الاستقرار المالي ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.. رئيس هيئة الرقابة المالية يشارك في اجتماعات مجلس الاستقرار المالي لتعزيز مرونة الأسواق غير المصرفية
الدكتور محمد فريد: فهم المخاطر وإدارتها يعزز صلابة المؤسسات المالية.. وتدشين وحدة للاستقرار المالي لمواجهة التحديات وتحقيق نمو مستدام للأسواق
محمد فريد: تطوير آليات الرقابة وتعزيز مرونة الأسواق المالية غير المصرفية من أولويات هيئة الرقابة المالية.. نعمل على تحليل البيانات وسد فجوات المعلومات لضمان استقرار النظام المالي وتعزيز النمو الاقتصادي.
شارك الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، في اجتماعات مجلس الاستقرار المالي لمناقشة المخاطر المالية التي تواجه المؤسسات غير المصرفية. شدد فريد على أهمية تعزيز مرونة هذه المؤسسات لمواجهة الصدمات الاقتصادية، موضحًا أن الفهم السليم للمخاطر والاستجابة الاستباقية لها يعدان عاملين حاسمين في استقرار الأسواق المالية. وأكد أن الهيئة دشنت وحدة للاستقرار المالي لمراقبة وتحليل المخاطر النظامية، مع التركيز على سد فجوات البيانات والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة. كما تطرق إلى ضرورة تعاون الهيئات الرقابية والمؤسسات المالية لتبادل المعلومات وتعزيز الشفافية، مما يسهم في تنمية القطاع المالي بشكل مستدام.

تعزيز مرونة الأسواق المالية غير المصرفية
أكد الدكتور محمد فريد، خلال كلمته في الاجتماعات الدورية لمجلس الاستقرار المالي، أن تعزيز مرونة المؤسسات المالية غير المصرفية يعد أولوية قصوى لمواجهة التقلبات الاقتصادية والصدمات المحتملة. وأوضح أن هذه المؤسسات تلعب دورًا محوريًا في دعم النمو الاقتصادي، حيث ازدادت حصتها من الأصول المالية العالمية إلى 49.1% وفقًا لتقرير مجلس الاستقرار المالي الصادر في ديسمبر 2024.
أهمية الرقابة الاستباقية وفهم المخاطر
شدد رئيس هيئة الرقابة المالية على أن الإدارة الجيدة للمخاطر تتطلب نهجًا استباقيًا في تحليل البيانات والتوقعات المالية، مما يساعد على تعزيز صلابة النظام المالي. وأكد أن تطوير أساليب الرقابة التنظيمية أصبح ضرورة حتمية لضمان استقرار الأسواق المالية غير المصرفية.
تطوير أنظمة الرقابة وسد فجوات البيانات
أشار فريد إلى أن الهيئة العامة للرقابة المالية تعمل على تطوير أنظمة مراقبة أكثر دقة باستخدام أحدث التقنيات، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، لرصد الاتجاهات الجديدة في الأسواق وتحليل المخاطر المالية المحتملة. كما لفت إلى ضرورة سد فجوات البيانات التي قد تعيق قدرة الجهات التنظيمية على اتخاذ قرارات مستنيرة.
التعاون الدولي لتعزيز الاستقرار المالي
أكد الدكتور فريد أن التعاون بين المؤسسات المالية والجهات الرقابية في المنطقة أمر ضروري لمواجهة التحديات الراهنة، مشيرًا إلى أهمية تبادل المعلومات والخبرات بين الدول الأعضاء في منظمة الهيئات الرقابية على أسواق المال (IOSCO). كما شدد على ضرورة العمل المشترك لتطوير الأطر التنظيمية الداعمة للشفافية والمساءلة المالية.
استخدام التكنولوجيا لتعزيز الرقابة المالية
لفت رئيس هيئة الرقابة المالية إلى أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات المالية، مما يساعد على الكشف المبكر عن المخاطر وتعزيز القدرة على الاستجابة السريعة للأزمات. وأكد أن التكنولوجيا الحديثة تتيح فرصًا جديدة لتحسين أنظمة الرقابة وتعزيز استقرار الأسواق المالية.
الاستثمار في البنية التحتية الرقمية للرقابة المالية
اختتم الدكتور فريد كلمته بالتأكيد على أن الهيئة تعمل على تطوير البنية التحتية الرقمية لتعزيز الرقابة على الأسواق المالية غير المصرفية، مشيرًا إلى أن التحول الرقمي سيسهم في تحسين كفاءة العمليات الرقابية، مما يدعم استقرار النظام المالي ويعزز ثقة المستثمرين في الأسواق.




