الملك تشارلز الثالث يعرب عن تعازيه لشعب ميانمار بعد الزلزال المدمر
الملك تشارلز الثالث يعبر عن حزنه العميق إزاء الخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات جراء الزلزال الذي ضرب ميانمار وأدى إلى مقتل أكثر من 1600 شخص
في رسالة مؤثرة، الملك تشارلز الثالث يعبر عن تعاطفه العميق مع ضحايا الزلزال في ميانمار، مؤكداً تضامنه مع الأسر المنكوبة في مواجهة هذه الكارثة الإنسانية التي دمرت المنازل والمعابد وأودت بحياة المئات.
أعرب الملك تشارلز الثالث عن حزنه العميق وتعاطفه مع شعب ميانمار عقب الزلزال المدمر الذي أسفر عن مقتل أكثر من 1600 شخص وتسبب في دمار واسع للمنازل والمعابد. في رسالة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، قال الملك إنه يشعر "بصدمة وحزن بالغين" لما خلفته الكارثة من خسائر في الأرواح والممتلكات، مشيدًا بصمود الشعب الميانماري أمام الأزمات. كما قدم خالص تعازيه لكل من فقدوا أحبائهم أو منازلهم أو مصادر رزقهم. تأتي رسالة الملك بعد أيام من تلقيه العلاج من السرطان، حيث اضطر لإلغاء زيارة رسمية بسبب آثار جانبية للعلاج.

الملك تشارلز يعبر عن صدمته من كارثة الزلزال في ميانمار
أعرب الملك تشارلز الثالث عن تعازيه العميقة لشعب ميانمار بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد يوم الجمعة، مخلفًا أكثر من 1600 قتيل وآلاف الجرحى والمشردين.
وفي رسالة نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وصف الملك تشارلز الكارثة بأنها "مأساة مفجعة"، معبرًا عن حزنه البالغ وتأثره العميق بحجم الخسائر في الأرواح والممتلكات، بما في ذلك تدمير المعابد والأماكن المقدسة.
وقال الملك: "زوجتي وأنا نشعر بصدمة وحزن بالغين جراء الزلزال المدمر الذي أصاب ميانمار، وأدى إلى خسائر مأساوية في الأرواح وأضرار جسيمة في المنازل والمباني والمعابد."
حجم الكارثة والدمار في ميانمار
وقع الزلزال بقوة 7.7 درجات على مقياس ريختر في إقليم ساجاينغ، مخلفًا آثارًا مدمرة في مدينة ماندالاي والمناطق المحيطة بها. وشعر السكان في تايلاند والصين والهند بارتدادات الزلزال، مما يدل على شدته الكبيرة.
وأكدت التقارير الرسمية أن أكثر من 1600 شخص لقوا حتفهم حتى الآن، بينما أصيب 2376 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة. كما دُمرت آلاف المنازل، وانهارت الأبراج الدينية والمقدسات، مما أدى إلى تشريد عدد كبير من العائلات.
وأشار مسؤولون في ميانمار إلى أن عمليات الإنقاذ مستمرة وسط تحديات كبيرة، حيث لا يزال كثيرون محاصرين تحت الأنقاض، بينما تتفاقم معاناة السكان بسبب نقص الإمدادات والمساعدات الإنسانية.
رسالة الملك تشارلز: دعم وتعاطف مع الشعب الميانماري
أكد الملك تشارلز في رسالته تعاطفه العميق مع الشعب الميانماري في هذه المحنة الكبيرة، مشيدًا بروح الصمود التي يتمتع بها هذا الشعب رغم الأزمات المتكررة.
وأضاف الملك: "أعلم أن شعب ميانمار يواجه صعوبات هائلة ومآسي متكررة، وقد كنت دائمًا معجبًا بمرونتهم وروحهم القوية في مواجهة المحن."
كما عبر عن أمله في أن تتمكن البلاد من تجاوز هذه الكارثة وإعادة بناء ما دمره الزلزال، موجهًا تعازيه القلبية إلى جميع الأسر التي فقدت أحبائها أو فقدت منازلها ومصادر رزقها.
الملك يلغي زياراته الرسمية بسبب العلاج
يأتي تصريح الملك تشارلز في وقت اضطر فيه إلى إلغاء زيارة رسمية إلى مدينة برمنغهام يوم الجمعة بناءً على نصيحة طبية. وكان قد خضع للعلاج في أحد مستشفيات لندن يوم الخميس، قبل أن يغادر إلى مقره الريفي في غلوسترشاير.
وكانت القصر الملكي قد أعلن في فبراير 2024 أن الملك تشارلز يعاني من مرض السرطان، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول نوع المرض أو الأعراض التي يعاني منها. وأثار هذا الإعلان قلقًا واسعًا بين محبيه، خاصة بعد إلغاء عدة التزامات رسمية في الفترة الأخيرة.
تضامن دولي مع ميانمار في محنتها
لم يكن الملك تشارلز الوحيد الذي عبر عن تعاطفه مع ضحايا الزلزال، إذ توالت رسائل التضامن من قادة وزعماء حول العالم. وأعلنت العديد من الدول عن استعدادها لتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية لدعم المتضررين.
وقد أرسلت كل من الصين وروسيا فرق إنقاذ ومساعدات طارئة إلى ميانمار، في حين أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في المناطق المتضررة.
ومع استمرار عمليات الإنقاذ، يبقى الأمل معلقًا على تضامن المجتمع الدولي وجهود الإغاثة لتقديم الدعم اللازم لميانمار في مواجهة هذه الكارثة الإنسانية.




