نتنياهو يأمر بعملية عسكرية في الضفة الغربية بعد انفجارات حافلات قرب تل أبيب
في أعقاب انفجارات استهدفت ثلاث حافلات فارغة في بات يام وحولون، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يأمر بعملية مكثفة في الضفة الغربية لملاحقة ما وصفه بـ"مراكز الإرهاب"
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوجه الجيش لشن عملية عسكرية مكثفة في الضفة الغربية بعد انفجارات استهدفت حافلات قرب تل أبيب، وسط تصاعد التوترات مع حركة حماس.
أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإطلاق عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، بعد انفجار ثلاث حافلات فارغة في مدينتي بات يام وحولون قرب تل أبيب. الانفجارات، التي لم تسفر عن أي إصابات، أثارت مخاوف من عودة موجة من الهجمات الإرهابية داخل إسرائيل. وذكرت السلطات الإسرائيلية أنها عثرت على عبوة ناسفة رابعة لم تنفجر في حافلة أخرى. التصعيد جاء بعد ساعات من إعادة حركة حماس أربعة جثامين قيل إنها تعود لرهائن كانوا محتجزين في غزة منذ هجوم 7 أكتوبر 2023. في المقابل، أعلنت إسرائيل نشر ثلاث كتائب إضافية في الضفة الغربية، بينما حذرت الأمم المتحدة من تزايد وتيرة التهجير القسري للفلسطينيين.

انفجارات تل أبيب تدفع إسرائيل إلى التصعيد العسكري
في تطور أمني خطير، شهدت إسرائيل انفجار ثلاث حافلات فارغة في مدينتي بات يام وحولون جنوب تل أبيب، مما دفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إصدار أوامر بشن عملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية. وعلى الرغم من عدم وقوع إصابات بشرية، إلا أن الصور التي وثقت الحادث أظهرت حجم الدمار الذي خلفته الانفجارات في موقع الحافلات.
السلطات الإسرائيلية كشفت عن اكتشاف عبوة ناسفة رابعة لم تنفجر، مما زاد من المخاوف من وجود شبكة منظمة تقف وراء هذه الهجمات. وحتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجارات، لكن السلطات الإسرائيلية لم تستبعد تورط مجموعات فلسطينية مسلحة.
نتنياهو يوجه الجيش الإسرائيلي لتكثيف العمليات في الضفة الغربية
عقب الحادث مباشرة، اجتمع نتنياهو مع وزير الدفاع ورئيس الأركان ومسؤولي الأمن لاتخاذ الإجراءات اللازمة، حيث تقرر شن عملية عسكرية تستهدف ما وصفه البيان الرسمي بـ"مراكز الإرهاب" في الضفة الغربية.
وأكد البيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء أن العملية تهدف إلى منع وقوع هجمات مستقبلية، وتعزيز الإجراءات الوقائية في المدن الإسرائيلية. كما تم تعليق حركة القطارات والحافلات في بعض المناطق كإجراء احترازي مؤقت.
حماس تسلم جثامين أربعة رهائن وإسرائيل تتهمها بخرق الهدنة
في وقت سابق من يوم الهجوم، أعلنت حركة حماس عن تسليم جثامين أربعة رهائن كانوا محتجزين في قطاع غزة، وذلك في إطار اتفاق هدنة هش تم التوصل إليه الشهر الماضي.
غير أن إسرائيل اتهمت الحركة بانتهاك الاتفاق، بعد أن تبيّن أن أحد الجثامين لم يتطابق مع أي من الرهائن المعروفين، ما أثار شكوكًا حول نية حماس في الالتزام بالاتفاق.
انتشار عسكري إسرائيلي مكثف في الضفة الغربية
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سينشر ثلاث كتائب إضافية في الضفة الغربية اعتبارًا من صباح الجمعة، في إطار عملية تهدف إلى "تصفية البنى التحتية الإرهابية" هناك.
وقالت القوات المسلحة الإسرائيلية إنها "مستعدة لتوسيع نطاق العمليات في حال استمرت التهديدات". في الوقت ذاته، أفادت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن أكثر من 40,000 فلسطيني قد تم تهجيرهم قسرًا من منازلهم في الضفة الغربية منذ بدء العملية الإسرائيلية الأخيرة.
التوترات الإسرائيلية الفلسطينية تتصاعد مع استمرار العمليات العسكرية
تُظهر التطورات الأخيرة أن التصعيد بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة قد دخل مرحلة جديدة من العنف المتبادل. بينما تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى فرض سيطرتها الأمنية عبر تكثيف العمليات العسكرية في الضفة الغربية، تواجه في الوقت ذاته انتقادات دولية بشأن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في المناطق الفلسطينية المحتلة.




