رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:58 م calendar السبت 18 يوليو 2026

مصر تختتم اجتماعًا دوليًا رفيع المستوى لمواجهة تحديات البرامج النووية الجديدة

هيئة الرقابة النووية تستضيف اجتماعًا دوليًا لبحث التحديات التي تواجه الدول الناشئة في البرامج النووية

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

اختتم الدكتور سامي شعبان، رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، فعاليات اجتماع دولي رفيع المستوى حول التحديات التي تواجه الهيئات الرقابية في الدول الناشئة بالبرامج النووية. شهد الاجتماع مشاركة ممثلين من عدة دول وناقش سبل التعاون لتبادل الخبرات وضمان الاستخدام الآمن للطاقة النووية، حيث استعرضت مصر تجربتها في تطوير بنية رقابية متكاملة.


جانب من الاجتماع 
جانب من الاجتماع 

تعزيز التعاون الدولي لضمان الأمان النووي

 

استضافت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية اجتماعًا دوليًا بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بحضور ممثلين من دول حديثة العهد بالبرامج النووية مثل غانا، إندونيسيا، نيجيريا، تركيا، بولندا، السودان، السعودية، وسريلانكا. وأكد الدكتور سامي شعبان، رئيس الهيئة، على أهمية هذا الاجتماع لتعزيز التزام الدول بالاستخدام السلمي للطاقة النووية وتبادل الخبرات بين الدول التي تواجه تحديات مشابهة.

التحديات المشتركة للدول الناشئة في البرامج النووية

 

تناول الاجتماع الفني على مدار خمسة أيام التحديات التي تواجه الدول الناشئة في تنفيذ برامج نووية جديدة، مع التركيز على بناء الهياكل الرقابية اللازمة لتحقيق الأمان النووي. وأشار الدكتور سامي شعبان إلى أن هذا الحدث يمثل منصة دولية مهمة تتيح للدول الناشئة الاستفادة من تجارب بعضها البعض، بالإضافة إلى تحديد حلول عملية تساعدها في التغلب على العقبات الخاصة بالرقابة على الأنشطة النووية.

التجربة المصرية في بناء القدرات الرقابية

 

عرض الدكتور عبد الفتاح سليمان، رئيس مركز التميز بهيئة الرقابة النووية، نموذج التجربة المصرية في إنشاء بنية رقابية فعالة، مؤكدًا أن مصر تُعد مثالًا يحتذى به في مجالات بناء القدرات وإدارة المعرفة وتطوير نظام رقابي متكامل. وأبرز سليمان النجاحات التي حققتها الهيئة المصرية في إرساء منظومة شاملة لإدارة الأمان النووي، حيث أصبحت مصر مرجعًا للدول الناشئة في تنفيذ برامج نووية آمنة.

أهمية إدارة المعرفة في تطوير الهياكل الرقابية

 

خلال العرض التقديمي، شدد الدكتور سليمان على أهمية إدارة المعرفة ضمن الهيئات الرقابية، لافتًا إلى دورها في نقل الخبرات وتطوير الكوادر المحلية لتحقيق استدامة الأمان النووي. وأكد أن التجربة المصرية تعتمد على أنظمة إدارة متطورة لتعزيز قدرات العاملين في المجال النووي، ما يدعم بناء كفاءات وطنية تضمن التزام البلاد بأعلى معايير الأمان والسلامة.

التعاون الدولي وتبادل الخبرات

 

أعرب ممثلو الدول المشاركة عن تقديرهم للتجربة المصرية، وأكدوا على أهمية التعاون الدولي لتطوير الهياكل الرقابية في الدول الناشئة. وناقش الحضور الاستراتيجيات الممكنة لتحقيق الأمان النووي من خلال تحسين النظم الرقابية وتطوير القدرات البشرية والتقنية، مؤكدين على أن مثل هذه الاجتماعات تسهم في تعزيز الشراكات العالمية في مجال الأمان النووي.

مستقبل الرقابة النووية في الدول الناشئة

 

اختتم الدكتور سامي شعبان الاجتماع بتأكيد التزام مصر بتقديم الدعم للدول الصديقة في مجال الرقابة النووية، مشيرًا إلى أن هيئة الرقابة النووية المصرية مستعدة للتعاون المستمر مع الهيئات الدولية لتعزيز الأمان النووي عالميًا. وأكد أن مصر ستواصل دورها في تقديم خبراتها ودعم القدرات الرقابية للدول التي تتبنى برامج نووية جديدة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر أمانًا للطاقة النووية في العالم.

تم نسخ الرابط