البيت الأبيض يقترح ميزانية تريليون دولار للدفاع تشمل خفضًا كبيرًا للوظائف المدنية وتحديثًا للقواعد العسكرية مع تعزيز الاستعداد القتالي والتقني رغم الجدل السياسي حول التوقيت
خلال مؤتمر مفاجئ، ترامب وهيجسيث يكشفان النقاب عن أكبر ميزانية في تاريخ وزارة الدفاع الأمريكية وسط استعدادات لتقليص الإنفاق الموزع وزيادة الاستثمار في الاستعداد العسكري.
الولايات المتحدة تقترح ميزانية دفاع تاريخية تتجاوز التريليون دولار لأول مرة مع خفض الموظفين وتحديث الجيش وخطط لتعزيز الاستعداد القتالي رغم الجدل حول التوقيت والمخاوف المالية.
في خطوة مفاجئة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الدفاع بيت هيجسيث عن اقتراح ميزانية دفاعية تاريخية تبلغ تريليون دولار، لتكون الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة. تشمل الخطة تقليص الموظفين المدنيين، وتحديث القواعد العسكرية، مع إعادة توزيع الموارد بما يعزز القدرات القتالية والاستعداد التكنولوجي. الميزانية تمثل قفزة بنسبة 12% عن التمويل الحالي البالغ 892 مليار دولار، وتأتي قبل موعد إصدار الميزانية الفيدرالية بشهر، ما أثار جدلاً في الأوساط السياسية والاقتصادية. يخطط الجمهوريون لدعم الإنفاق العسكري بمبلغ إضافي مؤقت يصل إلى 150 مليار دولار. الإعلان يعكس رؤية إدارة ترامب لتعزيز التفوق العسكري الأمريكي في مواجهة التهديدات العالمية.

ترامب وهيجسيث يعلنان عن ميزانية دفاع غير مسبوقة لتحديث الجيش الأمريكي
في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فاجأ الرئيس دونالد ترامب الأوساط السياسية بالإعلان عن ميزانية دفاعية مقترحة تقدر بتريليون دولار. وزير الدفاع بيت هيجسيث أكد عبر منصة “إكس” أن هذه الميزانية تهدف إلى “تعزيز القدرة القتالية والاستعداد”، مشيرًا إلى أن كل دولار سيتم إنفاقه بحكمة.
زيادة ضخمة في ميزانية الدفاع الأمريكية لتحديث الأنظمة وتعزيز الاستعداد القتالي
الميزانية الحالية للدفاع الوطني، والتي تقدر بـ892 مليار دولار، تغطي وزارة الدفاع، وتطوير الأسلحة النووية، وبرامج الأمن القومي. أما المقترح الجديد، فهو يرفع سقف الإنفاق بنسبة تقارب 12%، ما يعكس أولوية تعزيز القدرات القتالية في ظل التحديات العالمية.
خطط لتقليص الموظفين المدنيين وتركيز القواعد العسكرية ضمن سياسة إنفاق جديدة
هيجسيث كشف عن خطط لتقليص عشرات الآلاف من الموظفين المدنيين في وزارة الدفاع حول العالم، مع إعادة هيكلة القواعد العسكرية محليًا ودوليًا. ويهدف ذلك إلى تحويل الموارد نحو التحديث العسكري والتجهيز التكنولوجي.

خفض 8% من الميزانيات الفردية للأفرع العسكرية لإعادة الاستثمار في التحديث
ضمن خطة الإصلاح، ستخفض الأفرع العسكرية 8% من ميزانياتها الفردية. الأموال الناتجة ستُعاد توجيهها لتطوير المعدات، وتوسيع القدرات التكنولوجية، وضمان الجاهزية الكاملة لأي طارئ عسكري.
توقيت الإعلان يثير الجدل قبل موعد الميزانية الفيدرالية المقرر بشهر
رغم أهمية المقترح، أثار توقيت الإعلان حالة من الجدل، خاصة أنه جاء قبل الموعد الرسمي لإطلاق الميزانية الفيدرالية في مايو. البعض رأى في ذلك محاولة لفرض أجندة سابقة لأوانها وسط نقاشات سياسية محتدمة.
الجمهوريون يدعمون زيادة إضافية مؤقتة في ميزانية الدفاع بقيمة 150 مليار دولار
ضمن تحركات موازية، يخطط الجمهوريون في الكونغرس لتمرير زيادة مؤقتة تبلغ 150 مليار دولار. هذه الأموال ستُستخدم لدعم الإنفاق العسكري وخفض الضرائب. التفاوض لا يزال جاريًا لتحديد الأرقام النهائية في مجلسي النواب والشيوخ.
تحليل سياسي: هل تمثل الميزانية الجديدة نقلة نوعية أم مخاطرة مالية؟
رغم الطموح الكبير، يرى محللون أن التنفيذ الفعلي للميزانية المقترحة قد يواجه عقبات سياسية واقتصادية، خاصة في ظل الضغوط المالية والتوترات الحزبية. البعض يعتبر أن تقليص الموظفين قد يؤثر سلبًا على كفاءة الأداء الإداري في البنتاغون.



