رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
01:43 م calendar السبت 18 يوليو 2026

فضيحة تسريبات جديدة داخل البنتاغون: وزير الدفاع الأمريكي شارك خططًا عسكرية حساسة في دردشة خاصة على "سيغنال" شملت زوجته ومحاميه وشقيقه

وسط تصاعد الفوضى داخل وزارة الدفاع، بيت هيغسيث يواجه انتقادات حادة بعد مشاركة تفاصيل عمليات عسكرية ضد الحوثيين عبر محادثة غير آمنة ضمت مقربين منه لا يحملون تصاريح أمنية

وزير الدفاع الأمريكي
وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث يواجه انتقادات وتحقيقات بعد استخدام محادثة خاصة على تطبيق "سيغنال" لمشاركة تفاصيل عمليات عسكرية ضد الحوثيين في اليمن

فضيحة تسريبات تهز البنتاغون بعد كشف مشاركة هيغسيث لخطط عسكرية مع زوجته وشقيقه في دردشة مشفرة، وسط غضب داخل الوزارة وتحقيقات مستمرة بشأن الخلل في منظومة الأمن الداخلي.

كشفت مصادر مطلعة أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث شارك تفاصيل حساسة حول عمليات عسكرية ضد الحوثيين في اليمن عبر دردشة جماعية على تطبيق "سيغنال" استخدمها من هاتفه الشخصي، وضمت زوجته ومحاميه وشقيقه، إلى جانب أكثر من 12 شخصًا آخرين. تأتي هذه الفضيحة في ظل تدهور غير مسبوق داخل وزارة الدفاع، مع تصاعد الخلافات الداخلية، واستقالات جماعية، وتحقيقات متعددة في تسريبات عسكرية خطيرة. وبينما يدافع البنتاغون بأن الدردشة لم تتضمن معلومات سرية، فإن الضغوط السياسية والإعلامية تتزايد على البيت الأبيض لمعالجة "الانهيار" في القيادة العسكرية، خاصة مع انشغال الوزارة بعمليات عسكرية حاسمة في الشرق الأوسط وعلى الحدود الأمريكية.


فضيحة تسريبات تهز البنتاغون بعد كشف مشاركة هيغسيث لخطط عسكرية مع زوجته وشقيقه في دردشة مشفرة - Illustration
فضيحة تسريبات تهز البنتاغون بعد كشف مشاركة هيغسيث لخطط عسكرية مع زوجته وشقيقه في دردشة مشفرة - Illustration

دردشة سيغنال غير رسمية تسرب خطط عسكرية حساسة وتثير عاصفة داخل البنتاغون

 

أكدت ثلاثة مصادر مطلعة أن وزير الدفاع بيت هيغسيث شارك تفاصيل عملية عسكرية ضد الحوثيين في اليمن عبر دردشة جماعية على تطبيق "سيغنال"، شملت زوجته ومحاميه وشقيقه. ويبدو أن المجموعة أنشئت في البداية للتنسيق أثناء جلسات تثبيت الوزير في الكونغرس، لكنها استُخدمت لاحقًا لتداول معلومات عملياتية خطيرة بعد تسلمه المنصب رسميًا.

تدهور مستمر داخل وزارة الدفاع وسط موجة إقالات واستقالات جماعية

 

في غضون أسابيع قليلة، شهد مكتب الوزير انهيارًا تنظيمياً مع طرد مستشاريه الثلاثة الكبار، دان كالدويل، دارين سيلنيك، وكولين كارول، وإعادة توزيع كبير لموظفي الإدارة، وسط خلافات داخلية وتسريبات غير مسبوقة.

مطالب بتحقيق فيدرالي وسط قلق بشأن الأمن المعلوماتي والتصرفات القيادية

 

رغم فتح تحقيق من قبل المفتش العام في وزارة الدفاع بشأن التسريبات، أصر هيغسيث على مطالبة مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتدخل، وهو ما اعتبره بعض مساعديه تصعيدًا غير مبرر قد يفاقم الأزمة.

ردود فعل حادة من مسؤولين سابقين وانتقادات لسلوك الوزير

 

الناطق الإعلامي السابق للوزير، جون أليوت، وصف ما يحدث بـ"الانهيار الكامل"، منتقدًا طريقة إدارة المكتب وغياب الشفافية، مشيرًا إلى أن "التركيز لم يعد على العمليات العسكرية بل على الفوضى الداخلية".

اتهامات بتشويه سمعة المستشارين المطرودين دون دليل أو استجواب رسمي

 

في بيان مشترك، عبر المستشارون الثلاثة المطرودون عن استيائهم من طريقة إنهاء خدماتهم، نافين تورطهم في تسريبات، ومؤكدين أنهم لم يُخضعوا لأي اختبارات كشف كذب رغم الادعاءات.

غياب الوزير عن الفعاليات الرسمية يعمّق الغموض حول مستقبله

 

في أول ظهور رسمي بعد الأزمة، كان من المتوقع أن يرحب هيغسيث بنظيره الفرنسي في البنتاغون، لكنه تغيب فجأة وأوفد مساعدًا بدلاً عنه، ما أثار مزيدًا من التكهنات حول وضعه في الإدارة.

تم نسخ الرابط