رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
10:05 م calendar السبت 18 يوليو 2026

اتهامات لقوات الأمن السورية بارتكاب مجازر بحق مئات المدنيين العلويين وسط تصاعد العنف على الساحل

تقرير حقوقي: أكثر من 1,000 قتيل خلال يومين في أسوأ موجة عنف منذ الإطاحة بالأسد.. وفرار جماعي للمدنيين نحو القواعد الروسية ولبنان

قوات الأمن، ارشيفيه
قوات الأمن، ارشيفيه

تقارير حقوقية تتهم الأمن السوري بقتل مئات المدنيين العلويين في الساحل، وسط موجة نزوح كبيرة نحو القواعد الروسية ولبنان، والأمم المتحدة تحذر من خطر زعزعة الاستقرار في سوريا.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات الأمن السورية نفذت حوالي 30 مجزرة بحق المدنيين العلويين، مما أسفر عن مقتل 745 شخصًا خلال يومين في اللاذقية وطرطوس. ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الاشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين للرئيس السابق بشار الأسد، حيث قُتل أكثر من 1,000 شخص منذ الخميس، من بينهم عناصر من الجيش السوري ومقاتلون موالون للأسد. وأدى العنف إلى موجة نزوح واسعة، حيث فر مئات العلويين إلى قاعدة حميميم الروسية، بينما لجأت عائلات أخرى إلى لبنان. ودعت الأمم المتحدة إلى ضبط النفس محذرة من خطر تقويض الانتقال السياسي في سوريا.


علم سوريا
علم سوريا

تقارير عن مجازر بحق العلويين وسط تصاعد العنف في سوريا

 

تتصاعد حدة العنف في سوريا مع ورود تقارير من المرصد السوري لحقوق الإنسان تتهم قوات الأمن السورية بقتل مئات المدنيين العلويين في موجة من المجازر التي شهدتها محافظتا اللاذقية وطرطوس خلال يومي الجمعة والسبت.

ووفقًا للمرصد، قُتل حوالي 745 مدنيًا في 30 مجزرة، فيما بلغ إجمالي عدد القتلى خلال يومين أكثر من 1,000 شخص، ما يجعل هذه الاشتباكات الأشد دموية منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر الماضي.

موجة نزوح إلى القواعد الروسية وحدود لبنان

 

مع تصاعد العنف، فر مئات العلويين إلى قاعدة حميميم الروسية في اللاذقية، حيث أظهرت مقاطع مصورة عشرات النازحين وهم يهتفون "نريد الحماية الروسية".

كما أفادت تقارير إعلامية محلية بأن العشرات من العائلات العلوية عبرت الحدود إلى لبنان هربًا من الاشتباكات، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.

الحكومة السورية تعلن "استعادة السيطرة" وسط تحذيرات أممية

 

من جانبه، صرح متحدث باسم وزارة الدفاع السورية أن الجيش تمكن من "إعادة السيطرة" بعد "هجمات غادرة" استهدفت قوات الأمن.

وفي المقابل، أعرب المبعوث الأممي الخاص لسوريا، غير بيدرسن، عن "قلقه العميق" إزاء التقارير الواردة حول المجازر، داعيًا جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي تصعيد قد يهدد الاستقرار السياسي في سوريا.

مستقبل غامض في ظل استمرار التوترات

 

مع استمرار العنف والنزوح، يواجه المشهد السوري تحديات جديدة تعقد جهود المصالحة وإعادة الإعمار، فيما تظل مخاوف المجتمع الدولي قائمة حول إمكانية اندلاع موجة جديدة من الصراع الطائفي في البلاد.

تم نسخ الرابط