رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:11 م calendar السبت 18 يوليو 2026

إدارة ترامب تُرحّل مئات الفنزويليين من غوانتانامو وسط اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان وتصاعد الغضب الدولي

إدارة ترامب تواصل تشديد قبضتها على الهجرة بترحيل 177 مهاجرًا فنزويليًا من قاعدة غوانتانامو، وسط جدل قانوني متزايد وانتقادات دولية لسياسة الاحتجاز والترحيل القسري

إدارة ترامب ترحّل
إدارة ترامب ترحّل 177 مهاجرًا فنزويليًا من غوانتانامو

إدارة ترامب تُعيد 177 مهاجرًا فنزويليًا من غوانتانامو وسط جدل قانوني بشأن سياسات الاحتجاز، بينما تطالب فنزويلا بإعادة مواطنيها الذين وصفتهم بأنهم ضحايا العقوبات الأمريكية.

وصلت طائرة تقل 177 مهاجرًا فنزويليًا إلى كاراكاس قادمة من قاعدة غوانتانامو البحرية، في إطار حملة إدارة ترامب على الهجرة غير النظامية. تم إرسال هؤلاء المهاجرين إلى غوانتانامو بعد ترحيلهم من الولايات المتحدة، وسط اتهامات بارتباط بعضهم بعصابة ترين دي أرا غوا الفنزويلية. ورغم الادعاءات الأمنية الأمريكية، أكدت الحكومة الفنزويلية أن هؤلاء المهاجرين ليسوا مجرمين، بل فروا بسبب العقوبات الاقتصادية الأمريكية. هذا الترحيل أثار جدلاً واسعًا حول مدى قانونية استخدام غوانتانامو لاحتجاز المهاجرين، في حين تواجه إدارة ترامب دعاوى قضائية بشأن سياساتها الأخيرة المتعلقة بإنهاء الحماية المؤقتة للمهاجرين الفنزويليين.


ترامب
ترامب 

ترحيلات جماعية من غوانتانامو وسط جدل قانوني

 

رحّلت إدارة ترامب 177 مهاجرًا فنزويليًا من قاعدة غوانتانامو البحرية في كوبا، وهي منشأة معروفة باحتجاز المعتقلين المرتبطين بـ"الحرب على الإرهاب". هذه الخطوة جاءت بعد موجة من الانتقادات القانونية التي أثارت تساؤلات حول شرعية استخدام القاعدة لاحتجاز المهاجرين. وقد أُعيد المهاجرون إلى فنزويلا عبر هندوراس، وفقًا لبيان صادر عن إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية.

اتهامات بارتباط المهاجرين بعصابات إجرامية

 

أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن بعض المرحلين مرتبطون بعصابة ترين دي أرا غوا، وهي شبكة إجرامية نشأت داخل السجون الفنزويلية. ووفقًا للوزارة، 126 من بين المرحلين واجهوا اتهامات جنائية أو لديهم سجل إجرامي، في حين لم يكن لدى 51 آخرين أي سجل جنائي. على الرغم من هذه الاتهامات، شكك بعض الحقوقيين في صحة هذه الادعاءات واتهموا الإدارة باستغلال المخاوف الأمنية لأغراض سياسية.

رد فعل فنزويلا على عمليات الترحيل

 

انتقد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عملية الترحيل، مؤكدًا أن هؤلاء المهاجرين ليسوا مجرمين، بل فروا نتيجة العقوبات الاقتصادية المفروضة على فنزويلا. ووصفهم بأنهم "قوة إنتاجية" سيتم استقبالها بـ"عناق محب" في وطنهم، مضيفًا أن حكومته ستواصل الدفاع عن حقوق مواطنيها على الساحة الدولية.

إنهاء الحماية المؤقتة يزيد من معاناة المهاجرين

 

في سياق متصل، قررت إدارة ترامب إنهاء برنامج الحماية المؤقتة (TPS) للمهاجرين الفنزويليين، مما يعرّض نحو 600,000 شخص لخطر الترحيل. هذا القرار جاء بعد عكس قرار سابق اتخذته إدارة بايدن بتمديد هذه الحماية. من المتوقع أن يفقد حوالي 350,000 فنزويلي وضعهم القانوني بحلول أبريل، بينما سيواجه 250,000 آخرون نفس المصير في سبتمبر المقبل.

دعوى قضائية ضد إدارة ترامب بسبب إلغاء الحماية

 

رفع مجموعة من المهاجرين الفنزويليين المحميين بموجب الحماية المؤقتة دعوى قضائية ضد إدارة ترامب، متهمين إياها بانتهاك حقوقهم من خلال إلغاء هذه الحماية دون مبررات قانونية كافية. وتعد هذه الخطوة جزءًا من سلسلة من التحركات القانونية لمواجهة السياسات الجديدة للإدارة، التي تُتهم بإهمال الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يواجهها هؤلاء المهاجرون.

تداعيات دولية لسياسات الترحيل القسري

 

تواجه إدارة ترامب انتقادات دولية متزايدة بسبب سياستها في احتجاز المهاجرين في غوانتانامو وترحيلهم القسري. منظمات حقوق الإنسان حذرت من أن هذه السياسات قد تشكل انتهاكًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها المهاجرون الفنزويليون الفارون من الأزمة الاقتصادية والسياسية في بلادهم.

تم نسخ الرابط