رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:33 م calendar السبت 18 يوليو 2026

الهند وفرنسا تعززان شراكتهما الاقتصادية والدفاعية وسط تحديات مشروع “ممر الهند-الشرق الأوسط-أوروبا”

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يبحث في فرنسا سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والدفاعي، بينما تواجه خطة “ممر الهند-الشرق الأوسط-أوروبا” تحديات جيوسياسية واقتصادية معقدة.

الهند وفرنسا تعززان
الهند وفرنسا تعززان شراكتهما الاقتصادية والدفاعية

بين التحديات الاقتصادية والتحولات الجيوسياسية.. كيف تحاول فرنسا والهند تعزيز التعاون التجاري والدفاعي وسط تعثر مشروع الممر الاقتصادي العابر للقارات؟

شهدت زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى فرنسا نقاشات مكثفة حول تعزيز التعاون الاقتصادي والدفاعي بين البلدين، بينما تواجه خطة “ممر الهند-الشرق الأوسط-أوروبا” (IMEC) تحديات كبيرة.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قدّم ميناء مرسيليا كبوابة رئيسية لدخول البضائع الهندية إلى السوق الأوروبية، في ظل تنافس المشروع مع مبادرة “الحزام والطريق” الصينية. ورغم تعهد السعودية باستثمار 20 مليار دولار في الممر، فإن غياب التمويل الأوروبي، والصراعات الجيوسياسية، ونقص البنية التحتية للنقل في الشرق الأوسط يعيق تنفيذ المشروع. وفي المقابل، عززت الهند وفرنسا تعاونهما الدفاعي، مع تقارير عن صفقة محتملة لشراء 26 مقاتلة “رافال” و3 غواصات “سكوربين”، مما يعكس تفضيل الهند للمعدات الفرنسية على الروسية والأمريكية. وفي ظل هذه التطورات، تسعى الهند إلى تعزيز حضورها الاقتصادي في أوروبا، سواء عبر IMEC أو عبر شراكات ثنائية، مع بقاء فرنسا كأحد أقرب حلفائها في القارة.


الهند وفرنسا تعززان شراكتهما الاقتصادية والدفاعية
الهند وفرنسا تعززان شراكتهما الاقتصادية والدفاعية

ماكرون يطرح ميناء مرسيليا كبوابة رئيسية لممر الهند-أوروبا

 

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة مودي أن ميناء مرسيليا يمكن أن يكون نقطة الدخول الأساسية للبضائع الهندية إلى أوروبا عبر مشروع “ممر الهند-الشرق الأوسط-أوروبا” (IMEC).

وصف ماكرون المشروع بأنه “محفز رائع للاستثمارات والمشاريع الاقتصادية”، مؤكداً التزام فرنسا بلعب دور رئيسي في تنفيذه.

عقبات مالية وجيوسياسية تعرقل تنفيذ “ممر الهند-الشرق الأوسط-أوروبا”

 

رغم إعلان السعودية استثمار 20 مليار دولار في المشروع، لا تزال هناك تحديات كبيرة، مثل غياب التمويل الأوروبي، وضعف البنية التحتية في الشرق الأوسط، والتوترات السياسية، خاصة بعد تصاعد الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، مما يثير تساؤلات حول جدوى المشروع.

الهند وفرنسا تعززان شراكتهما الاقتصادية والدفاعية Illustration
الهند وفرنسا تعززان شراكتهما الاقتصادية والدفاعية

الهند تفضل فرنسا كشريك تجاري في أوروبا رغم تعدد الخيارات

 

بينما تعتبر فرنسا شريكًا رئيسيًا للهند في أوروبا، تبحث الهند عن منافذ أخرى مثل ميناء ترييستي في إيطاليا. ويرى الخبراء أن الهند تسعى إلى تنويع علاقاتها التجارية الأوروبية بعيدًا عن الهيمنة الصينية، مع التركيز على شراكات مستقرة ومستدامة.

التعاون الدفاعي بين الهند وفرنسا يتوسع بصفقات أسلحة ضخمة

 

ذكرت مصادر أن الهند تدرس شراء 26 مقاتلة “رافال” و3 غواصات “سكوربين” فرنسية بقيمة 10.6 مليار يورو، في ظل تراجع الثقة بالمعدات الروسية بعد الحرب في أوكرانيا. ويرى محللون أن الهند تفضل الأسلحة الفرنسية على الأمريكية بسبب قلة القيود التشغيلية مقارنة بالأسلحة الأمريكية، مما يمنحها حرية أكبر في استخدامها وفقًا لمصالحها الدفاعية.

الولايات المتحدة تحاول كسب الهند في سباق التسليح العالمي

 

بعد زيارة مودي لفرنسا، توجه إلى الولايات المتحدة حيث بحث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعزيز التعاون الدفاعي. وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستبيع أسلحة للهند بمليارات الدولارات، لكن محللين يرون أن الهند لا تزال تفضل المعدات الفرنسية رغم ارتفاع تكلفتها مقارنة بالأمريكية.

تم نسخ الرابط