رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:47 م calendar السبت 18 يوليو 2026

ترامب يعيد طرح فكرة نقل الفلسطينيين من غزة وسط رفض عربي ومخاوف من إعادة مشهد “النكبة”

دونالد ترامب يقترح مجددًا تهجير الفلسطينيين من غزة، مع دعوة الدول العربية لتحمل مسؤوليات أكبر تجاه اللاجئين.

آثار العدوان أرشيفية
آثار العدوان أرشيفية

ترامب يدعو لتهجير سكان غزة إلى دول عربية ويصف القطاع بـ”موقع هدم” وسط رفض عربي ومخاوف فلسطينية من إعادة مشهد “النكبة”.

جدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اقتراحه بتهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول عربية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة قد “تنظف” المنطقة وتعيد بناءها بشكل أفضل. قوبل الاقتراح برفض قوي من الأردن ومصر، اللتين اعتبرتا الفكرة تهديدًا وجوديًا وموقفًا غير مقبول بسبب عدم ضمان حق العودة للاجئين. في الوقت نفسه، أثار الاقتراح مخاوف الفلسطينيين الذين يرفضون الهجرة خوفًا من فقدان حق العودة إلى أراضيهم. ترامب أشاد أيضًا بموقع غزة وإمكانية تطويرها، لكنه أكد ضرورة إخلائها. وبينما لم تنفذ خطط مشابهة في السابق، يبقى هذا الاقتراح مثارًا للجدل.


ترامب AI
  أرشيفية 

ترامب يطالب الدول العربية بقبول لاجئي غزة

 

خلال تصريحات أدلى بها يوم السبت، جدد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب اقتراحه بزيادة استقبال الدول العربية، وخاصة الأردن ومصر، للاجئين الفلسطينيين من قطاع غزة. ووصف ترامب هذا المقترح بأنه خطوة لتنظيف المنطقة التي وصفها بـ”موقع هدم” عقب الحرب بين إسرائيل وحماس. وأشار إلى أنه ناقش الأمر مع العاهل الأردني عبد الله الثاني وسيجري محادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، معربًا عن أمله في استجابة الدول العربية لهذا الاقتراح.

رفض عربي قاطع لأي هجرة جماعية من غزة

 

واجه اقتراح ترامب رفضًا قويًا من الدول العربية، وعلى رأسها الأردن ومصر، اللتين أكدتا أن استقبال الفلسطينيين يمثل تهديدًا وجوديًا لهما. أشارت الدولتان إلى أن إسرائيل لم تلتزم بالسماح بعودة الفلسطينيين الذين قد يغادرون القطاع، مما يفاقم القلق العربي من تبعات مثل هذه الهجرة الجماعية. القاهرة أضافت أن الفلسطينيين الذين دخلوا مصر مؤخرًا لم يتم الاعتراف بهم كلاجئين، ما يزيد من تعقيد الوضع.

الفلسطينيون يرفضون الهجرة خشية فقدان حق العودة

 

تسبب الخوف من عدم القدرة على العودة في إحجام الفلسطينيين عن مغادرة قطاع غزة. ورغم أن بعض الفلسطينيين غادروا أثناء الحرب، إلا أن عددًا كبيرًا رفض الهجرة، مدفوعًا بمخاوف من تكرار مشهد “النكبة” التي شهدها العالم العربي قبل 75 عامًا. ويرى الفلسطينيون أن أي محاولة لنقلهم من غزة ستؤدي إلى تهديد حقوقهم التاريخية وإضعاف موقفهم في الصراع المستمر.

إندونيسيا ضمن مقترحات ترامب لاستقبال سكان غزة

 

كشفت تقارير أن إدارة ترامب فكرت في نقل سكان غزة إلى دول بعيدة مثل إندونيسيا. ووفقًا لوسائل إعلام أمريكية، فإن الفريق الانتقالي لترامب ناقش مع وزير الخارجية الإندونيسي إمكانية استقبال لاجئين فلسطينيين مؤقتًا. وأشار الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو إلى استعداد بلاده لإرسال قوات حفظ سلام إلى غزة إذا تطلب الأمر، مما يعكس موقفًا داعمًا لحل الأزمة.

ترامب يدعو لإعادة بناء غزة بمفهوم جديد

 

وصف ترامب قطاع غزة بأنه “موقع مثير” يمكن أن يصبح “أفضل من موناكو” إذا أُعيد بناؤه بالطريقة الصحيحة. وذكر أن المناخ والموقع الساحلي لغزة يجعلانها مؤهلة لتكون مركزًا حضريًا عالميًا. لكنه أكد أن تحقيق ذلك يستدعي إخلاء السكان من القطاع إلى مناطق أخرى. هذه التصريحات أثارت جدلًا واسعًا حول كيفية تحقيق السلام وإعادة الإعمار في ظل الأوضاع المعقدة.

مخاوف فلسطينية من مخطط دولي لتغيير ديموغرافية القطاع

 

رغم نفي إسرائيل رسميًا لوجود أي خطة لتهجير سكان غزة، أيد بعض السياسيين الإسرائيليين من اليمين المتطرف الفكرة علنًا. كما لفتت تقارير إلى أن صهر ترامب، جاريد كوشنر، سبق أن اقترح إخلاء غزة من السكان لتحقيق “الاستفادة الكاملة من موقعها على الواجهة البحرية”. هذه المواقف أثارت مخاوف فلسطينية من وجود مخطط دولي يهدف إلى تغيير ديموغرافية القطاع بما يتماشى مع أهداف سياسية بعيدة المدى.

تم نسخ الرابط