رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:33 م calendar السبت 18 يوليو 2026

تصعيد عسكري مكثف بين إسرائيل و”حزب الله”: استهدافات بالصواريخ والطائرات المسيّرة وواشنطن تسعى لوقف التصعيد

مع استمرار المواجهات بين “حزب الله” وإسرائيل، تتصاعد الاستهدافات المتبادلة وسط جهود دبلوماسية لتثبيت الهدنة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تصاعدت حدة المواجهات بين إسرائيل و”حزب الله” اللبناني مع إعلان الأخير استهداف مواقع عسكرية في تل أبيب وحيفا، وتزامن ذلك مع غارات إسرائيلية كثيفة على مناطق لبنانية، فيما تسعى الجهود الدولية بقيادة واشنطن لوقف إطلاق النار بين الجانبين.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

“حزب الله” يستهدف مواقع إسرائيلية حساسة

 

أعلن “حزب الله” اللبناني استهدافه لعدة قواعد عسكرية إسرائيلية بمسيّرات وصواريخ، منها “قاعدة بلماخيم الجوية” جنوب تل أبيب و”قاعدة زوفولون” العسكرية شمال حيفا، بالإضافة إلى “قاعدة غليلوت” التابعة للاستخبارات العسكرية. وأكد الحزب أن جميع الاستهدافات حققت دقة عالية.

إسرائيل تعلن تفعيل الإنذارات وإسقاط مسيّرات فوق البحر الأحمر

 

استجابة للهجمات، فعّل الجيش الإسرائيلي صفارات الإنذار في عدة مناطق، وأعلن اعتراض ثلاث طائرات مسيّرة كانت متجهة من البحر الأحمر نحو الأراضي الإسرائيلية. وأشار بيان للجيش إلى أن هذه الطائرات أُسقطت قبل دخولها المجال الجوي الإسرائيلي.

إصابات إثر سقوط صواريخ في الطيرة وتواصل الغارات الإسرائيلية على لبنان

 

أصيب 19 شخصاً في منطقة الطيرة بوسط إسرائيل إثر سقوط صاروخ أطلقه “حزب الله”، حيث أظهرت الصور المنشورة من وزارة الخارجية الإسرائيلية أضراراً جسيمة بمبنى سكني. كما استمر القصف الإسرائيلي على مواقع عدة في لبنان، مما أدى إلى مقتل 52 شخصاً في غارات طالت شرق البلاد، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية.

واشنطن تسعى إلى التهدئة وسط تصعيد متزايد

 

في ظل التصعيد، أوفدت الولايات المتحدة مبعوثها الخاص إلى المنطقة لبحث سبل التهدئة، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد أهمية تحقيق الاستقرار بشروط إسرائيلية. وبحسب مصادر لبنانية، طلب المبعوث الأمريكي آموس هوكشتاين من لبنان دراسة وقف إطلاق النار من طرف واحد، إلا أن بيروت نفت أن تكون تلقت طلباً رسمياً بهذا الشأن.

قلق دولي حول تأثير الحرب على التراث الثقافي والصحة في لبنان

 

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تهديد المواقع الأثرية، مثل بعلبك وصور، جراء الغارات المتزايدة، فيما دعت منظمة الصحة العالمية إلى حماية المرافق الصحية والعاملين في القطاع الصحي بلبنان، مؤكدة أن الرعاية الصحية لا يجب أن تكون هدفاً للصراع.

بهذه الأحداث المتسارعة والجهود الدبلوماسية المبذولة، يبقى التصعيد مرهوناً بإرادة الأطراف المتصارعة للتوصل إلى تهدئة مستدامة.

تم نسخ الرابط