رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
12:46 ص calendar الأحد 19 يوليو 2026

يسري جبر: أعمال قاطع الرحم لا تُقبل حتى يتوب

العالم الأزهري الدكتور يسري جبر يوضح أثر قطيعة الرحم وعقوق الوالدين والمشاحنة على قبول الأعمال وفتح أبواب السماء للعبد المؤمن

صلة الرحم تفتح أبواب
صلة الرحم تفتح أبواب السماء لقبول العمل وفقا ليسري جبر

    ما الذي يمنع عملك من الصعود إلى السماء؟ العالم الأزهري الدكتور يسري جبر يشرح كيف تُغلق أبواب القبول أمام قاطع الرحم والعاق والمشاحن حتى يتوب.

    في تصريحات متلفزة، كشف الدكتور يسري جبر، العالم الأزهري المعروف، أن أعمال الإنسان لا تُقبل إذا كان قاطعًا لرحمه أو عاقًا لوالديه أو مشاحنًا للناس. وأوضح أن باب السماء الذي يصعد منه العمل يُغلق على هؤلاء، وتظل أعمالهم موقوفة حتى يتوبوا ويُصلحوا علاقتهم بذويهم والناس. وأكد أن الأدب مع الله ومع الخلق هو مفتاح القبول، وأن الدعاء لا يُستجاب أحيانًا لأن الإنسان لم يُغير من نفسه. كما حذر من الإدمان بجميع صوره كمسببٍ لتعطيل القبول. رسالته كانت دعوة صريحة لإصلاح القلوب والنيات، وفتح أبواب السماء بالتوبة وصلة الرحم والبر.


    الإدمان الخفي يحجب نور القبول الإلهي حسب تصريحات يسري جبر
    الإدمان الخفي يحجب نور القبول الإلهي حسب تصريحات يسري جبر

    أعمال قاطع الرحم والمشاحن مرفوضة عند أبواب السماء

     

    أوضح الدكتور يسري جبر أن من أعظم موانع قبول الأعمال قطيعة الرحم وعقوق الوالدين والمشاحنة بين الناس. فالأعمال التي يقوم بها هؤلاء تظل معلقة على أبواب السماء، لا تدخل منها، وكأنها تنتظر التوبة الصادقة من القلب قبل أن يُفتح لها الباب. هذه الصورة الرمزية العميقة تُبرز كيف أن المعاصي الاجتماعية لا تُغتفر بسهولة إلا بالإصلاح.

    لكل عبد باب في السماء.. وقاطع الرحم يُغلق بابه
     

    أشار العالم الأزهري إلى أن كل إنسان له باب خاص في السماء تصعد منه أعماله منذ بلوغه، سواء عند الحيض أو الحلم، ويُغلق بموته. ولكن هذا الباب لا يُفتح لأعمال قاطع الرحم أو العاق أو المشاحن، لأن هذه المعاصي تقطع صلة العبد بالله قبل أن تقطعها بالناس، وتستوجب توبة جادة تُعيد له أهلية القبول.

    الدعاء لا يُقبل أحيانًا بسبب فساد النية والسلوك

     

    من الأمور التي أثارها الدكتور يسري جبر في حديثه أن دعاء الوالدين لأولادهم لا يُستجاب أحيانًا، ليس تقصيرًا في الدعاء، بل لأن الأبناء أنفسهم لا يُريدون إصلاح أنفسهم. فالنية والسلوك هما أساس الاستجابة، لقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}.

    يسري حبر يقول قاطع الرحم عمله موقوف حتى يتوب لله
    يسري حبر يقول قاطع الرحم عمله موقوف حتى يتوب لله

    إدمان الشهوات يمنع قبول الأعمال حتى وإن صحت ظاهرًا

     

    حذر الدكتور يسري من أشكال الإدمان الخفي، سواء كان إدمان الخمر أو الأدوية أو المحتوى المرئي والسمعي، مؤكدًا أن كل ما يُغرق النفس في التعلق الدنيوي يُعطّل روح العمل الصالح، حتى وإن كان أداؤه صحيحًا من حيث الشكل، لأن القلب مشغول عن الله.

    صلة الرحم وبر الوالدين من مفاتيح القبول الإلهي

     

    في المقابل، شدد الدكتور جبر على أن من يصل رحمه ويبر والديه ويتأدب مع الناس ومع الله، فإن أبواب القبول تُفتح له على مصراعيها، وتُقبل كل أعماله دفعة واحدة، ولو كانت قد تراكمت سابقًا بسبب الذنوب. فصلة الرحم هي مفتاح فتح باب السماء وإزالة الموانع الروحية.

    الأدب مع الله أساس الصعود والقبول في الأعمال

     

    اختتم العالم الأزهري حديثه بالتأكيد على أن الأدب مع الله، قولًا وسلوكًا، هو الطريق الأقصر لقبول الأعمال. فبدون الأدب، حتى العبادات قد تُرفض، وإن كانت صحيحة شكليًا. داعيًا الناس إلى تحسين علاقتهم بالله والناس على حد سواء، لأن القبول في السماء يبدأ من القلب.

    الاكثر مشاهدة

    تم نسخ الرابط