محافظ الشرقية يستعرض تجارب التنمية الاقتصادية في جلسة المنتدى الحضري العالمي
ضمن فعاليات المنتدى الحضري العالمي، محافظ الشرقية يعرض رؤية المحافظة لتعزيز الشراكات المجتمعية في التنمية الاقتصادية
خلال مشاركته بالمنتدى الحضري العالمي، استعرض محافظ الشرقية المهندس حازم الأشموني تجربة المحافظة في تمكين القطاع الخاص والمجتمع المدني من المساهمة في التنمية الاقتصادية. تركزت النقاشات حول استراتيجيات تطوير البنية التحتية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتعزيز الشمول الاقتصادي لتقليل الفجوات الإقليمية.

محافظ الشرقية يعرض استراتيجية التنمية الاقتصادية في المنتدى الحضري العالمي
شارك المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، في جلسة “تمكين المجتمعات المحلية والقطاع الخاص كعوامل نشطة في التنمية الاقتصادية”، وذلك ضمن فعاليات اليوم الثاني للمنتدى الحضري العالمي. حضر الجلسة عدد من الشخصيات الدولية منها وزيرة التنمية المحلية الدكتورة منال عوض، ووزيرة التعاون الدولي الإسبانية السيدة إيفا غراندوس، ونائب الأمين العام للأمم المتحدة هاوليانغ شيو، وقيادات دولية ومحلية من مجالات التنمية.
التنمية الاقتصادية بالمحافظات لتحقيق الاستدامة
أكد الأشموني، خلال كلمته، أن محافظة الشرقية تعتبر نموذجاً ريادياً في تفعيل السياسات الاقتصادية التي تعزز التنمية المحلية، حيث اعتمدت على إشراك القطاع الخاص والمجتمع المدني في مختلف المشاريع. وأوضح أن الهدف من هذه الاستراتيجيات هو تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والمجتمعية لتمكين الاقتصاد المحلي من تحقيق التنمية الشاملة، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.
إمكانات محافظة الشرقية
واستعرض الأشموني بعض الأرقام التي توضح إمكانيات الشرقية، مشيراً إلى أن المحافظة تمتد على مساحة 4911 كم وتعد ثالث أكبر محافظة في عدد السكان بنحو 8.2 مليون نسمة، وتعتمد في اقتصادها على الزراعة والصناعة. وتحتوي المحافظة على 13 مركزًا و4 مدن رئيسية، إلى جانب العديد من المناطق الصناعية البارزة مثل العاشر من رمضان والصالحية الجديدة، التي توفر فرص عمل لشباب المحافظة وتسهم في تطوير الصناعة الوطنية.
مشروعات البنية التحتية ودورها في التنمية الاقتصادية
أشار الأشموني إلى التطورات الحاصلة في مشروعات البنية التحتية، موضحاً بعض الأمثلة مثل مشروع “العروبة مصر” على طريق الزقازيق-بلبيس بتكلفة 350 مليون جنيه، والمناطق التجارية واللوجستية الجديدة التي تساهم في دعم التجارة المحلية. وتبلغ استثمارات هذه المشروعات، بالتعاون مع وزارة التموين، نحو 2 مليار جنيه، ما يدعم توجهات المحافظة نحو تعزيز الخدمات وجذب الاستثمارات.
التحديات في التنمية الاقتصادية
ناقش الأشموني بعض التحديات التي تواجه المحافظة في مجال التحول الرقمي والبنية التحتية الرقمية، ومنها نقص الكوادر المدربة والتكلفة المالية، مما يعيق تنفيذ التحول الرقمي بشكل كامل. وأوضح أن المحافظة تعمل على تحديث الإجراءات، وتطوير نظم الدفع الإلكتروني، وتوحيد الرسوم والمستندات لتيسير الحصول على الخدمات العامة.
مناقشات حول التحديات والحلول المستقبلية
تناولت الجلسة نقاشات حول عدة تساؤلات أساسية، أبرزها كيفية تكييف استراتيجيات التنمية المحلية لتتناسب مع السياقات المختلفة، وكيفية تعزيز الشمول الاجتماعي ومعالجة قضايا الفقر والبطالة. وتمت مناقشة أهمية توجيه السياسات الاقتصادية لتعزيز الوظائف الخضراء وتشجيع الابتكار، بالإضافة إلى كيفية استثمار الشراكات مع القطاع الخاص لإحداث تأثير إيجابي على المستويات المحلية.
استراتيجيات لمستقبل التنمية الاقتصادية
أعرب الأشموني عن تطلعه إلى الخروج من المنتدى بتوصيات قابلة للتطبيق، تسهم في تعزيز التعاون بين المحافظات والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية لتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة. وأكد أن محافظة الشرقية تسعى جاهدة لتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والبيئية، وذلك من خلال التركيز على تحسين مستوى المعيشة، وتطوير البنية التحتية، وتوفير فرص عمل للشباب، مؤكداً أن المحافظة تظل مفتوحة لكافة الشراكات التي تحقق التنمية وتساهم في تحسين حياة المواطنين.
في نهاية الجلسة، عبّر المحافظ عن شكره وتقديره للقائمين على تنظيم المنتدى، آملاً أن تسهم الأفكار التي تمت مناقشتها في رسم مسار أفضل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستوى المحلي والدولي.




