رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:13 م calendar السبت 18 يوليو 2026

تصعيد خطير بين الهند وباكستان: غارات جوية وهجمات بالدرونز وضحايا مدنيون وسط تحذيرات دولية من انفجار نووي محتمل

الهجوم الإرهابي في كشمير يُشعل نزاعًا دامًا بين الجارتين النوويتين في مايو 2025، مع تداخل عسكري مكثف، شلل اقتصادي، وانهيار الاتصالات بين البلدين في ظل فوضى إعلامية وتصعيد غير مسبوق

تصعيد عسكري بين الهند
تصعيد عسكري بين الهند وباكستان يشمل غارات جوية وهجمات بالدرونز وقصفًا مدفعيًا، يخلّف عشرات الضحايا المدنيين ويؤثر على الطيران والاقتصاد - Illustration

في 10 مايو 2025، تصاعد النزاع الهندي الباكستاني إلى مستويات خطيرة بعد هجوم كشمير، مع غارات جوية ودرونز من الطرفين، وضحايا مدنيين، وسط تحذيرات دولية من انفجار أكبر.

دخل النزاع بين الهند وباكستان مرحلة غير مسبوقة في مايو 2025، عقب هجوم إرهابي في كشمير أدى إلى غارات جوية وهجمات بالدرونز (طائرات مسيرة) من الجانبين. الغارات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 48 شخصًا في الأيام الأولى، وأثرت على المدنيين بشكل واسع عبر إغلاق المدارس والمطارات وتوقف النشاط الاقتصادي. تصاعد التوتر في ظل حرب إعلامية ومخاوف من اتساع نطاق النزاع إلى صدام نووي. رغم محاولات وساطة من السعودية ودعوات من الولايات المتحدة ومجموعة السبع لضبط النفس، لا تزال الأزمة تتصاعد ميدانيًا، وسط تعقيد سياسي واستراتيجي في واحدة من أخطر المواجهات بين البلدين خلال العقد الأخير.


تصعيد عسكري بين الهند وباكستان يشمل غارات جوية وهجمات بالدرونز وقصفًا مدفعيًا، يخلّف عشرات الضحايا المدنيين ويؤثر على الطيران والاقتصاد - Illustration
تصعيد عسكري بين الهند وباكستان يشمل غارات جوية وهجمات بالدرونز وقصفًا مدفعيًا، يخلّف عشرات الضحايا المدنيين ويؤثر على الطيران والاقتصاد - Illustration

الهجوم الإرهابي يشعل فتيل التصعيد


في 22 أبريل 2025، قُتل 26 شخصًا في هجوم على كشمير الخاضعة للسيطرة الهندية، مما دفع نيودلهي إلى تحميل باكستان المسؤولية، وهو ما نفته إسلام آباد. في 8 مايو، شنت الهند غارات جوية على مواقع داخل باكستان وأخرى في كشمير الباكستانية، مستهدفة معسكرات جماعات مثل لشكر طيبة وجيش محمد.

ضربات جوية ودرونز في السماء: تصعيد تكتيكي واسع النطاق


شملت العمليات العسكرية غارات جوية هندية على 9 مواقع، بما فيها قواعد في باهاوالبور ونور خان ومواقع تقنية. وردت باكستان بإطلاق مئات الطائرات بدون طيار، استهدفت بها 36 موقعًا هنديًا، في محاولة لاختبار أنظمة الدفاع الجوي.

وأفادت مصادر باكستانية بأن أكثر من 70 درونًا هنديًا تم إسقاطها، بينما تحدثت الهند عن اختراقات واسعة في سريناغار، جامو، وأمريتسار، في واحد من أوسع هجمات الدرونز بين البلدين.

ضحايا بالعشرات وتأثيرات ميدانية على المدنيين


باكستان أبلغت عن مقتل 31 شخصًا، بينهم 10 من عائلة ماسود أزهر مؤسس جيش محمد. كما قُتل 3 آخرون في موريدكه عند مقر سابق لمنظمة لشكر طيبة. من جانبها، أفادت الهند بمقتل 13 شخصًا في بونتش، لترتفع الحصيلة الأولية إلى 48 قتيلًا على الأقل.

شهدت مناطق التماس حالات نزوح جماعي من القرى، وانقطاعات كهربائية، وإغلاقًا تامًا للمدارس في البنجاب على جانبي الحدود، إضافة إلى تقارير عن سماع دوي انفجارات في راولبندي ومشاهد دخان كثيف.

شلل اقتصادي وإغلاق المطارات والأسواق


تراجعت أسواق الأسهم في البلدين؛ فقد انخفض مؤشر بورصة كراتشي بنسبة 12% منذ 22 أبريل، بينما خسر السوق الهندي 1% في يوم واحد. أوقفت الهند دوري الكريكيت IPL لمدة أسبوع، بينما نُقلت مباريات الدوري الباكستاني PSL إلى الإمارات.

على صعيد الطيران، أغلقت الهند 24 مطارًا في الشمال، وأغلقت باكستان 32 مطارًا حتى 15 مايو. كما أغلقت مساحتها الجوية بالكامل لمدة 24 ساعة، مما أدى إلى تحويل مسارات الرحلات وتأخيرها لما يقرب من ساعتين ونصف.

تصعيد عسكري بين الهند وباكستان يشمل غارات جوية وهجمات بالدرونز وقصفًا مدفعيًا، يخلّف عشرات الضحايا المدنيين ويؤثر على الطيران والاقتصاد - Illustration
تصعيد عسكري بين الهند وباكستان يشمل غارات جوية وهجمات بالدرونز وقصفًا مدفعيًا، يخلّف عشرات الضحايا المدنيين ويؤثر على الطيران والاقتصاد - Illustration

ضغوط دبلوماسية دولية ومحاولات وساطة متعثرة


بادرت السعودية إلى الوساطة، من خلال لقاءات مباشرة وغير معلنة بين الأطراف. الولايات المتحدة، عبر وزير خارجيتها ماركو روبيو، أجرت اتصالات بقيادة الجيش الباكستاني، وقدمت عرضًا للمساعدة في التهدئة.

طالبت مجموعة السبع (G7) بوقف فوري للتصعيد، محذرة من تهديد مباشر للاستقرار الإقليمي. كما أصدرت الإمارات وإيران والكويت بيانات قلق، وسط صمت نسبي من الصين.

التصعيد النووي لا يزال مستبعدًا... لكنه وارد


رغم عقد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف لاجتماع للسلطة الوطنية للقيادة، وهي الهيئة المسؤولة عن الإشراف على الأسلحة النووية، نفى وزير الدفاع الباكستاني نية استخدام هذا الخيار، واصفًا إياه بـ"الإمكانية البعيدة".

لكن استخدام الدرونز بهذه الكثافة يُعد خطوة تصعيدية حساسة، ويرى الخبراء أن أي خطأ تكتيكي قد يؤدي إلى انفجار أوسع، خاصة في ظل الغياب الكامل لقنوات اتصال مفتوحة.

الحرب الإعلامية تغلق أبواب الحقيقة


فرضت باكستان حظرًا على المواقع الهندية، وقطعت الهند الوصول إلى المحتوى الباكستاني. كما حظرت منصة X نحو 8000 حساب بأمر من الحكومة الهندية، مما أدى إلى غموض معلوماتي غير مسبوق، وزيادة في تداول المعلومات غير المؤكدة.

تم نسخ الرابط