انفجار في غرفة المحركات يُغرق سفينة شحن روسية في البحر المتوسط وعمليات إنقاذ مكثفة للبحث عن مفقودين
انفجار بغرفة المحركات يتسبب في غرق السفينة الروسية ‘أورسا ميجور’ بالبحر المتوسط بين إسبانيا والجزائر وفقدان اثنين من طاقمها.
غرق سفينة الشحن الروسية ‘أورسا ميجور’ بعد انفجار مروع بالبحر المتوسط.. وعمليات بحث مستمرة عن المفقودين.
تعرضت سفينة الشحن الروسية “أورسا ميجور” لانفجار مدمر في غرفة المحركات، ما أدى إلى غرقها في البحر المتوسط بين إسبانيا والجزائر. تم إنقاذ 14 من أفراد الطاقم، بينما فُقد اثنان آخران. الحادث وقع في ظل ظروف جوية سيئة، وتولت السلطات الإسبانية إنقاذ الناجين ونقلهم إلى ميناء كارتاخينا. السفينة المملوكة لشركة “أوبورونلوجستيكا”، المدرجة تحت العقوبات الأمريكية، كانت تحمل رافعتين ضخمتين. لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الانفجار، وسط تكهنات بشأن مسار السفينة وأهداف رحلتها.

انفجار كارثي يتسبب في غرق سفينة الشحن الروسية “أورسا ميجور” بالبحر المتوسط
تعرضت سفينة الشحن الروسية “أورسا ميجور” لانفجار ضخم في غرفة المحركات أثناء رحلتها عبر البحر المتوسط، ما أدى إلى غرقها بشكل كامل بين سواحل إسبانيا والجزائر. أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن إنقاذ 14 فردًا من الطاقم البالغ عددهم 16، بينما لا يزال اثنان في عداد المفقودين. السفينة التي كانت في طريقها من ميناء سانت بطرسبرغ إلى ميناء فلاديفوستوك الروسي، كانت تحمل رافعتين بحريتين ضخمتين مخصصتين لأعمال البنية التحتية.
جهود إنقاذ مكثفة وإجلاء طاقم السفينة المنكوبة إلى ميناء إسباني
أعلنت السلطات الإسبانية أن فرق الإنقاذ تلقت إشارة استغاثة من السفينة الروسية على بعد 57 ميلًا بحريًا من سواحل ألميريا. تم إرسال سفينتين إنقاذ وطائرة هليكوبتر إلى موقع الحادث. نجحت الفرق في إنقاذ 14 فردًا من الطاقم وتم نقلهم إلى ميناء كارتاخينا الإسباني. وأكدت التقارير أن ظروف الطقس السيئة زادت من صعوبة عمليات الإنقاذ، بينما أبلغت السفن القريبة عن وجود قارب نجاة في المياه وانحراف السفينة نحو الجانب الأيمن.
تكهنات حول أسباب الانفجار ومسار السفينة الغامض
حتى الآن لم يتم الكشف عن السبب الحقيقي وراء الانفجار الذي أدى إلى غرق السفينة “أورسا ميجور”. وبينما أكدت التقارير الرسمية أن السفينة كانت متجهة إلى فلاديفوستوك الروسي محملة بروافع بحرية ضخمة، أشارت تقارير استخباراتية أوكرانية إلى أن السفينة كانت في طريقها إلى ميناء طرطوس السوري لنقل معدات عسكرية. تُظهر بيانات تتبع السفن أن السفينة غادرت ميناء سانت بطرسبرغ في 11 ديسمبر، وآخر إشارة لها تم رصدها بين الجزائر وإسبانيا.

دور السفينة “أورسا ميجور” وعلاقتها بوزارة الدفاع الروسية
السفينة “أورسا ميجور” مملوكة لشركة “أوبورونلوجستيكا”, وهي شركة تابعة لوزارة الدفاع الروسية ومدرجة تحت العقوبات الأمريكية. الشركة مسؤولة عن نقل المعدات العسكرية والمواد الخاصة بالبنية التحتية العسكرية الروسية. وأوضحت التقارير أن السفينة كانت تنقل رافعتين مخصصتين لميناء فلاديفوستوك، ما يعكس أهمية السفينة كجزء من سلسلة الإمداد اللوجستية للجيش الروسي.
تحقيقات موسعة ومراقبة مشددة من السلطات الإسبانية والروسية
أكدت السلطات الإسبانية أنها ستواصل التحقيق في أسباب غرق السفينة الروسية، بينما تراقب القوات البحرية الروسية الوضع عن كثب. وتم إرسال فرق بحث إضافية للعثور على أفراد الطاقم المفقودين، وسط تنسيق مستمر بين السفارة الروسية في مدريد والسلطات الإسبانية. كما أُعلنت حالة الطوارئ في منطقة الحادث لتفادي أي تلوث بحري محتمل.
التوترات السياسية تُلقي بظلالها على الحادث البحري
يأتي حادث غرق السفينة الروسية في ظل التوترات الجيوسياسية بين روسيا والدول الغربية. فقد أشار محللون إلى احتمالية ارتباط الحادث بمسارات الشحن الروسية المتكررة نحو سوريا ومناطق النزاع. ومع زيادة مراقبة حركة السفن الروسية عبر البحر المتوسط، يبدو أن الحادث سيُثير المزيد من التساؤلات حول الأنشطة البحرية الروسية في المنطقة.
لا تزال عمليات البحث عن المفقودين مستمرة، بينما تتواصل التحقيقات للكشف عن الأسباب الحقيقية وراء الانفجار المأساوي الذي أدى إلى غرق السفينة “أورسا ميجور” في مياه البحر المتوسط.




