“الجيش اللبناني يراقب من الخطوط الجانبية: إسرائيل تصعد هجماتها وحزب الله يرد بالصواريخ”
“مع استمرار الهجمات الإسرائيلية وحزب الله، يبقى الجيش اللبناني في وضع المراقب، في ظل عجزه عن مواجهة القوة العسكرية الإسرائيلية المتقدمة.”
في ظل استمرار المواجهات بين إسرائيل وحزب الله على الحدود اللبنانية، يجد الجيش اللبناني نفسه في موقف المتفرج، غير قادر على التصدي للهجمات الإسرائيلية بسبب ضعف موارده العسكرية وتراجع قدراته جراء الأزمة الاقتصادية. على الرغم من تاريخه كرمز وطني يجمع مختلف الطوائف اللبنانية، إلا أن الجيش اللبناني يعاني من تحديات كبرى تجعله غير مستعد لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة.

الصراع الحالي بين إسرائيل وحزب الله
مع بداية الهجوم البري الإسرائيلي على لبنان، تصاعدت الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله على طول الحدود، بينما ظل الجيش اللبناني على الهامش. هذه ليست المرة الأولى التي يجد فيها الجيش اللبناني نفسه مراقبًا للصراع داخل بلاده.
دور الجيش اللبناني في الصراع
يُعتبر الجيش اللبناني من المؤسسات القليلة التي تتمتع بدعم وطني عبر مختلف الطوائف، وقد تبوأ عدد من قادة الجيش مناصب رئاسية. ومع ذلك، يعاني الجيش من نقص في الموارد والتجهيزات، مما يجعله غير مؤهل لمواجهة جيش حديث مثل الجيش الإسرائيلي.
التحديات التي تواجه الجيش اللبناني
في ظل أزمة اقتصادية خانقة، يعاني الجيش اللبناني من تقادم معداته ونقص كبير في الميزانية لشراء الأسلحة الحديثة أو صيانة المعدات القائمة. ومع تزايد حدة الصراع، بات من الصعب على الجيش التصدي لأي هجوم إسرائيلي أو حتى دعم حزب الله في مواجهاته.
تفوق حزب الله العسكري
بحسب تصريحات قائد حزب الله الراحل حسن نصر الله، يمتلك الحزب أكثر من 100,000 مقاتل، بالإضافة إلى ترسانة متطورة تم تزويدها من قبل إيران. في المقابل، يقدر عدد قوات الجيش اللبناني بحوالي 80,000 جندي فقط، مع حوالي 5,000 منهم متمركزين في الجنوب.
الجيش اللبناني في المواجهات السابقة
كانت المرة الوحيدة التي شارك فيها الجيش اللبناني بشكل فعال في مواجهة إسرائيل عام 1972، عندما نجح في إبطاء تقدم القوات الإسرائيلية. ومع ذلك، تراجع دوره بشكل كبير منذ اندلاع الحرب الأهلية في 1975، ومع صعود نفوذ حزب الله بعد انتهاء الاحتلال الإسرائيلي في 2000.
الدعم الأمريكي للجيش اللبناني
تلقت القوات المسلحة اللبنانية مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة بما يزيد عن 3 مليارات دولار منذ عام 2006. ومع ذلك، هناك حدود لهذا الدعم، حيث يعتقد الكثيرون أن واشنطن تمنع لبنان من الحصول على معدات دفاع جوي متطورة، خوفًا من أن تسقط هذه المعدات في أيدي حزب الله.




