رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
11:59 م calendar السبت 18 يوليو 2026

ترامب يرفع دعوى بـ10 مليارات دولار ضد مردوخ و"وول ستريت جورنال" بسبب مقال عن إبستين

دعوى قضائية ضخمة تتهم الصحيفة بالتشهير و"نشر أخبار زائفة" عن رسالة مزعومة لإبستين

دعوى قضائية من ترامب
دعوى قضائية من ترامب ضد مردوخ و"وول ستريت جورنال" بسبب اتهامات تتعلق برسالة مزعومة لإبستين - Illustration

    ترامب يهاجم إمبراطورية مردوخ الإعلامية بدعوى تشهير قيمتها 10 مليارات دولار بسبب مقال يتهمه بكتابة رسالة "خادشة" للمتحرش الراحل جيفري إبستين وسط مطالب بالكشف عن وثائق المحكمة.

    رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوى قضائية بقيمة 10 مليارات دولار ضد شركة داو جونز المالكة لصحيفة "وول ستريت جورنال" والملياردير روبرت مردوخ، متهمًا إياهم بالتشهير والترويج لأكاذيب بعد نشر مقال يدعي أنه أرسل رسالة "بذيئة" إلى جيفري إبستين عام 2003. يأتي ذلك بالتزامن مع طلب رسمي من وزارة العدل للإفراج عن وثائق هيئة المحلفين الكبرى المتعلقة بقضية إبستين، ما يزيد من تعقيد الملف. في المقابل، نفت الصحيفة التهم وأكدت دقة تقريرها. ويواجه ترامب ضغوطًا متزايدة من أنصاره المطالبين بالكشف عن مزيد من المعلومات حول تعامل إدارته مع قضية إبستين، التي أصبحت نقطة توتر بين البيت الأبيض وخصومه السياسيين وحتى بعض حلفائه.


    تصعيد غير مسبوق يعيد قضية إبستين إلى الواجهة - Illustration
    تصعيد غير مسبوق يعيد قضية إبستين إلى الواجهة - Illustration

    دعوى قضائية ضخمة تشعل المواجهة بين ترامب ومردوخ

     

    فجّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاجأة قضائية بإعلانه رفع دعوى تشهير بقيمة 10 مليارات دولار ضد شركة داو جونز المالكة لصحيفة "وول ستريت جورنال"، والملياردير روبرت مردوخ، بسبب مقال نُشر مؤخرًا يتهمه بإرسال رسالة تحمل إيحاءات جنسية إلى جيفري إبستين. ترامب وصف المقال بأنه "أخبار كاذبة وخبيثة"، مؤكدًا أن الرسالة المزعومة "مزيفة ولا تشبه أسلوبه في الكتابة أو الحديث".

    وزارة العدل تتحرك لرفع السرية عن وثائق إبستين

     

    بالتوازي مع التصعيد القانوني، أمر ترامب النائب العام بام بوندي بالتقدم بطلب قضائي للإفراج عن مستندات هيئة المحلفين الكبرى في قضية إبستين لعام 2019، استجابة للضغوط المتصاعدة من قاعدته الشعبية. هذا الطلب شمل أيضًا مواد تتعلق بشريكته غيسلين ماكسويل المدانة في قضايا الاتجار الجنسي بالقاصرات. وزارة العدل أكدت أن الوثائق تمثل "قضية رأي عام"، ما يمهد الطريق لاحتمالية الإفراج عن معلومات حساسة قريبًا.

    تحالفات غير متوقعة في الكونغرس تطالب بالشفافية

     

    الملف لم يتوقف عند البيت الأبيض، إذ انضمت شخصيات من الحزبين الجمهوري والديمقراطي – من ضمنهم مارجوري تايلور غرين وألكسندريا أوكاسيو-كورتيز – إلى مبادرة "التفريغ القانوني" التي تهدف إلى إرغام وزارة العدل على نشر مجموعة واسعة من مستندات إبستين. ويبدو أن الغضب الشعبي وحملة الشفافية أوجدت أرضية مشتركة بين خصوم سياسيين تقليديين لأول مرة في هذا الملف.

    دعوى قضائية من ترامب ضد مردوخ و"وول ستريت جورنال"  - Illustration
    دعوى قضائية من ترامب ضد مردوخ و"وول ستريت جورنال"  - Illustration

    ترامب يستعيد المواجهة مع وسائل الإعلام

     

    العلاقة المتذبذبة بين ترامب ووسائل الإعلام المحافظة، خصوصًا تلك التابعة لمردوخ، كانت حاضرة في خلفية هذه الدعوى. فرغم تحالفات سابقة ساعدت ترامب في الوصول إلى البيت الأبيض، إلا أن النزاعات الأخيرة حول التغطية الإعلامية دفعت ترامب لإعلان حرب مفتوحة. وكتب على منصاته: "أتمنى أن مردوخ وأصدقاءه مستعدون لساعات طويلة من الشهادات تحت القسم".

    مخاوف من تبعات سياسية وقانونية على المدى الطويل

     

    رغم أن بعض مؤيدي ترامب اعتبروا الدعوى خطوة شجاعة، فإن محللين قانونيين حذروا من أن القضية قد تفتح الباب لمزيد من التدقيق في علاقات ترامب السابقة مع شخصيات مثيرة للجدل كإبستين. كما أبدى بعض المتخصصين قلقهم من غياب الشفافية الكاملة، في ظل احتمالية تسوية خارج المحكمة تمنع نشر الحقائق الكاملة.

    تصعيد غير مسبوق يعيد قضية إبستين إلى الواجهة

     

    القضية تعكس تصعيدًا سياسيًا وإعلاميًا في واحدة من أكثر الملفات حساسية في أمريكا المعاصرة. سواء أدت الدعوى إلى محاسبة فعلية أو بقيت مجرد ضغوط سياسية، فإنها بلا شك أعادت تسليط الضوء على قضية إبستين والمطالب المستمرة بالكشف الكامل عن علاقاته ونفوذه داخل أروقة السلطة.

    تم نسخ الرابط