رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
08:27 م calendar السبت 18 يوليو 2026

تصاعد التوتر بين الهند وكندا بسبب مقتل زعيم سيخي: تبادل طرد الدبلوماسيين

أزمة دبلوماسية متصاعدة: طرد الدبلوماسيين بين الهند وكندا على خلفية مقتل زعيم سيخي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تفاقمت الأزمة بين الهند وكندا بعد تبادل طرد كبار الدبلوماسيين على خلفية مقتل الزعيم السيخي هارديب سينغ نيجار في كندا. تتهم كندا الهند بالتورط في الجريمة، بينما تصف الهند الاتهامات بأنها محاولة لتشويه سمعتها. يتوقع أن تستمر الأزمة في التأثير على العلاقات بين البلدين مع تصاعد الاتهامات والتحقيقات.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

في تصعيد غير مسبوق للتوترات الدبلوماسية بين الهند وكندا، تبادل البلدان طرد كبار دبلوماسييهما على خلفية مقتل الزعيم السيخي هارديب سينغ نيجار. يأتي هذا التطور بعد اتهامات كندية بوجود “أدلة دامغة” تربط المخابرات الهندية بالجريمة التي وقعت في 2023، مما أدى إلى أزمة دبلوماسية كبيرة بين البلدين.

تصاعد الأزمة الدبلوماسية

 

الهند وكندا تبادلتا طرد كبار دبلوماسييهما بعد تصاعد التوترات حول مقتل الزعيم السيخي هارديب سينغ نيجار. وقد وصفت الهند الاتهامات بأنها “مغرضة” وتهدف لتحقيق مكاسب سياسية.

تورط المخابرات الهندية؟

 

زعمت كندا أن لديها أدلة قوية تشير إلى تورط عملاء الحكومة الهندية في جريمة قتل نيجار، وهو مواطن كندي كان يدعو لإقامة دولة سيخية مستقلة تسمى “خاليستان” في الهند.

 رد الهند الحاسم

 

الهند رفضت الاتهامات ووصفتها بأنها “ادعاءات سخيفة”، وقررت طرد دبلوماسيين كنديين من بينهم القائم بالأعمال الكندي، مؤكدة أن تصرفاتها تأتي في إطار الدفاع عن مصالحها ضد ما وصفته بدعم كندا للتطرف.

التحقيقات والاتهامات المتبادلة

 

بينما تواصل السلطات الكندية التحقيق في القضية، قالت الشرطة الملكية الكندية إنها جمعت أدلة واضحة تؤكد تورط ستة أفراد، في حين دعت كندا الهند للتعاون ورفع الحصانة الدبلوماسية عن المتورطين.

 تداعيات الأزمة على العلاقات الثنائية

 

هذه الأزمة قد تضع العلاقات بين الهند وكندا على المحك، خاصة مع تزايد الدعوات في كندا للتدخل الدولي لحل الأزمة وضمان تحقيق العدالة في مقتل نيجار.


 

تم نسخ الرابط