رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
09:11 م calendar السبت 18 يوليو 2026

مصر تطلق تقرير المتابعة الثاني لبرنامج «نُوَفِّي» لمواجهة التغيرات المناخية وتعزيز التنمية المستدامة

بحضور رئيس مجلس الوزراء.. وزيرة التخطيط تستعرض إنجازات برنامج «نُوَفِّي» في تحقيق الترابط بين المياه والغذاء والطاقة وتحفيز التمويل المناخي

برنامج «نُوَفِّي»
برنامج «نُوَفِّي» يواصل نجاحه للعام الثاني

مصر تستعرض نجاحاتها في تنفيذ برنامج «نُوَفِّي» للعام الثاني، مؤكدة أهمية التمويل العادل وتعزيز الاستثمارات الخضراء لدعم التنمية المستدامة ومواجهة التغيرات المناخية، وسط مشاركة واسعة من شركاء التنمية الدوليين.

بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أطلقت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تقرير المتابعة الثاني لمنصة «نُوَفِّي»، وهو برنامج وطني يهدف إلى ربط مشروعات المياه والغذاء والطاقة وتعزيز التمويلات المناخية. وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط، أن مصر قدمت نموذجًا شاملًا لتحقيق التنمية والعمل المناخي معًا، من خلال آليات مبتكرة تتماشى مع التوجهات الدولية. وشددت على أهمية مشاركة القطاع الخاص في سد فجوة التمويل المناخي، التي تقدر عالميًا بمئات المليارات من الدولارات سنويًا. كما سلطت الضوء على الإنجازات المحققة منذ COP27، مؤكدة استمرار الشراكات الدولية لدعم مصر في تنفيذ مشروعاتها المناخية الطموحة.


برنامج «نُوَفِّي» يواصل نجاحه للعام الثاني
برنامج «نُوَفِّي» يواصل نجاحه للعام الثاني

التقدم في تنفيذ برنامج «نُوَفِّي».. نموذج وطني لتحقيق التنمية الخضراء

 

أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن برنامج «نُوَفِّي» يعد نموذجًا مبتكرًا لتعزيز التنمية المستدامة في مصر من خلال ربط مشروعات المياه والغذاء والطاقة. وأشارت خلال كلمتها في حفل إطلاق تقرير المتابعة الثاني للبرنامج، إلى أن الفعالية تعقد للعام الثاني على التوالي لتعزيز الشفافية واستعراض التقدم المحرز منذ إطلاق البرنامج في مؤتمر المناخ COP27.

وأوضحت الوزيرة أن الحكومة المصرية تواصل جهودها لتوفير بيئة استثمارية مواتية، تتيح للقطاع الخاص وشركاء التنمية لعب دور محوري في تنفيذ المشروعات المناخية، مؤكدة أن المنصة الوطنية للبرنامج أصبحت نموذجًا يحتذى به في التكامل بين التنمية والعمل المناخي.

فجوة التمويل المناخي.. تحديات وحلول مبتكرة

 

أشارت الوزيرة إلى أن فجوة التمويل المناخي تتزايد عالميًا، حيث تتطلب الدول النامية استثمارات سنوية تصل إلى 366 مليار دولار لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية. وأكدت أن القارة الإفريقية وحدها تحتاج إلى 2.7 تريليون دولار بحلول عام 2030، مما يفرض الحاجة الملحة لتعبئة المزيد من الموارد المالية من القطاعين العام والخاص.

ولفتت إلى أن التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الحالية تجعل التمويل العادل ضرورة ملحة للدول النامية، موضحة أن مصر تعمل على تقديم نموذج عملي يمكن اعتماده عالميًا لتحفيز التمويل الأخضر وضمان استدامة المشروعات المناخية.

برنامج «نُوَفِّي» يواصل نجاحه للعام الثاني
برنامج «نُوَفِّي» يواصل نجاحه للعام الثاني

دور مصر في تعزيز العمل المناخي الدولي

 

أكدت الدكتورة رانيا المشاط أن مصر نجحت خلال رئاستها لمؤتمر المناخ COP27 في إطلاق عدد من المبادرات المهمة، أبرزها «دليل شرم الشيخ للتمويل العادل» وبرنامج «نُوَفِّي»، حيث يهدف الدليل إلى تحديد الأدوار والمسؤوليات بين الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص لتعزيز التدفقات التمويلية العادلة للمشروعات المناخية.

وأوضحت أن برنامج «نُوَفِّي» يعكس نهجًا متكاملًا لتحقيق التنمية المستدامة، حيث يقوم على أسس الملكية الوطنية والشفافية والتعاون متعدد الأطراف، وهو ما أشادت به المؤسسات الدولية التي أوصت بالاستفادة من التجربة المصرية كنموذج يمكن تكراره عالميًا.

إنجازات البرنامج.. خطوات ملموسة نحو المستقبل

 

استعرضت الوزيرة أبرز الإنجازات المحققة خلال العام الماضي، مؤكدة أن تقرير المتابعة الأول رصد التقدم الذي تم إحرازه في تنفيذ مشروعات البرنامج. واليوم، يتم إطلاق التقرير الثاني لتعزيز المتابعة الدورية وتقييم الأداء، مما يعكس التزام الدولة المصرية بالشفافية والمسؤولية في تنفيذ التزاماتها المناخية.

وشددت على أهمية التكامل بين الوزارات المختلفة، لا سيما في قطاعات النقل والكهرباء والطاقة والزراعة، لضمان تنفيذ المشروعات بكفاءة وتحقيق الأهداف المناخية المرجوة.

الشراكات الدولية ودورها في دعم البرنامج

 

أشادت الدكتورة رانيا المشاط بدور شركاء التنمية الدوليين في دعم برنامج «نُوَفِّي»، مشيرة إلى التعاون المثمر مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وبنك التنمية الإفريقي، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، وبنك الاستثمار الأوروبي. وأوضحت أن هذه المؤسسات تساهم بفعالية في توفير التمويلات والخبرات الفنية اللازمة لإنجاح المشروعات المدرجة ضمن البرنامج.

وأكدت أن تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين يسهم في تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما في ظل تزايد الحاجة إلى مشروعات تدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتعزز القدرة على التكيف مع تغير المناخ.

 رؤية مصر للمناخ والتنمية

 

 وجهت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي الشكر لرئيس مجلس الوزراء وجميع الوزراء والمسؤولين المشاركين في تنفيذ برنامج «نُوَفِّي»، مؤكدة أن مصر ماضية في تحقيق رؤيتها المناخية وتعزيز مكانتها كلاعب رئيسي في الجهود الدولية لمكافحة تغير المناخ.

وشددت على أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من الجهود لدعم الاستثمارات الخضراء وتحفيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة ويعزز قدرة مصر على مواجهة التحديات المناخية.

تم نسخ الرابط