تحذير أمني أمريكي من هجوم إرهابي محتمل على مسجد فيصل في إسلام أباد وسط تصاعد العنف في باكستان وأفغانستان
وسط تصاعد التهديدات الإرهابية في المنطقة، السفارة الأمريكية في باكستان تحذر مواطنيها من التوجه إلى مسجد فيصل، وتدعو إلى توخي الحذر بعد ظهور مؤشرات على تهديدات وشيكة من جماعات متطرفة.
تصاعد التهديدات الإرهابية في باكستان وأفغانستان: تحذير أمريكي من هجوم محتمل على مسجد فيصل وسط استمرار هجمات طالبان باكستان وتنظيم داعش-خراسان وتزايد المخاوف الأمنية في المنطقة.
أصدرت السفارة الأمريكية في باكستان تحذيرًا لمواطنيها من التوجه إلى مسجد فيصل في إسلام أباد بعد ظهور تهديدات إرهابية محتملة من قبل جماعة طالبان باكستان. يتزامن هذا التحذير مع زيارة الرئيس التركي أردوغان إلى العاصمة الباكستانية وسط إجراءات أمنية مشددة. تصاعد العنف في باكستان وأفغانستان يثير مخاوف متزايدة، حيث تؤكد التقارير استمرار نشاط تنظيم داعش-خراسان، الذي نفذ مؤخرًا هجومًا انتحاريًا في قندوز الأفغانية. وبينما تنفي طالبان الأفغانية وجود جماعات إرهابية على أراضيها، تحذر الأمم المتحدة من تفاقم التهديدات الأمنية في المنطقة.

تحذيرات أمريكية من تهديدات إرهابية تستهدف مسجد فيصل في العاصمة الباكستانية
أصدرت السفارة الأمريكية في إسلام أباد تحذيرًا رسميًا لمواطنيها يوم الأربعاء، دعت فيه إلى تجنب التواجد في محيط مسجد فيصل الشهير، بسبب مخاوف من هجوم إرهابي محتمل. وجاء هذا التحذير بعد انتشار مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر شخصًا يحمل منشورًا يحمل شعار جماعة “تحريك طالبان باكستان” (TTP)، مما أثار قلق السلطات الأمنية.
تحقيقات حول الفيديو المنشور من قبل جماعات متطرفة
الفيديو، الذي نُشر عبر منصات مرتبطة بـ TTP، أظهر شخصًا يُعتقد أنه تابع للجماعة الإرهابية داخل مسجد فيصل، وهو ما دفع السفارة الأمريكية إلى اتخاذ تدابير احترازية فورية. وأعلنت في بيان رسمي منع موظفيها من زيارة المسجد حتى إشعار آخر، كما أوصت جميع المواطنين الأمريكيين في باكستان بتجنب المنطقة، محذرة من “تهديد مباشر” للمسجد.
زيارة الرئيس التركي أردوغان وسط إجراءات أمنية مشددة في إسلام أباد
يتزامن التحذير الأمني مع وصول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى باكستان في زيارة رسمية، حيث شددت السلطات الباكستانية الإجراءات الأمنية في العاصمة. وتعتبر الهجمات الإرهابية التي تشنها طالبان باكستان مصدر قلق كبير للحكومة، خاصة مع تصاعد عملياتها ضد قوات الأمن والمنشآت الحيوية.

تصاعد الهجمات الإرهابية في باكستان وأفغانستان وتزايد التهديدات الأمنية
تشير التقارير إلى أن هجمات طالبان باكستان أدت إلى مقتل المئات خلال السنوات الأخيرة، فيما تتهم الحكومة الباكستانية الجماعة باستخدام ملاذات آمنة داخل أفغانستان لتنسيق هجماتها. وقد طالبت إسلام أباد الحكومة الأفغانية، التي تديرها حركة طالبان، باتخاذ إجراءات صارمة ضد الجماعات الإرهابية، إلا أن الأخيرة نفت مرارًا وجود أي تنظيمات متطرفة على أراضيها.
مخاوف من نشاط تنظيم داعش-خراسان في المنطقة
رغم نفي طالبان، فإن تقارير استخباراتية عدة تؤكد استمرار نشاط تنظيم “داعش-خراسان” (IS-K) في أفغانستان، حيث تبنى التنظيم عدة هجمات دامية منذ سيطرة طالبان على البلاد عام 2021. ويُعتبر داعش-خراسان من أخطر التنظيمات الإرهابية في المنطقة، حيث نفذ عمليات اغتيال استهدفت مسؤولين حكوميين وزعماء دينيين.
الأمم المتحدة تحذر من التهديدات الإرهابية المتزايدة في آسيا الوسطى
حذر مسؤولون في الأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن من أن تنظيم “داعش-خراسان” يشكل خطرًا متزايدًا ليس فقط في أفغانستان، بل في المنطقة بأكملها. وأكد فلاديمير فورونكوف، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، أن “داعش-خراسان لا يزال يمثل تهديدًا كبيرًا في المنطقة”، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات دولية لاحتواء التهديدات الإرهابية.
تفجير انتحاري جديد في أفغانستان يثير القلق الإقليمي
في تطور آخر يعكس تصاعد العنف، شهدت مدينة قندوز الأفغانية يوم الثلاثاء تفجيرًا انتحاريًا استهدف بنكًا محليًا، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة سبعة آخرين. ووفقًا لمصادر محلية، فإن معظم الضحايا كانوا من أفراد الأمن التابعين لحركة طالبان، مما يزيد من حدة التوتر الأمني في المنطقة.




