رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
03:21 م calendar السبت 18 يوليو 2026

“إعصار ميلتون يجنب سانت بطرسبرغ الدمار الكبير: السكان يتنفسون الصعداء”

“استيقظ سكان سانت بطرسبرغ بفلوريدا ليجدوا مدينتهم سالمة بشكل غير متوقع بعد مرور إعصار ميلتون، الذي تسبب في أضرار طفيفة مقارنة بالتوقعات الكارثية.”

إعصار
إعصار

بعد ليلة مليئة بالقلق بسبب التحذيرات من إعصار ميلتون، استيقظ سكان سانت بطرسبرغ بفلوريدا ليجدوا أن الأضرار التي لحقت بمدينتهم كانت أقل بكثير من المتوقع. على الرغم من بعض الخسائر، بما في ذلك سقوط رافعة وتحطم سقف ملعب “تروبيكانا فيلد”، تجنب السكان الخسائر الكبرى التي تم التحذير منها سابقاً.


إعصار
إعصار

سانت بطرسبرغ تتنفس الصعداء بعد مرور إعصار ميلتون

 

توقعات كارثية كانت تحيط بمدينة سانت بطرسبرغ قبل وصول إعصار ميلتون، إذ حذر الخبراء من احتمال حدوث فيضانات مدمرة وأضرار جسيمة في المدينة. إلا أن الإعصار فقد بعضاً من قوته قبل وصوله إلى اليابسة، ما أسفر عن أضرار محدودة نسبياً، تاركاً السكان في حالة ارتياح غير متوقعة.

 

أضرار طفيفة مقارنة بالتوقعات

 

رغم التحذيرات من دمار واسع النطاق، كانت الأضرار في المدينة أقل مما كان يخشى. تعرض ملعب “تروبيكانا فيلد”، موطن فريق “تامبا باي رايز” للبيسبول، لثقب في سقفه، وسقطت رافعة على أحد المباني في وسط المدينة، إلا أن معظم المباني والشوارع الرئيسية ظلت سليمة إلى حد كبير.

 

الرافعة المتساقطة تلفت الأنظار

 

من بين الأضرار الأبرز، كانت سقوط رافعة بناء على مبنى “جونسون بوب” في شارع “فيرست أفنيو ساوث”. وبينما كانت بعض المباني المحيطة تتعرض لتلفيات طفيفة، أعرب السكان عن دهشتهم من عدم تضررهم بشكل كبير، على الرغم من المنظر المروع للرافعة المتساقطة.

 

الفيضانات والتلفيات الطفيفة في الشوارع

 

في بعض مناطق المدينة، مثل حي “بيرس” بالقرب من مكتبة “باراك أوباما”، غطت المياه بعض الشوارع بمقدار قدمين تقريباً، حيث استغل السكان مثل “تشايس بيرس” الأوضاع للتنقل عبر المياه باستخدام قوارب الكاياك. بينما تحطمت بعض إشارات المرور وسقطت أشجار كبيرة في الشوارع، إلا أن الأضرار لم تكن بالمستوى المدمر المتوقع.

 

نهاية مخففة لعاصفة شديدة

 

كان إعصار ميلتون قد تطور بسرعة من عاصفة استوائية إلى إعصار من الفئة الخامسة، مما أثار مخاوف من أن تكون سانت بطرسبرغ في مواجهة أول إعصار مباشر من هذا الحجم منذ قرن. ومع ذلك، هدأت العاصفة قبل أن تضرب المدينة مباشرة، ما أدى إلى تفادي السيناريو الأسوأ.

 

الارتياح وسط الأضرار الطفيفة

 

رغم بعض الخسائر المادية، عبر العديد من السكان عن امتنانهم للنجاة من العاصفة دون أضرار جسيمة. قال “تشايس بيرس”، أحد السكان: “نشعر أننا محظوظون للغاية. إذا كانت هذه هي الأضرار الوحيدة، فنحن بالتأكيد في وضع جيد.”
 

تم نسخ الرابط