رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
07:50 م calendar السبت 18 يوليو 2026

التحول الطاقي والتحديات العالمية في مؤتمر أديبك 2024: المهندس كريم بدوي يدعو لدعم التكنولوجيا في الطاقة النظيفة

في مؤتمر أديبك 2024، المهندس كريم بدوي يشارك في الجلسة الافتتاحية لمناقشة استراتيجيات التحول الطاقي العالمي

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

شارك المهندس كريم بدوي في الجلسة الوزارية الافتتاحية لمؤتمر أديبك 2024، حيث ناقش تحديات التحول الطاقي ودور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تعزيز الطاقة المتجددة وتقليل الانبعاثات. وأكد بدوي على ضرورة دعم الدول النامية بتقنيات حديثة لتحقيق تحول طاقي عادل ومستدام.


جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

انطلاق مؤتمر أديبك 2024 لمواجهة تحديات التحول الطاقي

 

شارك المهندس كريم بدوي، في الجلسة الوزارية الافتتاحية لمؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2024) تحت عنوان “القادة العالميون الجدد والتحول الطاقي”. وجمعت الجلسة كبار مسؤولي الطاقة من مختلف دول العالم، بما في ذلك سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي، ووزراء من الهند وأوغندا، حيث أدار الحوار الصحفية الأمريكية هادلي جامبل. تناولت الجلسة التحديات العالمية في قطاع الطاقة، وتزايد الطلب على موارد الطاقة في ظل النمو السكاني المتزايد، بالإضافة إلى الرؤية العالمية لتحقيق استدامة الطاقة.

تحديات الطاقة المتزايدة ودور الاقتصادات الناشئة

 

خلال الجلسة، أكد بدوي على معضلة “الطاقة الثلاثية” التي تسعى لتحقيق التوازن بين توفير طاقة بأسعار معقولة، وتأمين مصادر طاقة مستدامة. كما سلط الضوء على تأثير الاقتصادات الناشئة وتحول أنظمة الطاقة، إلى جانب دور الذكاء الاصطناعي المتنامي. وأكد بدوي على أهمية التنسيق بين الحكومات والشركات والمجتمع المدني لمواجهة هذه التحديات.

الحاجة إلى التحول الطاقي العادل

 

تحدث المهندس بدوي عن العوائق التي تحول دون تحقيق تحول طاقي عادل وشامل، موضحًا أن حوالي 10% من سكان العالم لا يزالون يفتقرون إلى الكهرباء، وأن قطاع الطاقة يعد مساهمًا رئيسيًا في انبعاثات الغازات الدفيئة. وأشار إلى أن التوترات الجيوسياسية دفعت بعض الدول إلى الاستمرار في الاعتماد على مصادر طاقة غير متجددة، مما يعرقل جهود التحول إلى طاقة نظيفة. كما دعا المجتمع الدولي لدعم الدول النامية بالتكنولوجيا والبنية التحتية الضرورية لتحقيق تحول طاقي يتناسب مع إمكانياتها الاقتصادية.

دور الذكاء الاصطناعي في دعم الطاقة النظيفة

 

استعرض بدوي دور الذكاء الاصطناعي في تسريع التحول الطاقي، مؤكدًا أنه يمثل أداة هامة لدعم العمل المناخي. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكنه تسريع تطوير تقنيات الطاقة النظيفة من خلال:

• تحسين موارد الطاقة الشمسية والرياح: يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين استغلال موارد الطاقة المتجددة وجعلها أكثر فعالية.

• تعزيز قدرات تخزين الطاقة: من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي، يمكن التوصل إلى حلول جديدة لتخزين الطاقة، ما يسهم في استقرار أنظمة الطاقة المتجددة.

• تحسين توقعات المناخ والطقس: يمكن للذكاء الاصطناعي توفير توقعات دقيقة للمناخ والطقس، مما يساعد في التخطيط الأمثل لمشاريع الطاقة النظيفة.

وأوضح بدوي أن هذه التقنيات من شأنها أن تدعم رؤية بناء عالم مستدام للأجيال القادمة، وأكد على الحاجة لدمج الابتكار التكنولوجي بالمسؤولية البيئية من أجل تحقيق هذا الهدف.

التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في قطاع البترول المصري

 

أشار المهندس كريم بدوي إلى التجربة المصرية في استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاع البترول، وقدم مثالًا عن بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج (EUG)، والتي تُعد منصة متقدمة توفر وصولًا سريعًا وملائمًا للبيانات الجيولوجية الأساسية لأنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج. توفر هذه البوابة قاعدة بيانات محدثة تعزز من قدرة الشركات على تقييم الفرص الاستثمارية بشكل سريع وفعّال وفقًا لمعايير عالمية.

تعزيز التعاون الدولي لتحقيق أهداف الطاقة النظيفة

 

أكد بدوي على أهمية التعاون الدولي وتضافر الجهود لتجاوز التحديات الراهنة، مشددًا على ضرورة تعزيز الدعم والتكنولوجيا للدول النامية لتمكينها من تحقيق تحول طاقي عادل. وأشار إلى أن مستقبل التحول الطاقي يعتمد على تكاتف الحكومات والمؤسسات والشركات لدعم التوجه نحو الطاقة النظيفة، موضحًا أن تحقيق هذا الهدف سيسهم في تحسين جودة حياة الأفراد وحماية البيئة.

التوجه نحو المستقبل: طاقة نظيفة ومستدامة

 

اختتم المهندس كريم بدوي كلمته بالتأكيد على ضرورة تبني التحول الطاقي العالمي ومواجهة التحديات البيئية الملحة. وأشار إلى أن مؤتمر أديبك 2024 يمثل خطوة مهمة لتبادل الرؤى والخبرات وتفعيل خطط طموحة لدعم استدامة الطاقة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ودعا الجميع للاستفادة من التقدم التكنولوجي، مثل الذكاء الاصطناعي، لتحقيق التزام عالمي بخفض الانبعاثات الكربونية وبناء مستقبل نظيف ومستدام.

الرؤية المستقبلية لدعم التحول الطاقي
 

يشدد مؤتمر أديبك 2024 على الحاجة الملحة للتفكير الاستباقي في معالجة التحديات التي تواجه قطاع الطاقة. وأكد المشاركون في الجلسة على ضرورة التعاون وتضافر الجهود لدعم التحول الطاقي، وتوفير بنية تحتية ذكية ومتطورة للذكاء الاصطناعي لمواجهة تحديات الطاقة. يعكس هذا التوجه رؤية تدعو إلى العمل المشترك من أجل مستقبل بيئي آمن يعتمد على الطاقة النظيفة والمستدامة، ويضع مصالح الأجيال القادمة في مقدمة الأهداف.

تم نسخ الرابط