رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:28 م calendar السبت 18 يوليو 2026

5 ساعات من النشاط البدني أسبوعيًا تقلل من خطر الرجفان الأذيني.

دراسة جديدة من مركز NYU Langone Health تكشف أن ساعة واحدة من النشاط البدني أسبوعيًا قد تقلل من خطر الإصابة بالرجفان الأذيني بنسبة 11%.

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشفت دراسة حديثة قادها باحثون من مركز NYU Langone Health أن إضافة ساعة واحدة فقط من النشاط البدني أسبوعيًا قد تقلل من خطر الإصابة بالرجفان الأذيني بنسبة 11%. وركزت الدراسة على العلاقة بين النشاط البدني، مثل المشي السريع والتنظيف المنزلي، وخطر الإصابة بعدم انتظام ضربات القلب، وهو ما يساهم في تقليل خطر المضاعفات القلبية مثل السكتة الدماغية وفشل القلب. وقد اعتمد الباحثون في دراستهم على أجهزة Fitbit لمراقبة النشاط البدني بدقة على مدار العام، وتوصلوا إلى أن ممارسة 2.5 إلى 5 ساعات أسبوعيًا من التمارين يمكن أن تخفض خطر الرجفان الأذيني بنسبة 60%، بينما التمارين التي تزيد عن 5 ساعات أسبوعيًا تخفضه بنسبة تصل إلى 65%.


صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

دراسة جديدة: ساعة إضافية من النشاط البدني أسبوعيًا تقلل من خطر الإصابة بالرجفان الأذيني

 

كشفت دراسة حديثة، قادها باحثون من مركز NYU Langone Health، أن إضافة ساعة واحدة من النشاط البدني أسبوعيًا قد تقلل من خطر الإصابة بحالة الرجفان الأذيني، أحد أنواع عدم انتظام ضربات القلب الشائعة، بنسبة 11%. تركز الدراسة على هذه الحالة التي تحدث فيها تسارع غير منتظم في ضربات القلب في الغرفتين العلويتين، ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل السكتة الدماغية وفشل القلب إذا لم تُعالج.

مراقبة دقيقة عبر أجهزة Fitbit

 

للتحقق من العلاقة بين التمارين والنشاط البدني وخطر الرجفان الأذيني، اعتمد الباحثون على بيانات من أكثر من 6,000 مشارك تم تسجيل نشاطهم البدني عبر أجهزة Fitbit، والتي تقدم قياسات دقيقة على مدار اليوم. ووجدت الدراسة أن الأشخاص الذين مارسوا نشاطًا بدنيًا أكبر كانوا أقل عرضة للإصابة بالرجفان الأذيني، حتى لو كان النشاط بسيطًا مثل المشي السريع أو التنظيف المنزلي.

صورة أرشيفية 
صورة أرشيفية 

تأثير ساعات التمارين على الصحة القلبية

 

أظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين يمارسون التمارين لمدة تتراوح بين 2.5 و5 ساعات أسبوعيًا، وهو الحد الأدنى الموصى به من قبل جمعية القلب الأمريكية، يقل لديهم خطر الإصابة بالرجفان الأذيني بنسبة تصل إلى 60%. أما أولئك الذين تجاوزوا الـ5 ساعات من التمارين الأسبوعية، فقد انخفض خطر الإصابة لديهم بنسبة 65%. وفي هذا الصدد، صرح الدكتور شون هيفرون، طبيب قلب وقائي ومؤلف مشارك في الدراسة، بأن نتائجهم تثبت عدم ضرورة القيام بتمارين مكثفة للوقاية من الرجفان الأذيني وأمراض القلب، حيث يمكن الحفاظ على صحة القلب عبر التمارين المعتدلة بمرور الوقت.

أدوات علمية واعدة لأبحاث مستقبلية

 

تعتبر الدراسة الأكبر من نوعها، حيث تمت مراقبة المشاركين على مدار عام كامل، وتضمنت تحليل بيانات من برنامج "كلنا" (All of Us) التابع للمعاهد الوطنية للصحة. ركز البرنامج على فئات متنوعة لم تشملها الأبحاث السابقة بشكل كافٍ، بما في ذلك الأقليات العرقية وسكان المناطق الريفية. وقد أشار الدكتور سوبتيك باروا، المؤلف الرئيسي للدراسة، إلى أهمية أجهزة مثل Fitbit في الأبحاث الطبية، حيث تتيح مراقبة موضوعية ودقيقة للنشاط البدني على مدار سنوات. وأضاف باروا أن البيانات الحالية تساعد في توضيح العلاقة بين "جرعات" التمارين وتطور حالة الرجفان الأذيني. كما ينوي الفريق البحثي استكشاف تأثير توقيت التمارين خلال اليوم، صباحًا أو مساءً، على صحة القلب.

تحسين التمثيل في الدراسات المستقبلية

 

ورغم ذلك، أشار الباحثون إلى أن غالبية مستخدمي أجهزة Fitbit في الدراسة كانوا من النساء البيض الحاصلات على تعليم جامعي، مما يحدّ من تنوع العينة، ويخطط برنامج "كلنا" لتوفير أجهزة مجانية لمجموعات متنوعة من المشاركين لتحسين شمولية الأبحاث. كما شدد باروا على أن الدراسة لم تصمم لتحديد ما إذا كان التمرين وحده يخفف من خطر الرجفان الأذيني، أو لتوضيح الآلية التي يحدث بها ذلك. ومع ذلك، فإن النتائج تسلط الضوء على الدور الإيجابي للتمارين في تقليل الخطر المرتبط بهذه الحالة، ما قد يشجع على ممارسة التمارين كنمط حياة صحي للوقاية من أمراض القلب.

تم نسخ الرابط