رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
04:48 م calendar السبت 18 يوليو 2026

إسرائيل تضرب إيران في "عملية الأسد الصاعد"… وإيران ترد بمئات الطائرات المسيرة وسط إدانات دولية متصاعدة

صراع غير مسبوق يتصاعد بين إسرائيل وإيران بعد ضربة جوية استهدفت منشآت عسكرية ونووية… ورد إيراني فوري بطائرات مسيّرة وقصف صاروخي.

استهدفت إسرائيل مواقع
استهدفت إسرائيل مواقع نووية وعسكرية في إيران، وردّت طهران بمئات الطائرات المسيرة - Illustration

    عملية عسكرية إسرائيلية تستهدف منشآت نووية ومواقع عسكرية إيرانية، تليها هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ، وسط تحذيرات دولية من حرب إقليمية شاملة وتداعيات أمنية واقتصادية.

    في تطور هو الأخطر منذ سنوات، أطلقت إسرائيل فجر 13 يونيو 2025 عملية عسكرية تحت مسمى "الأسد الصاعد"، استهدفت فيها أكثر من 100 منشأة وموقعًا إيرانيًا، من ضمنها منشأة نطنز النووية، مراكز إطلاق صواريخ، ورادارات دفاع جوي. العملية نُفذت باستخدام أكثر من 200 طائرة مقاتلة وأدت إلى مقتل قادة بارزين في الحرس الثوري، منهم حسين سلامي ومحمد باقري، بالإضافة إلى ستة علماء نوويين. إيران ردّت بإطلاق أكثر من 200 طائرة بدون طيار وصواريخ باليستية قصيرة المدى نحو إسرائيل، وسط حالة تأهب غير مسبوقة. المجتمع الدولي وجّه انتقادات حادة لإسرائيل، محذرًا من تدهور أمني شامل في المنطقة، وداعيًا إلى العودة للمفاوضات والتهدئة.


    استهدفت إسرائيل مواقع نووية وعسكرية، وردّت طهران بمئات الطائرات المسيرة - Illustration
    استهدفت إسرائيل مواقع نووية وعسكرية، وردّت طهران بمئات الطائرات المسيرة - Illustration

    عملية الأسد الصاعد: ضربة إسرائيلية واسعة النطاق على نطنز ومواقع استراتيجية

     

    أعلنت الحكومة الإسرائيلية فجر الجمعة عن تنفيذ عملية جوية كبيرة استهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية داخل إيران، حملت اسم "الأسد الصاعد". الطائرات استهدفت منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، بالإضافة إلى مواقع دفاع جوي ومراكز قيادة تابعة للحرس الثوري. النتائج الأولية تشير إلى مقتل القائد العام حسين سلامي، رئيس الأركان محمد باقري، والعالمين النوويين محمد تهراني وفريدون عباسي.

    الرد الإيراني: طائرات مسيّرة وصواريخ قصيرة المدى نحو إسرائيل

     

    إيران ردّت فورًا على الهجوم الإسرائيلي عبر إطلاق أكثر من 200 طائرة بدون طيار مزودة برؤوس متفجرة صغيرة. كما تم إطلاق صواريخ باليستية قصيرة المدى من مناطق في غرب إيران باتجاه قواعد جوية إسرائيلية. إسرائيل استخدمت القبة الحديدية ونظام "مقلاع داوود" لاعتراض المسيّرات، فيما سقط بعضها في منطقة النقب دون وقوع إصابات.

    ردود رسمية غاضبة من طهران وتحذيرات بتصعيد مفتوح

     

    أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري، أبو الفضل شكارچي، أن "هذا العدوان الصهيوني سيكون بداية نهايتهم"، مضيفًا أن الرد لن يقتصر على المسيّرات. كما وصف الرئيس الإيراني المؤقت، محمد مخبر، الهجوم بأنه "انتهاك سافر للسيادة الإيرانية ويستدعي ردًا شاملًا"، مؤكدًا أن كافة السيناريوهات مطروحة على الطاولة.

    إدانات دولية واسعة وتحذيرات من حرب إقليمية وشيكة

     

    عدد من الدول العربية، من بينها السعودية، قطر، عمان، الإمارات، العراق ولبنان، أدانت "العدوان الإسرائيلي"، وحذرت من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي. منظمة التعاون الإسلامي وصفت الضربة بأنها "استفزاز عسكري غير مسؤول". أما على الصعيد الغربي، دعت بريطانيا والهند إلى ضبط النفس، في حين أعربت أستراليا ونيوزيلندا عن قلقهما من التصعيد. الصين وصفت الهجوم بأنه "انتهاك للقانون الدولي"، وطالبت بتحقيق دولي عاجل.

    استهدفت إسرائيل مواقع نووية وعسكرية، وردّت طهران بمئات الطائرات المسيرة - Illustration
    استهدفت إسرائيل مواقع نووية وعسكرية، وردّت طهران بمئات الطائرات المسيرة - Illustration

    الموقف الأمريكي: دعوات للتهدئة دون تدخل مباشر

     

    رغم تأكيد واشنطن عدم مشاركتها في العملية، حذرت إدارة الرئيس ترامب من استهداف المصالح الأمريكية. المتحدث باسم الخارجية قال إن "الولايات المتحدة غير متورطة"، لكن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط وُضعت في حالة تأهب، وصدرت أوامر لموظفي السفارة الأمريكية في إسرائيل بالبقاء في أماكنهم.

    انهيار الأسواق وارتفاع أسعار النفط وسط الذعر العالمي

     

    تسبب الهجوم في هبوط حاد بأسواق الأسهم، خاصة في آسيا، بينما قفزت أسعار النفط بنسبة 9% نتيجة تصاعد المخاطر الجيوسياسية. الذهب والفرنك السويسري شهدا إقبالًا كثيفًا باعتبارهما ملاذات آمنة، فيما أغلقت بورصة تل أبيب على أدنى مستوى لها منذ عام 2022.

    تحليل استخباراتي: التهديد النووي الإيراني أصبح وشيكًا

     

    أشارت تقارير استخباراتية إسرائيلية إلى أن إيران تمتلك كمية كافية من المواد الانشطارية لصنع قنبلتين نوويتين خلال أسبوعين فقط. وتأتي العملية الإسرائيلية قبل أيام من محادثات نووية جديدة بين طهران وواشنطن في سلطنة عمان، ما يضع مستقبل الحوار على المحك.

    تداعيات أمنية عاجلة على المجال الجوي وحركة الطيران

     

    تم إغلاق المجال الجوي مؤقتًا فوق إيران، العراق، الأردن، وإسرائيل، فيما أُعلن عن تأجيل جميع الرحلات من وإلى مطار بن غوريون. أعلنت إسرائيل حالة الطوارئ العامة، واستُدعيت الاحتياطيات العسكرية تحسبًا لأي تصعيد إضافي، وسط تقارير عن استعداد حزب الله والحوثيين للانخراط في المواجهة.

    تم نسخ الرابط