رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
01:29 م calendar السبت 18 يوليو 2026

ترامب يدرس الانضمام إلى الهجمات الإسرائيلية على إيران بعد دعوته لـ"استسلام غير مشروط" وتصعيد متسارع في التوتر الإقليمي

الرئيس الأمريكي يلوّح بخيارات عسكرية ضد منشآت إيران النووية وسط تزايد التوترات وغياب التوافق بين مستشاريه حول التصعيد

ترامب يدرس دعم الضربات
ترامب يدرس دعم الضربات الإسرائيلية على مواقع نووية إيرانية، ويهدد طهران بالتصعيد، وسط مخاوف من تدخل أمريكي مباشر - Illustration

    ترامب يهدد إيران علنًا ويبحث دعم الضربات على منشآت نووية في طهران، في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي وتتزايد الضغوط السياسية والعسكرية على الولايات المتحدة للمشاركة المباشرة.

    يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانضمام إلى العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران، بما في ذلك توجيه ضربات لمنشآت نووية تحت الأرض مثل موقع "فوردو"، وفقًا لتقارير نقلتها شبكة CBS. يأتي هذا التحول في الموقف بعد دعوة ترامب عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى "استسلام غير مشروط" من إيران، مصحوبًا بتهديد مباشر للمرشد الأعلى علي خامنئي. تصريحات ترامب تشير إلى تخلٍّ تدريجي عن المسار الدبلوماسي، رغم أن بعض مستشاريه لا يؤيدون التدخل العسكري. التحركات الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك نشر قدرات إضافية وتحريك الطائرات، أثارت تكهنات بوجود نية حقيقية للتصعيد. في المقابل، أكدت إيران أنها لن تستسلم، محذرة من "أضرار لا يمكن إصلاحها" في حال التدخل العسكري الأمريكي المباشر.


    ترامب يدرس دعم الضربات الإسرائيلية على مواقع نووية إيرانية - Illustration
    ترامب يدرس دعم الضربات الإسرائيلية على مواقع نووية إيرانية - Illustration

    ترامب يتجه نحو المواجهة: خيارات عسكرية ضد إيران قيد الدراسة

     

    في اليوم السادس من الصراع بين إسرائيل وإيران، اجتمع الرئيس ترامب مع فريق الأمن القومي لمناقشة إمكانية مشاركة واشنطن في الهجمات. مصادر استخباراتية كشفت أن الضربات المحتملة قد تشمل منشآت تحت الأرض، مع استخدام أسلحة متطورة لاستهداف مواقع مثل "فوردو". ترامب أعرب عن إحباطه من جمود المفاوضات النووية، واعتبر أن طهران تقترب من امتلاك سلاح نووي.

    خطاب متصاعد وتهديدات مباشرة تطال خامنئي

     

    في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، وصف ترامب المرشد الأعلى خامنئي بأنه "هدف سهل"، مهددًا بـ"عدم قتله في الوقت الحالي"، ومطالبًا إيران بعدم مهاجمة المدنيين أو الجنود الأمريكيين. كما كتب بكلمات واضحة: "UNCONDITIONAL SURRENDER!" مما زاد من حدة الخطاب العام.

    إيران ترد برسالة حاسمة: لا استسلام ولا وساطة

     

    خامنئي رد على تهديدات ترامب مؤكدًا أن بلاده "لن تستسلم أبدًا"، وأن أي تدخل عسكري أمريكي "سيُقابل بأضرار لا يمكن إصلاحها". وأضاف أن الإيرانيين ليسوا ممن يتجاوبون مع لغة التهديد، وأن التاريخ يثبت صمودهم أمام القوى الكبرى.

    الخلافات تتسع داخل إدارة ترامب ومواقف متضاربة بشأن التصعيد

     

    رغم أن بعض مستشاري ترامب لا يؤيدون الانضمام للهجمات الإسرائيلية، لم يُعلن أي منهم موقفًا علنيًا معارضًا حتى الآن. داخل قاعدة ترامب الشعبية، تباينت الآراء، إذ أن شعاره الانتخابي كان تقليص التدخلات الخارجية، فيما تشير تصريحاته الأخيرة إلى عكس ذلك.

    المرشد الأعلى علي خامنئي - Illustration
    المرشد الأعلى علي خامنئي - Illustration

    تحركات عسكرية أمريكية تثير التكهنات حول نية التدخل

     

    البنتاغون أعلن عن "تعزيز القدرات الدفاعية" في الشرق الأوسط، مع تحريك أكثر من 30 طائرة عسكرية من أمريكا إلى أوروبا خلال الأيام الثلاثة الماضية. بعض الخبراء وصفوا هذه الخطوة بأنها جزء من "غموض استراتيجي" لإجبار إيران على تقديم تنازلات دون تدخل مباشر.

    الانقسام حول الملف النووي الإيراني يشعل جدلًا داخل الإدارة الأمريكية

     

    صرّح ترامب بأن إيران "كانت قريبة جدًا من امتلاك سلاح نووي"، رافضًا بذلك تقييم مدير الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد التي شككت سابقًا في هذه المزاعم. ورغم نفي وجود خلاف بين الطرفين، فإن التصريحات تعكس تباينًا واضحًا في قراءة الواقع النووي الإيراني.

    إسرائيل تواصل قصفها لإيران وترامب يلوح بـ"نهاية لا رجعة فيها"

     

    نفذت أكثر من 50 مقاتلة إسرائيلية غارات على مواقع إيرانية، استهدفت منشأة تخصيب ومركزًا لتصنيع الصواريخ وجامعة تابعة للحرس الثوري. ترامب، من جانبه، صرّح عند عودته من قمة G7: "نريد نهاية حقيقية، لا وقف إطلاق نار"، مما يعكس توجها أكثر حزمًا نحو الحسم العسكري.

    تم نسخ الرابط