فيضانات باكستان تحصد 180 قتيلًا وتهدد ملايين السكان
أمطار موسمية غزيرة تضرب باكستان منذ أواخر يونيو، مخلفة مئات الضحايا وإعلان حالة طوارئ في إقليم البنجاب واستدعاء الجيش للإنقاذ
في موجة أمطار موسمية غير مسبوقة، تواجه باكستان كارثة إنسانية مع تصاعد الفيضانات التي حصدت أرواح 180 شخصًا بينهم أطفال، وأجبرت السلطات على إعلان الطوارئ واستدعاء الجيش
تضرب أمطار موسمية غزيرة باكستان منذ أواخر يونيو، متسببة في مقتل 180 شخصًا، بينهم 70 طفلًا، وإصابة المئات بجروح خطيرة، وسط دمار واسع خاصة في إقليم البنجاب، حيث غمرت المياه مدنًا كبرى مثل لاهور وفيصل آباد. في غضون 24 ساعة فقط، سُجلت 54 وفاة و227 إصابة، ما دفع السلطات لإعلان حالة الطوارئ في روالبندي وتنفيذ عمليات إخلاء جماعية، مع تحذيرات من استمرار الأمطار حتى 18 يوليو. تصاعدت الأزمة مع ارتفاع منسوب نهر ليه واستدعاء الجيش لدعم فرق الإنقاذ، فيما تواجه المستشفيات ضغطًا هائلًا نتيجة تدفق المصابين. المشهد يعيد إلى الأذهان كارثة 2022 التي أودت بحياة أكثر من 1700 شخص، ويؤكد مجددًا هشاشة باكستان في مواجهة آثار التغير المناخي المتسارعة.

أمطار موسمية مدمرة تعصف بـ إقليم البنجاب
بدأت الأمطار الغزيرة منذ 26 يونيو 2025 وأودت بحياة 180 شخصًا، بينهم 70 طفلًا. تركزت الكارثة في إقليم البنجاب، حيث شهدت لاهور وفيصل آباد أعلى معدلات الوفيات، فيما دُمرت منازل وغمرت المياه شوارع مكتظة بالسكان.
خلال 24 ساعة حتى 17 يوليو، سجلت 54 وفاة و227 إصابة جديدة، ليرتفع إجمالي الإصابات منذ بدء الموسم إلى أكثر من 500. تعرض العديد للصعق الكهربائي وانهيار المنازل، فيما تعمل المستشفيات فوق طاقتها.
روالبندي تحت الإنذار وإخلاءات عاجلة
أصدرت السلطات تحذيرات من فيضانات مفاجئة وأوامر بإخلاء المناطق المحاذية للأنهار. أعلنت عطلة رسمية في روالبندي لتقليل الحركة، بينما ارتفع منسوب مياه نهر ليه نولاه إلى 22 قدمًا، مهددًا مناطق واسعة.
استدعيت وحدات من الجيش، بينها الفرقة 111، لتأمين عمليات الإغاثة وإجلاء العالقين. فرق الإنقاذ تعمل على مدار الساعة لإنقاذ السكان الذين تقطعت بهم السبل في مناطق محاصرة بالمياه.
تحذيرات مستمرة من الأرصاد الجوية
حذرت هيئة الأرصاد الباكستانية من استمرار الأمطار حتى 18 يوليو، مع مخاطر عالية لحدوث فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية، خاصة في مناطق البنجاب وشمال البلاد.
تشير الكارثة إلى تصاعد آثار التغير المناخي، إذ واجهت باكستان في 2022 فيضانات مدمرة أودت بحياة 1700 شخص. تضاعف الأحداث المناخية القاسية يعكس هشاشة البنية التحتية واستمرار المخاطر على ملايين السكان.





