رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
06:23 م calendar السبت 18 يوليو 2026

آلاف الإسرائيليين يتظاهرون في القدس وتل أبيب مطالبين نتنياهو بإبرام صفقة لإطلاق سراح الرهائن وإنهاء الحرب في غزة

احتجاجات واسعة لعائلات الرهائن تضغط على الحكومة الإسرائيلية لعقد اتفاق مع حماس وسط تصعيد عسكري متواصل وأزمات إنسانية متفاقمة في قطاع غزة

تظاهرات إسرائيلية
تظاهرات إسرائيلية ضخمة تضغط على نتنياهو لإبرام صفقة مع حماس لإطلاق سراح الرهائن - Illustration

    خرج أكثر من 15 ألف متظاهر في القدس وتل أبيب مطالبين نتنياهو بصفقة لإطلاق سراح الرهائن ووقف الحرب في غزة، فيما تستمر إسرائيل في قصف الأبراج السكنية وسط تحذيرات أممية ودولية.

    شهدت إسرائيل واحدة من أكبر موجات الاحتجاج في الأشهر الأخيرة، حيث تظاهر أكثر من 15 ألف شخص في القدس وتل أبيب مطالبين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتوصل إلى صفقة مع حماس لإطلاق سراح الرهائن المتبقين في غزة وإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو عامين. عائلات الرهائن صعّدت نبرتها، فيما قالت والدة الجندي ماتان أنغريست لنتنياهو: "إذا حدث مكروه، ستدفع الثمن". في المقابل، تصر الحكومة على أن "النصر الكامل" هو السبيل الوحيد لعودة الرهائن، بينما واصل الجيش الإسرائيلي تدمير الأبراج في غزة وأصدر أوامر إخلاء جديدة. الضغوط الدولية تتزايد، إذ دعت الدنمارك والعديد من الدول الأوروبية إلى وقف القتال، في حين لوّحت إسرائيل بقرارات مثيرة للجدل بشأن ضم الضفة الغربية. عدد القتلى في غزة تجاوز 64 ألفًا، بينهم عشرات في ضربات جديدة خلال 24 ساعة، مع استمرار الوفيات بسبب المجاعة. رغم ذلك، يؤكد نتنياهو أنه سيواصل التصعيد العسكري حتى "تحقيق النصر".


    نتنياهو - Illustration
    نتنياهو - Illustration

    عائلات الرهائن تتصدر مشهد الاحتجاجات

     

    في ساحة باريس بالقدس، احتشدت عائلات الرهائن مع آلاف المؤيدين، بينما خرجت تظاهرات متزامنة في تل أبيب. المتحدثون طالبوا نتنياهو بالتخلي عن شعارات النصر والتوجه نحو صفقة تضمن عودة الرهائن سالمين. الغضب الشعبي تصاعد مع مرور عامين تقريبًا على هجوم 7 أكتوبر 2023، حيث أُخذ 251 رهينة إلى غزة.

    نتنياهو متمسك بخيار «النصر الكامل»

     

    رغم الضغوط الشعبية والدولية، لم يبدِ نتنياهو أي استعداد للتراجع عن نهج التصعيد. قال إن "النصر على حماس هو الضمانة الوحيدة لإعادة الرهائن". تصريحات وزير الدفاع يسرائيل كاتس عبر وسائل التواصل، التي تضمنت مقاطع لهدم أبراج سكنية في غزة، عكست إصرار الحكومة على المضي في العمليات العسكرية.

    علم فلسطين
    علم فلسطين

    الأبراج السكنية في غزة تحت القصف

     

    خلال ثلاثة أيام متتالية، دمّر الجيش الإسرائيلي ثلاثة أبراج سكنية في غزة بدعوى أنها تُستخدم من حماس كمراكز قيادة أو اتصالات. الفلسطينيون نفوا الاتهامات، مؤكدين أن نازحين كانوا يحتمون داخلها. الأمم المتحدة حذرت من أن سياسة "التدمير الممنهج" قد تجعل غزة غير قابلة للعيش.

    تحذيرات دولية من كارثة إنسانية

     

    وزير الخارجية الدنماركي لارس راسموسن دعا من القدس إلى وقف العمليات العسكرية فورًا، محذرًا من الكارثة الإنسانية في غزة. لكن نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر تجاهل الدعوات، وحذر من أن الاعتراف الأوروبي بدولة فلسطين ستكون له "عواقب وخيمة". الولايات المتحدة، عبر وزير خارجيتها ماركو روبيو والسفير مايك هاكابي، أكدت أنها لن تملي على إسرائيل قراراتها في الضفة الغربية.

    أوضاع مأساوية في غزة

     

    بحسب وزارة الصحة في غزة، قُتل 87 شخصًا خلال 24 ساعة في غارات إسرائيلية، فيما توفي خمسة آخرون، بينهم ثلاثة أطفال، بسبب الجوع وسوء التغذية. الحصيلة الإجمالية للضحايا ارتفعت إلى أكثر من 64 ألف قتيل منذ أكتوبر 2023. المراقبون يرون أن استمرار الحرب يفاقم مأساة المدنيين دون اقتراب من تسوية سياسية.

    تم نسخ الرابط