًا و1,907 من مقدمي الرعاية للأطفال من أكثر من 20 دولة.
القلق والضيق النفسي: أبرز التحديات التي يواجهها المرضى
كشفت الدراسة أن أكثر القضايا النفسية شيوعًا بين البالغين الذين يعانون من حساسية الطعام تشمل القلق من حدوث ردود فعل تحسسية خطيرة، يليه القلق العام من العيش مع الحساسية. كما تركزت المخاوف الأخرى حول تجنب الأطعمة غير الآمنة وفقدان الشعور بحياة طبيعية. أما مقدمو الرعاية، فقد أعربوا عن خوفهم من ترك أطفالهم تحت رعاية أشخاص آخرين، بالإضافة إلى قلقهم من عدم تقدير الآخرين لخطورة حالة أطفالهم.
كما أشارت الدراسة إلى أن الحزن الناجم عن تأثير الحساسية على الحياة اليومية كان شائعًا بين المشاركين، إلى جانب القلق من التنمر على الأطفال المصابين. وشملت الدول التي شهدت أعلى نسب من المشاركين الذين أفادوا بالضيق النفسي كل من المملكة المتحدة وأستراليا والبرازيل.

التكلفة: العائق الأكبر أمام الحصول على الدعم النفسي
تُظهر نتائج دراسة GAPS أن التكلفة تُعتبر العائق الأكبر أمام الحصول على الدعم النفسي للأفراد الذين يعانون من حساسية الطعام. كما أظهرت الدراسة مستويات منخفضة من الوصمة الاجتماعية المرتبطة بطلب الدعم النفسي، مما يشير إلى أن نقص التقييم والإحالة إلى مختصين في الصحة النفسية يعد مشكلة ملحة تتطلب معالجة فورية.
ضرورة توفير الفحص النفسي لكافة الفئات العمرية
يرى الباحثون أنه يجب أن يكون الفحص النفسي متاحًا لجميع الفئات العمرية، خاصة للكشف عن القلق والحالات النفسية المتدنية. من الضروري أن يكون هذا الدعم مجانًا أو بتكلفة منخفضة لضمان إتاحته للجميع. كما دعا الباحثون إلى توفير موارد تثقيفية ومعلوماتية لرفع الوعي بين المرضى ومقدمي الرعاية.
البروفيسورة كنيب: الحاجة إلى حلول نفسية متاحة ومجانية
وفي هذا السياق، أكدت البروفيسورة ريبيكا كنيب على ضرورة توفير دعم نفسي فعّال قائلة: “تُبرز أبحاثنا وجود حاجة غير ملباة للدعم النفسي لمرضى حساسية الطعام. التكلفة تمثل عائقًا كبيرًا في جميع البلدان التي شملها استطلاعنا، وهناك حاجة ملحة إلى طرق مجانية وسهلة الوصول لتقديم الدعم النفسي.”
وأضافت: “نأمل أن نساهم في حل هذه المشكلة من خلال دراستنا GAPS، حيث نعمل حاليًا على تطوير أدوات عبر الإنترنت لمساعدة البالغين ومقدمي الرعاية في إدارة حساسية الطعام.”




