الولايات المتحدة تجتمع مع حلفائها الأوروبيين في قصر الإليزيه لبحث إنهاء الحرب الأوكرانية وزيادة الضغوط على روسيا للتوصل إلى وقف إطلاق نار شامل
وفد أمريكي بقيادة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية ماركو روبيو يشارك في مفاوضات بباريس بحضور وزراء ومسؤولين من أوكرانيا وأوروبا بدعوة من ماكرون
وفد أمريكي رفيع بقيادة ويتكوف وروبيو يشارك في محادثات باريس حول أوكرانيا بحضور ماكرون ومسؤولين أوروبيين وأوكرانيين، وسط تصاعد العنف ومطالب بتكثيف الضغط على موسكو.
تستضيف العاصمة الفرنسية باريس اليوم الخميس اجتماعًا دبلوماسيًا رفيع المستوى يضم الولايات المتحدة وعددًا من الحلفاء الأوروبيين لمناقشة إنهاء الحرب في أوكرانيا. يقود الوفد الأمريكي المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، بحضور وزيري الخارجية والدفاع الأوكرانيين، ورعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ومن المتوقع أن يطالب الجانب الأوروبي واشنطن باستخدام "المزيد من العصا" في وجه موسكو، وذلك بعد تصعيد الهجمات الروسية الأخيرة التي أودت بحياة عشرات المدنيين في مدن أوكرانية مثل سومي وكريفي ريه ودنيبرو. كما سيُعرض في الاجتماع تقرير خاص حول لقاء ويتكوف الأخير مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وتأتي هذه المحادثات في ظل توتر متزايد بين إدارة ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعد مواجهة حادة جرت في البيت الأبيض.

مباحثات دولية مكثفة في باريس لإنهاء النزاع الأوكراني
يعقد اليوم في قصر الإليزيه بباريس اجتماع دولي بمشاركة كبار المسؤولين من الولايات المتحدة وأوروبا لبحث جهود وقف إطلاق النار في أوكرانيا. ويترأس الوفد الأمريكي المبعوث الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية ماركو روبيو، وينضم إليهم مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول وعدد من مستشاري الأمن القومي الأوروبيين.
مطالب أوروبية بضغط أمريكي أكثر حزمًا على روسيا
أكد دبلوماسيون أوروبيون أن الاجتماع سيتضمن دعوة صريحة للولايات المتحدة لبذل مزيد من الجهود لدفع روسيا نحو وقف غير مشروط لإطلاق النار. وقال أحد المسؤولين: "نريد من أمريكا أن تستخدم بعض العصا". ويأتي هذا في أعقاب سلسلة من الهجمات الروسية الدامية، كان آخرها هجوم صاروخي على مدينة سومي أسفر عن مقتل 35 شخصًا.

ترامب يسعى لتهدئة النزاع... وسط انتقادات من زيلينسكي
تأتي هذه المباحثات في ظل توتر واضح بين الرئيس ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خصوصًا بعد مواجهة بينهما في البيت الأبيض خلال فبراير الماضي. ترامب كان قد صرح سابقًا بأنه قادر على إنهاء الحرب خلال "24 ساعة"، وتسعى إدارته الآن لتحسين العلاقات مع موسكو وطرح مبادرة لوقف إطلاق النار.
خلافات حول إشراك أوكرانيا في أي اتفاق محتمل
أكد أندري يرماك، مدير مكتب الرئيس الأوكراني، أن أوكرانيا تشارك في المباحثات "حول قضايا أمنية حيوية للبلاد وأوروبا بأكملها". في المقابل، شدد زيلينسكي مرارًا على أن كييف لن تقبل بأي اتفاق سلام لا تكون طرفًا فيه، وهو ما يزيد من تعقيد جهود الوساطة الدولية.
تصاعد العنف يضاعف الضغوط على الحلول الدبلوماسية
تأتي المحادثات في أعقاب هجمات روسية دامية في عدة مدن أوكرانية، بينها سومي وكريفي ريه ودنيبرو، حيث قُتل مدنيون بينهم أطفال. وتزامن ذلك مع تصريحات للكرملين على لسان ديميتري بيسكوف، وصف فيها قادة أوروبا بأنهم "يركزون على مواصلة الحرب"، في إشارة إلى عدم جدية الغرب في وقف القتال، من وجهة نظر موسكو.




