ريهام عفيفي تطالب بجلسة برلمانية عاجلة لمراجعة دور المجلس القومي للطفولة والأمومة في حماية الأطفال من الاعتداءات والعنف والتنمر
عضو مجلس الشيوخ ريهام عفيفي تدعو لمساءلة المجلس القومي للطفولة حول استراتيجيته تجاه قضايا العنف ضد الأطفال، وأهمية تفعيل خط نجدة الطفل وبرامج التوعية المجتمعية.
النائبة ريهام عفيفي تطالب بجلسة عاجلة في مجلس الشيوخ لمراجعة استراتيجية المجلس القومي للطفولة والأمومة تجاه الحوادث الفردية المؤلمة وتأثيرها الأخلاقي والاجتماعي على أجيال مصر المستقبلية.
في ظل تزايد الحوادث الفردية المتعلقة بالأطفال، طالبت النائبة ريهام عفيفي، عضو مجلس الشيوخ، بعقد جلسة برلمانية عاجلة لمراجعة استراتيجية المجلس القومي للطفولة والأمومة، وتقييم دوره الحقيقي في التعامل مع القضايا الحساسة كالتنمر، والاعتداءات الجسدية والجنسية، وضرب الأطفال، إلى جانب فاعلية خط نجدة الطفل. تساؤلات عديدة طرحتها النائبة حول أهلية المتعاملين مع البلاغات، وغياب المجلس عن بعض القضايا البارزة، وأكدت ضرورة تكثيف حملات التوعية بحقوق الطفل، وتفعيل برامج تأهيلية نفسية وسلوكية لحماية الأجيال القادمة. كما دعت وزارة التربية والتعليم إلى تحمل مسؤوليتها في توعية الأطفال داخل المدارس، في خطوة تشريعية ورقابية لحماية المجتمع المصري من التداعيات الأخلاقية طويلة المدى.

ريهام عفيفي تطالب بجلسة عاجلة لمساءلة المجلس القومي للطفولة والأمومة
طالبت النائبة ريهام عفيفي، عضو مجلس الشيوخ، بعقد جلسة عاجلة في البرلمان للاستماع إلى خطة واستراتيجية المجلس القومي للطفولة والأمومة في التعامل مع قضايا العنف ضد الأطفال، خصوصًا في ظل وقوع حوادث مؤلمة وإن كانت محدودة في العدد، إلا أن أثرها الاجتماعي والنفسي عميق وخطير.
الاعتداءات الفردية ضد الأطفال تهز الضمير المجتمعي وتثير القلق
أكدت النائبة أن الحوادث الفردية، رغم عدم كونها ظاهرة عامة، إلا أن تأثيرها يمتد عميقًا في البنية الأخلاقية والسلوكية للمجتمع. وأضافت أن هذه الاعتداءات، سواء كانت ضربًا أو تحرشًا أو تنمرًا، تُحدث هزة عنيفة في وجدان الرأي العام، وتتطلب استجابة فورية ومراجعة حقيقية للأدوار المنوطة بالمجلس القومي للطفولة والأمومة.
خط نجدة الطفل: تساؤلات حول الفاعلية وأهلية المتعاملين مع البلاغات
طرحت النائبة تساؤلات صريحة حول مدى جدية وفاعلية خط نجدة الطفل، ومدى أهلية الموظفين القائمين عليه في استقبال شكاوى العنف والاعتداء. تساءلت عما إذا كان الاتصال يُعامل كبلاغ حقيقي يتم التعامل معه، أم مجرد إجراء شكلي يُسجل ثم يُغلق دون تحقيق فعلي أو تدخل سريع ينقذ الطفل من دائرة الخطر.

أين كان المجلس القومي للطفولة في قضية الطفل ياسين؟
تطرقت النائبة ريهام عفيفي إلى قضية الطفل ياسين، الذي تعرض لاعتداء جنسي وانتهت قضيته بحكم قضائي بالسجن المؤبد للمتهم. ورغم أهمية الحُكم وإنصافه، تساءلت النائبة عن سبب غياب المجلس القومي للطفولة في هذه الواقعة، واصفة ظهوره لتكريم فريق مسلسل “لام شمسية” بأنه جاء متأخرًا وغير متناسب مع فداحة الواقعة.
برامج تأهيل الأطفال لحماية أجسادهم والوعي بحقوقهم
دعت النائبة إلى تفعيل برامج عملية تسهم في تأهيل الأطفال وتوعيتهم بكيفية الدفاع عن أجسادهم والتمييز بين المواقف المقبولة والمرفوضة، مشيرة إلى أهمية تقديم هذه البرامج بشكل مبسط وآمن يناسب الفئات العمرية المختلفة، خاصة قبل نهاية المرحلة الابتدائية.
دور وزارة التربية والتعليم في دعم التوعية بالمدارس
لم تغفل النائبة تحميل وزارة التربية والتعليم مسؤولية المتابعة داخل المدارس، سواء كانت حكومية أو خاصة، وذلك لضمان وجود مناخ آمن يساعد الطفل على البوح في حال تعرضه لأي شكل من أشكال الإيذاء، وتشجيعه على طلب الدعم دون خوف أو تردد.
تكثيف حملات التوعية بحقوق الأطفال داخل المجتمع
اختتمت النائبة تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف حملات التوعية بحقوق الطفل، وتدريب الأطفال على التعبير عن ذواتهم دون خجل أو خوف. وأكدت أن حماية الأطفال ليست مهمة فردية أو حكومية فقط، بل مسؤولية مجتمعية كاملة تبدأ من الأسرة، وتستمر في المدرسة، وتُحتضن من الدولة.




