رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:23 م calendar السبت 18 يوليو 2026

الحرس السويسري يستعد لوفاة البابا بعد تحذيره من خطورة حالته الصحية واستمرار معاناته من الالتهاب الرئوي

تقارير تفيد بأن الفاتيكان بدأ تدريبات على جنازة البابا فرنسيس، وسط تصاعد المخاوف بشأن صحته بعد نقله إلى المستشفى ومعاناته من التهاب رئوي مزدوج

 البابا فرنسيس
البابا فرنسيس

وسط تدهور حالته الصحية، تقارير إعلامية تشير إلى أن الحرس السويسري بدأ استعدادات لجنازة البابا فرنسيس، بعد أن حذر بنفسه من خطورة مرضه، بينما تتزايد الدعوات للصلاة من أجله.

أشارت تقارير إعلامية إلى أن الحرس السويسري بدأ الاستعداد لجنازة البابا فرنسيس، وسط تصاعد المخاوف حول حالته الصحية بعد أن تم نقله إلى مستشفى جيميلي بروما بسبب التهاب رئوي مزدوج. وتفيد مصادر مقربة من البابا بأنه أعرب عن قلقه قائلاً: "قد لا أنجو هذه المرة"، وهو ما دفع الكنيسة الكاثوليكية لاتخاذ إجراءات احترازية تحسبًا لأي طارئ. ورغم عدم وجود مؤشرات على استخدامه للأكسجين الصناعي، إلا أن أطباء متخصصين أكدوا أن غياب الحمى قد يكون علامة على ضعف استجابة جهازه المناعي. بينما يتوافد الناس إلى المستشفى للصلاة من أجله، لا تزال الفاتيكان تلتزم الصمت حول المدة المتوقعة لبقائه في المستشفى وخطة التعامل مع أي تطورات مفاجئة.


 البابا فرنسيس
 البابا فرنسيس

الفاتيكان يستعد لأسوأ السيناريوهات بعد تحذير البابا من خطورة حالته

 

في تطور مفاجئ، كشفت تقارير إعلامية عن استعدادات جارية داخل الفاتيكان لجنازة البابا فرنسيس، مع فرض الحرس السويسري لحالة طوارئ داخلية وإجراءات تأهب صارمة. يأتي ذلك بعد أن نُقل البابا إلى مستشفى جيميلي في روما حيث تم تشخيصه بالتهاب رئوي مزدوج مع مضاعفات أخرى في الجهاز التنفسي. وتشير المعلومات إلى أن البابا نفسه قد أخبر بعض المقربين منه أنه قد لا ينجو هذه المرة، مما أثار حالة من القلق العميق داخل الأوساط الكاثوليكية.

تفاقم الحالة الصحية للبابا يثير مخاوف الأطباء

 

أكد الفاتيكان أن البابا فرنسيس يعاني من التهاب رئوي مزدوج مع أعراض التهاب الشعب الهوائية الربوي، ما استدعى علاجه بكورتيزون ومضادات حيوية قوية. وقالت مصادر طبية إن حالته معقدة بسبب تاريخ مرضه الرئوي السابق، حيث أُزيل جزء من إحدى رئتيه عندما كان شابًا. رغم أن البابا لا يزال قادرًا على تناول الطعام والعمل من غرفته بالمستشفى، إلا أن غياب الحمى قد يشير إلى ضعف استجابة جهازه المناعي، وهو ما يقلق الأطباء المختصين.

صلوات في روما من أجل شفاء البابا

 

في ظل تدهور صحته، تجمعت حشود من المؤمنين في محيط مستشفى جيميلي بروما للصلاة من أجل تعافي البابا فرنسيس. يُعرف البابا بعلاقته الوثيقة بالمجتمع الكاثوليكي العالمي، وقد حظي بدعم واسع من شخصيات دينية وسياسية. فيما أكد الفاتيكان أن البابا يواصل عمله من المستشفى، إلا أن الجدول الزمني لعودته لا يزال مجهولًا، ما يزيد من الشائعات حول إمكانية حدوث تغييرات داخل الكنيسة الكاثوليكية في حال غيابه.

 البابا فرنسيس
 البابا فرنسيس

إجراءات طبية متواصلة لمحاولة السيطرة على الالتهاب الرئوي

 

يخضع البابا فرنسيس لعلاج مكثف يشمل المضادات الحيوية القوية وعلاجات الربو، بينما يراقب الأطباء وظائفه التنفسية عن كثب. حتى الآن، لم يتم الإعلان عن حاجته لاستخدام أجهزة تنفس صناعية، ولكن خبراء في الأمراض المعدية أكدوا أن مثل هذه الحالات قد تتطور بسرعة خاصة عند كبار السن. ما يثير القلق أكثر هو تشخيص حالته بأنها "عدوى متعددة الميكروبات"، مما يجعل العلاج أكثر تعقيدًا ويستدعي مراقبة دقيقة لحالته.

إجراءات تأهب داخل الفاتيكان واستعدادات لجنازة محتملة

 

بحسب صحيفة "بليك" السويسرية، فإن الحرس السويسري، المسؤول عن أمن البابا، دخل في حالة تأهب قصوى وفرض قيودًا مشددة داخل الفاتيكان تحسبًا لأي طارئ. كما تم الإبلاغ عن أن بعض المسؤولين في الكنيسة قد بدأوا التحضير لترتيبات الجنازة، في حال لم يتمكن البابا من التعافي. رغم أن الفاتيكان لم يصدر بيانًا رسميًا حول هذه الاستعدادات، إلا أن المراقبين يشيرون إلى أن هذه الخطوة تأتي كإجراء احترازي نظرًا لحالة البابا الصحية غير المستقرة.

قرارات البابا الأخيرة.. محاولة لترتيب أوراق الكنيسة قبل الرحيل؟

 

في الأسابيع الأخيرة، اتخذ البابا فرنسيس عدة قرارات مهمة تضمنت تغييرات في بعض المناصب داخل الفاتيكان، ما فسره البعض بمحاولة "ربط الخيوط" قبل أن يغادر المشهد الكنسي. يعتبر البابا فرنسيس من القادة الأكثر تأثيرًا في الكنيسة الكاثوليكية، وقد عُرف بمواقفه الإصلاحية التي أحدثت تغييرات كبيرة داخل الفاتيكان، ما يجعل غيابه المتوقع حدثًا ذا تأثير عالمي على مستقبل الكنيسة.

الكنيسة الكاثوليكية تترقب.. هل تكون هذه أيام البابا الأخيرة؟

 

مع استمرار تدهور صحة البابا فرنسيس، يترقب العالم الكاثوليكي تطورات حالته وسط استعدادات طارئة داخل الفاتيكان. وبينما لا يزال البابا يخضع للعلاج، تزداد التكهنات حول مصير قيادته للكنيسة في ظل هذه الظروف الصحية الحرجة. ما إذا كان سيتمكن من التعافي أم أن الكنيسة تستعد لفترة انتقالية، يظل سؤالًا مفتوحًا ستجيب عنه الأيام القليلة المقبلة.

تم نسخ الرابط