رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:38 م calendar السبت 18 يوليو 2026

دونالد ترامب يعلن نيته إعادة تسمية يوم المحاربين القدامى و8 مايو ليصبحا أيام انتصار للحرب العالمية الأولى والثانية تكريمًا لدور أمريكا العسكري

الرئيس الأمريكي يكشف عن خطط لتكريس "يوم النصر" للحربين العالميتين، مؤكدًا تفوق الولايات المتحدة في المعارك وضرورة إحياء الاحتفال بالانتصارات العسكرية

ترامب يطرح إعادة
ترامب يطرح إعادة تسمية يوم المحاربين و8 مايو ليصبحا مناسبتين للاحتفال بانتصارات أمريكا في الحربين العالميتين - Illustration

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدعو لإعادة إحياء روح الانتصار الوطني من خلال إعادة تسمية المناسبات العسكرية الكبرى تكريمًا للجنود الأمريكيين ودورهم الحاسم في الحروب العالمية.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رغبته في إعادة تسمية يوم المحاربين القدامى ليصبح "يوم النصر في الحرب العالمية الأولى"، واقترح أن يُسمى 8 مايو "يوم النصر في الحرب العالمية الثانية"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قدمت مساهمات تفوق جميع الدول الأخرى. ورغم غياب مرسوم تنفيذي رسمي حتى الآن، أثارت التصريحات نقاشًا حول الطريقة التي ينبغي أن تحتفل بها أمريكا بإنجازاتها العسكرية. وتأتي هذه التصريحات في ظل احتفالات دولية بمرور 80 عامًا على نهاية الحرب العالمية الثانية في أوروبا. ترامب أبدى امتعاضه من تجاهل الاحتفال بالنصر الأمريكي، واقترح تنظيم عروض عسكرية ضخمة كجزء من الفعاليات.


ترامب يطرح إعادة تسمية يوم المحاربين و8 مايو ليصبحا مناسبتين للاحتفال بانتصارات أمريكا في الحربين العالميتين - Illustration
ترامب يطرح إعادة تسمية يوم المحاربين و8 مايو ليصبحا مناسبتين للاحتفال بانتصارات أمريكا في الحربين العالميتين - Illustration

ترامب يدعو لإحياء النصر الأمريكي عبر إعادة تسمية المناسبات العسكرية

 

في منشور ليلي على منصة "تروث سوشيال"، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رغبته في إعادة تسمية يوم المحاربين القدامى ليصبح "يوم النصر في الحرب العالمية الأولى"، كما اقترح أن يُطلق على 8 مايو "يوم النصر في الحرب العالمية الثانية". ترامب أشار إلى أن الولايات المتحدة لعبت الدور الأبرز في تحقيق الانتصار، معتبرًا أن البلاد "لا تحتفل بأي شيء رغم أنها الأكثر تفوقًا في القوة والشجاعة والعبقرية العسكرية".

دعوة إلى إعادة الاعتبار للدور الأمريكي في الحرب العالمية الثانية

 

ترامب انتقد ما وصفه بتقاعس القادة الحاليين عن إبراز إنجازات الجيش الأمريكي، واعتبر أن احتفالات يوم النصر في أوروبا، التي تنظمها دول مثل بريطانيا وفرنسا وكندا، لا تعكس الجهد الأمريكي الحقيقي في الحرب. وأكد أن الوقت قد حان "للاحتفال بانتصاراتنا من جديد"، مطالبًا بجعل هذه المناسبات رموزًا للفخر القومي والتفوق العسكري الأمريكي.

مقارنة باحتفالات دولية وتجاهل أمريكي لتاريخها الحربي

 

تتزامن تصريحات ترامب مع الذكرى الـ80 لانتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا، وهو حدث يحتفل به سنويًا في دول عدة، بينما لم تعترف الولايات المتحدة رسميًا بـ"يوم النصر في أوروبا". ويرجع ذلك إلى أن أمريكا كانت لا تزال تخوض الحرب في المحيط الهادئ ضد اليابان آنذاك. في المقابل، تُحيي روسيا المناسبة نفسها باعتبارها نهاية "الحرب الوطنية العظمى"، وتخصص لها عرضًا عسكريًا ضخمًا سنويًا، نظرًا لفقدانها حوالي 27 مليون مواطن خلال الحرب.

ترامب يطرح إعادة تسمية يوم المحاربين و8 مايو ليصبحا مناسبتين للاحتفال بانتصارات أمريكا في الحربين العالميتين - Illustration
ترامب يطرح إعادة تسمية يوم المحاربين و8 مايو ليصبحا مناسبتين للاحتفال بانتصارات أمريكا في الحربين العالميتين - Illustration

محاولات لربط الاحتفالات بالعز القومي والرمزية العسكرية

 

لم يوضح ترامب بعد تفاصيل كيفية الاحتفال بالمناسبتين الجديدتين، إلا أنه سبق وأن طرح فكرة تنظيم عروض عسكرية في العاصمة واشنطن، مشابهة لتلك التي تُنظم في موسكو. كما أعلنت البيت الأبيض عن تنظيم عرض عسكري في 14 يونيو احتفالًا بمرور 250 عامًا على تأسيس الجيش الأمريكي، وهو التاريخ الذي يصادف أيضًا عيد ميلاد ترامب، ما أثار تكهنات حول تسييس المناسبة.

من يوم الهدنة إلى يوم المحاربين: تغير دلالات الاحتفال العسكري الأمريكي

 

يُذكر أن يوم المحاربين القدامى، المعروف في بريطانيا باسم "يوم الذكرى"، كان يُطلق عليه سابقًا "يوم الهدنة" في الولايات المتحدة، في إشارة إلى نهاية القتال في أوروبا في 11 نوفمبر 1918. ولكن بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية والحرب الكورية، أعيدت تسميته ليشمل تكريم جميع قدامى المحاربين الأمريكيين. بينما يختص يوم الذكرى، الذي يصادف آخر يوم إثنين من شهر مايو، بتكريم من سقطوا في المعارك.

احتفال مقترح بالجيش الأمريكي: رمزية أم دعاية سياسية؟

 

تصريحات ترامب بشأن تحويل المناسبات التاريخية إلى "أيام نصر" أثارت ردود فعل متباينة بين من اعتبرها دعوة لإعادة الاعتبار للجيش، وبين من رأى فيها محاولة لتوظيف الرموز العسكرية لأغراض سياسية. ومع أن التنفيذ الرسمي يتطلب موافقة الكونغرس، فإن الخطاب القومي المتصاعد يعكس سعي ترامب للتموضع مجددًا كرمز للقوة والهيبة العسكرية الأمريكية.

تم نسخ الرابط