رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:28 م calendar السبت 18 يوليو 2026

من مجمع الزبيب إلى مصنع الحديد والصلب: جهود وزارة الصناعة لإحياء الاقتصاد المصري

تفاصيل مجمع إنتاج الزبيب وخريطة وزارة الصناعة لإحياء المصانع المتعثرة

وزارة الصناعة تدير
وزارة الصناعة تدير خطة لإعادة تشغيل المصانع وتطوير الزراعة والصناعة في مصر

    وزارة الصناعة تتحرك بخريطة متكاملة: منطقة لإنتاج الزبيب بمواصفات دقيقة، مخازن تموينية قريبة من التصنيع، ودراسة لإحياء جزء من مجمع الحديد والصلب، مع خطط لإسناد المصانع المتعثرة وتشغيل العمالة

    تتبع وزارة الصناعة في مصر خطة شاملة لتحسين القطاع الصناعي من خلال إنشاء مجمع صناعي لإنتاج الزبيب في مناطق المنيا والنوبارية والسنطة. يهدف المشروع إلى تحسين جودة الإنتاج، تقليل تكاليف النقل، وتوفير فرص عمل إضافية للمزارعين. كما تشمل الخطط إعادة تشغيل المصانع المتعثرة مثل مصنع الحديد والصلب بحلوان، والمسابك، إلى جانب تحسين استخدام موارد البلاد مثل خام الحديد والكتان لتوفير المزيد من فرص العمل وتعزيز الاقتصاد المصري.


    الفريق مهندس كامل الوزير وزير الصناعة والنقل 
    الفريق مهندس كامل الوزير وزير الصناعة والنقل 

    دوافع إنشاء مجمع الزبيب في المنيا والنوبارية والسنطة بالغربية

     

    أوضح البيان الإعلامي الصادر عن وزارة الصناعة أنه بناءً على الطلب المقدم من مزارعي العنب ومنتجي الزبيب وغرفة الصناعات الغذائية ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وعدت الوزارة بإنشاء مجمع صناعي متطور لإنتاج الزبيب. وجاء هذا التوجّه نظراً لكون المصانع الموجودة حالياً مصانع صغيرة ذات تكنولوجيا متقادمة، ويعيب عملياتها الإنتاجية الإهدار الكبير في الإنتاج وانخفاض جودة الزبيب المنتج. كما أن نقل العنب من مناطق زراعته في محافظة المنيا والنوبارية وغيرها إلى مصانع إنتاج الزبيب في مركز السنطة بمحافظة الغربية يتسبب في إهلاك أو إهدار كميات كبيرة من العنب، إلى جانب ارتفاع تكلفة النقل. وشدد البيان على أن هذه الصناعة تسهم في تشغيل أيدٍ عاملة كثيرة سواء في جني محصول العنب أو في مراحل إنتاج الزبيب، وأن زيادة الإنتاج المحلي ستسهم في تقليل الاستيراد وتعزيز التصدير في ظل ارتفاع أسعار الزبيب العالمي. كما نص البيان على أن الأراضي المزروعة بالعنب لا تؤثر على المحاصيل الأخرى مثل القمح، وأن وزارة الصناعة ليست الجهة المنوط بها تحديد المحاصيل ذات الأولوية في الزراعة، إذ يقتصر دورها على الجانب الصناعي، بينما تقع هذه المسؤولية على وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي.

    منطقة متكاملة لإنتاج الزبيب بالتعاون مع الجمعيات الزراعية ووزارة التموين

     

    أفاد البيان بأن وزارة الصناعة تدرس حالياً إنشاء منطقة متكاملة لإنتاج الزبيب، مجهزة بما يتطلبه الإنتاج من درجات حرارة ورطوبة مناسبة، ودرجة ملوحة مياه محددة، إلى جانب كوادر عاملة مدرّبة. وتأتي هذه الدراسة بالتعاون مع الجمعيات الزراعية بما يصب في مصلحة المزارعين ويعزز الاقتصاد الوطني ويوفر فرص عمل لأهالي الريف المصري. كما يجري التعاون والتنسيق مع وزارة التموين والتجارة الداخلية لإنشاء مخازن تموينية في مناطق التصنيع الزراعي، بما يسهم في خفض تكاليف النقل ويضمن تحقيق الاستفادة القصوى من الإنتاج المحلي.

    توضيح رسمي بشأن شركة الحديد والصلب بحلوان وملكية الأراضي

     

    لفت البيان إلى أن وزارة الصناعة لا تمتلك شركة الحديد والصلب بحلوان ولا أراضي الشركة. وأكد أن الوزارة هي من أوقفت هدم مصنع الحديد والصلب بعد العرض على فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك بناءً على عدة دراسات وزيارات ميدانية قام بها الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، والمهندس محمد الشيمي وزير قطاع الأعمال، وبالتنسيق مع غرفة الصناعات المعدنية. وأشار البيان إلى أن وزارة الصناعة تدرس إعادة تشغيل جزء من المصنع لإنتاج بلاطات الصلب والاستفادة من خام الحديد المصري الموجود في الواحات بعد إجراء عمليات التركيز الصناعي اللازمة للاستفادة منه. أما باقي المساحة الفضاء فيمكن الاستفادة منها سواء في إقامة مصانع منسوجات وملابس جاهزة أو صناعات أخرى من شأنها تشغيل الأيدي العاملة في حلوان والتبين ومدينة 15 مايو وتصدير منتجاتها إلى الخارج لجلب العملة الصعبة والحصول على عائد مادي، مع التأكيد على أن هذه مجرد دراسات لم تنته بعد.

    إعادة تشغيل النصر للمسبوكات في 18 نوفمبر ودعم النصر للسيارات

     

    بيّن البيان أن وزارة الصناعة قامت بجهود غير مسبوقة لإعادة تشغيل المصانع المتعثرة في إطار الخطة العاجلة للنهوض بالصناعة والحفاظ على الأيدي العاملة وأسرهم وتعظيم الاستفادة من الطاقات الإنتاجية القائمة. وفي هذا السياق، أعيد تشغيل مصنع النصر للمسبوكات في الثامن عشر من شهر نوفمبر الماضي بعد توقف دام عامين، وذلك في أعقاب زيارة الفريق مهندس كامل الوزير للشركة، والتي أثمرت عن حل كافة المشكلات المتراكمة منذ أعوام وإزالة العقبات والتحديات سواء من النواحي التمويلية أو توفير المواد والخامات اللازمة للتشغيل. ويستهدف المصنع استعادة مكانته كأحد الصروح الصناعية الكبيرة الداعمة للاقتصاد القومي والمتخصصة في مجال صناعة مواسير الزهر المرن ولوازمها المستخدمة في شبكات مياه الشرب والصرف الصحي. كما أكد البيان دعم الوزارة لشركة النصر للسيارات التي أصبحت الآن تنتج الأتوبيس السياحي وفق أحدث المعايير العالمية، وهي في طور الإعداد لإنتاج سيارات كهربائية بعد توقف دام سنوات.

    خطوات لإحياء الدلتا للأسمدة في طلخا وسمنود للوبريات وتوطين صناعة الكتان

     

    أشار البيان إلى أن وزارة الصناعة تعمل حالياً على إعادة تشغيل عدد من المصانع المتوقفة، ومنها مصنع شركة الدلتا للأسمدة بطلخا، ومصنع شركة سمنود للوبريات، بما يسهم في تشغيل العمالة وتلبية احتياجات السوق المحلي والتصدير للخارج. وتستهدف الوزارة توطين صناعة الكتان وآليات تعظيم الاستفادة من كل مكوناته، مع تدريب العاملين في هذا القطاع على أحدث التكنولوجيات، والاستفادة من الكتان في تصنيع المنسوجات والحبال وزيوت الطعام والدهانات والأعلاف، وتطوير سلاسل إنتاج متكاملة تضمن الاستفادة المثلى من كل منتجات الكتان لتعظيم قيمته الاقتصادية.

    دعوة للتحقق من المعلومات عبر المصادر الرسمية لوزارة الصناعة

     

    واختتم البيان بدعوة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء ما يتم تداوله من معلومات غير دقيقة بشأن جهود الوزارة والإجراءات التي تتخذها للنهوض بالصناعة المصرية، مع التأكيد على ضرورة الرجوع إلى المصادر الرسمية بالوزارة للحصول على المعلومات الصحيحة.

    تم نسخ الرابط