إيران تهاجم إسرائيل بصواريخ باليستية في أكبر رد منذ بدء التصعيد
المرشد الأعلى يتوعد بـ”ضربات موجعة”.. والولايات المتحدة تتدخل لاعتراض الصواريخ.
أكبر هجوم مباشر من إيران على إسرائيل يفتح فصلاً جديدًا في التصعيد العسكري بالمنطقة.
أطلقت إيران قرابة 150 صاروخًا باليستيًا على إسرائيل في هجوم غير مسبوق أُطلق عليه اسم “الوعد الصادق 3”، في رد مباشر على ضربات إسرائيلية استهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية داخل إيران وأدت إلى مقتل قادة عسكريين وعلماء نوويين. الانفجارات هزّت وسط تل أبيب والقدس، وأُصيب العشرات، بينهم حالات حرجة، وسط محاولات مكثفة من إسرائيل والولايات المتحدة لاعتراض الصواريخ. المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، توعد بـ”ضربات موجعة” مؤكداً أن دماء القادة والعلماء الإيرانيين “لن تذهب هدرًا”.

عملية “الوعد الصادق 3”: صواريخ إيرانية تستهدف العمق الإسرائيلي
في تطور سريع وخطير، أعلنت إيران تنفيذ هجوم شامل ضد أهداف عسكرية داخل إسرائيل، مستخدمة صواريخ باليستية بعيدة المدى، قالت إنها استهدفت قواعد جوية ومراكز قيادة. انفجارات عنيفة سُمعت في تل أبيب والقدس، تزامنًا مع إطلاق صافرات الإنذار وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي. الدفاعات الإسرائيلية ردت بعشرات من صواريخ “Arrow” لاعتراض الهجوم، فيما أكد مسؤولون إسرائيليون أن الولايات المتحدة تشارك فعليًا في عمليات الاعتراض والدفاع الجوي.
خامنئي: “لن نرحم من سفكوا دماء علمائنا”
قبل دقائق من بدء الهجوم، خرج المرشد الإيراني علي خامنئي على شاشة التلفزيون الرسمي متوعدًا إسرائيل بـ”رد غير مسبوق”. وقال: “إيران لن تتهاون مع انتهاك سيادتها، ودماء علمائنا وقادتنا العسكريين لن تمر دون عقاب”. وأضاف أن هذه العملية ليست سوى البداية، ملمّحًا إلى موجات لاحقة من الرد. الحرس الثوري أعلن بدوره استهداف عشرات المواقع، مؤكدًا أن الرد يتماشى مع القوانين الدولية في الدفاع عن النفس.
حصيلة أولية: إصابات وأضرار جسيمة في تل أبيب والقدس
بحسب وزارة الصحة الإسرائيلية، يتم علاج 40 مصابًا في مستشفيات تل أبيب ورمات جان وبيتح تكفا، بينهم حالتان حرجتان. وتوزعت الإصابات بين جروح بشظايا، واختناقات دخان، وحالات صدمة نفسية. صور ومقاطع فيديو تداولها شهود عيان على وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت دمارًا في مبانٍ سكنية وسط تل أبيب، ودخانًا كثيفًا يغطي السماء.

إسرائيل: إيران تجاوزت الخطوط الحمراء
قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، إن إيران “تجاوزت كل الخطوط الحمراء” باستهدافها مناطق مدنية، مؤكداً أن إسرائيل سترد بقوة. من جانبه، صرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: “إيران لا تعرف ما الذي ضربها، ولا ما هو قادم. النظام الإيراني أضعف من أي وقت مضى”. وأضاف أن المعركة ليست مع الشعب الإيراني، بل مع قيادته التي “أدخلت المنطقة في نفق مظلم”.
الولايات المتحدة تتدخل بشكل مباشر لاعتراض الهجوم
مسؤولون أمريكيون أكدوا أن واشنطن تشارك في التصدي للهجوم عبر المساعدة في اعتراض الصواريخ الباليستية. يأتي ذلك في إطار التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل، في وقت وصف فيه مراقبون التدخل الأميركي بأنه تصعيد إضافي يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
خلفية الأزمة: ما الذي أشعل المواجهة؟
بدأ التصعيد قبل أقل من 24 ساعة عندما شنت إسرائيل غارات جوية استهدفت منشآت نووية ومراكز أبحاث عسكرية داخل إيران، ما أدى إلى مقتل 3 قادة من الحرس الثوري و6 علماء نوويين. إيران وصفت الهجوم بأنه “إعلان حرب”، وتعهدت بالرد، في حين حمّلت تل أبيب النظام الإيراني مسؤولية زعزعة استقرار المنطقة.
ردود الفعل الدولية: قلق من انفجار شامل
مع تصاعد الهجوم، سارعت عدة دول إلى إصدار تحذيرات من “انفجار إقليمي” قد يمتد خارج حدود إيران وإسرائيل. الأمم المتحدة دعت إلى ضبط النفس، بينما التزمت عدة عواصم عربية الصمت حتى اللحظة، وسط ترقب لتحركات أوسع.




