“وزير الدفاع الروسي: الطائرات المسيرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تغير موازين الحرب في أوكرانيا”
“وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف يعلن عن دور حاسم للطائرات المسيرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في المعارك ضد القوات الأوكرانية، مؤكدًا على أهمية تدريب الجنود على تقنياتها المتقدمة.”
أكد وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف أن الطائرات المسيرة المزودة بالذكاء الاصطناعي تلعب دورًا محوريًا في المعارك الجارية في أوكرانيا، موضحًا أن قوات روسية تستخدم هذه التكنولوجيا المتقدمة بنجاح. وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تشكيل وحدات جديدة لتشغيل هذه الطائرات، مع التركيز على تدريب الجنود على تقنيات التحكم بها.

الذكاء الاصطناعي في خدمة المعارك: روسيا تعزز استخدام الطائرات المسيرة
أكد وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف أن الطائرات المسيرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تلعب دورًا محوريًا في المعارك الحالية في أوكرانيا. وأوضح خلال زيارته لمركز تقنيات الطائرات المسيرة أن هذه الطائرات، التي تم تجهيزها بقدرات التعرف التلقائي على الأهداف، تساعد بشكل كبير في تحديد وضرب الأهداف بدقة.
توسع استخدام الطائرات المسيرة في مناطق الصراع
كشف بيلوسوف عن نشر وحدتين من الطائرات المسيرة الذكية في شرق أوكرانيا ومناطق روسية أخرى مثل بيلغورود وكورسك. وتأتي هذه الوحدات في إطار التصدي لمحاولات التوغل الأوكراني المفاجئ عبر الحدود الروسية. وصرح بيلوسوف أن الجنود يتفوقون في استخدام هذه التكنولوجيا، مما يعزز من قدرات الجيش الروسي.
خطط لتوسيع استخدام الطائرات المسيرة وتدريب الجنود
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن خطط لتشكيل خمس وحدات إضافية من الطائرات المسيرة للعمل على مدار الساعة. كما شدد بيلوسوف على أهمية تدريب القوات الروسية على استخدام هذه الطائرات المتطورة لزيادة فعاليتها في العمليات العسكرية.
بوتين يعلن زيادة إنتاج الطائرات المسيرة
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشهر الماضي أن روسيا تعزز إنتاج الطائرات المسيرة بحوالي 10 مرات، بهدف الوصول إلى 1.4 مليون وحدة هذا العام. هذا القرار يأتي في ظل تصاعد استخدام الطائرات المسيرة في الحرب الأوكرانية، سواء لضرب الأهداف العسكرية أو الهجمات على المنشآت الحيوية.
أوكرانيا ترد باستخدام الطائرات المسيرة
لم تقتصر استخدامات الطائرات المسيرة على الجانب الروسي، فقد استخدمت أوكرانيا أيضًا هذه الطائرات لضرب أهداف عسكرية ومنشآت طاقة داخل الأراضي الروسية. وكان أبرز هذه الهجمات تفجير كبير في مستودع أسلحة رئيسي في منطقة تفير الروسية.




