رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:33 م calendar السبت 18 يوليو 2026

احتجاجات غاضبة في إسرائيل ضد نتنياهو بعد استئناف الحرب في غزة.. اتهامات باستغلال التصعيد للبقاء في السلطة

آلاف الإسرائيليين يتظاهرون أمام الكنيست ضد سياسات نتنياهو.. معارضوه يتهمونه بالتضحية بالرهائن والديمقراطية لصالح تحالفه السياسي

احتجاجات غاضبة في
احتجاجات غاضبة في إسرائيل ضد نتنياهو - أرشيفية

نتنياهو يواجه غضبًا شعبيًا غير مسبوق مع استئناف الحرب في غزة، حيث يتهمه معارضوه بالتضحية بالرهائن والديمقراطية من أجل البقاء في السلطة، بينما يعزز التصعيد موقفه داخل الحكومة.

شهدت إسرائيل موجة احتجاجات واسعة ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد استئناف الحرب في غزة، حيث تظاهر آلاف الإسرائيليين أمام الكنيست متهمين إياه بالتلاعب بالتصعيد العسكري لخدمة بقائه السياسي. ويواجه نتنياهو انتقادات حادة بسبب تعريض حياة الرهائن الإسرائيليين للخطر بعد انهيار اتفاق الهدنة، وسط اتهامات بأنه يستخدم الحرب لتعزيز تحالفه السياسي مع اليمين المتطرف، خاصة قبل التصويت على الميزانية في 31 مارس. في المقابل، أبدت بعض الفئات تأييدها للعمليات العسكرية، معتبرةً أنها ضرورة لحماية أمن إسرائيل.


احتجاجات غاضبة في إسرائيل ضد نتنياهو بعد استئناف الحرب في غزة - أرشيفية
احتجاجات غاضبة في إسرائيل ضد نتنياهو بعد استئناف الحرب في غزة - أرشيفية

غضب في الشارع الإسرائيلي ضد استئناف الحرب

 

بعد إعلان الجيش الإسرائيلي استئناف القتال في غزة، شهدت إسرائيل احتجاجات حاشدة أمام الكنيست، حيث رفع المتظاهرون لافتات تندد بسياسات نتنياهو، متهمين إياه بتفضيل استقرار حكومته على أمن الدولة وحياة الرهائن المحتجزين لدى حماس.

نتنياهو يواجه اتهامات بالتلاعب بالحرب لأغراض سياسية

 

يرى المعارضون أن استئناف الحرب يأتي في توقيت حساس، حيث كان من المقرر أن يمثل نتنياهو أمام المحكمة في قضايا فساد، إلا أن جلسة الاستماع ألغيت بسبب التصعيد العسكري، ما أثار شكوكًا حول استغلاله للأزمة الأمنية لصرف الأنظار عن مشاكله القانونية.

المعارضة تحذر من تآكل الديمقراطية في إسرائيل

 

شارك زعيم المعارضة يائير لابيد في التظاهرات، مؤكدًا أن الهدف منها هو "إيصال رسالة للحكومة بأنها لا تستطيع فعل ما تشاء". وأشار إلى أن استئناف القتال دون حل سياسي يعكس "تفكك الديمقراطية الإسرائيلية"، داعيًا إلى انتخابات جديدة لإنهاء الأزمة السياسية.

انقسام داخلي بين مؤيدي ومعارضي الحرب

 

رغم الغضب الشعبي، لا يزال هناك دعم داخل إسرائيل لاستمرار العمليات العسكرية. وعبّرت مجموعة "منتدى البطولة والأمل"، التي تؤيد استمرار القتال، عن دعمها لنتنياهو، معتبرةً أن "الوحدة الوطنية ضرورية للانتصار".

هل يؤدي التصعيد إلى أزمة داخلية أعمق؟

 

مع استمرار الاحتجاجات والانقسام السياسي، يواجه نتنياهو تحديًا غير مسبوق قد يحدد مستقبل حكومته، بينما يزداد الضغط الدولي على إسرائيل لإنهاء القتال وإعادة فتح قنوات الحوار الدبلوماسي.

تم نسخ الرابط