رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
09:27 م calendar السبت 18 يوليو 2026

رياح عاتية في نيوزيلندا تقطع الكهرباء عن 90 ألف منزل وتتسبب في مقتل شخص

سرعات رياح وصلت إلى 155 كيلومتراً في الساعة تضرب معظم مناطق نيوزيلندا وتؤدي إلى إلغاء أكثر من 100 رحلة وإعلان حالة الطوارئ في مقاطعة كانتربري

رياح قوية بسرعة 155
رياح قوية بسرعة 155 كلم/س تضرب نيوزيلندا وتتسبب في انقطاع الكهرباء - Illustration

    ملخص

    شهدت نيوزيلندا رياحاً عاتية وصلت سرعتها إلى 155 كيلومتراً في الساعة، تسببت في انقطاع الكهرباء عن نحو 90 ألف منزل وإلغاء أكثر من 100 رحلة جوية، وفق تقارير إعلامية محلية. وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية تحذيرات حمراء وهي الأعلى مستوى في مناطق وسط البلاد، منها كانتربري وويلينغتون، محذّرة أيضاً من أمطار غزيرة في جزيرة الجنوب. وأعلنت السلطات حالة الطوارئ في كانتربري لدعم جهود الاستجابة، فيما أُغلقت طرق ومكتبات عامة، وسُجّل مقتل رجل في العاصمة بعد سقوط غصن شجرة عليه بسبب قوة الرياح.

    علم نيوزيلندا
    علم نيوزيلندا

    رياح بسرعة 155 كلم/س تضرب نيوزيلندا

     

    تتعرض نيوزيلندا منذ منتصف الأسبوع لرياح عاتية غير مسبوقة وصلت سرعتها إلى 155 كيلومتراً في الساعة، وأثرت على معظم أنحاء جزيرة الجنوب وأجزاء من جزيرة الشمال، وفق ما أعلنت هيئة الأرصاد الوطنية. وأدت الرياح إلى اقتلاع أشجار وأعمدة كهرباء، وتطاير أسقف منازل في عدة مناطق. كما قُطع التيار الكهربائي عن نحو 90 ألف منزل، خصوصاً في جزيرة الجنوب، فيما تعمل فرق الطوارئ على إعادة التيار تدريجياً.

    في العاصمة ويلينغتون، أعلنت الشرطة وفاة رجل بعد إصابته بسقوط غصن شجرة عليه أثناء سيره في أحد المسارات الجبلية الشهيرة يوم الثلاثاء، في حين نُقلت امرأة إلى المستشفى بعد أن أطاحتها الرياح نحو أحد الطرق المزدحمة، في حادث التقطته كاميرا سيارة وانتشر على نطاق واسع.

    تحذيرات رسمية وحالة طوارئ في كانتربري

     

    أصدرت السلطات النيوزيلندية تحذيرات "حمراء" نادرة من الرياح في المناطق الوسطى، منها ويلينغتون وكانتربري، محذّرة السكان من الخروج إلا للضرورة. وقالت هيئة الأرصاد إن الرياح المصحوبة بأمطار غزيرة قد تؤدي إلى مزيد من الأضرار في البنية التحتية وتعطّل وسائل الاتصال.

    وأعلنت سلطات كانتربري حالة الطوارئ لدعم عمليات الإغاثة، بينما تم إغلاق عدد من الطرق العامة والمكتبات والمدارس، إضافة إلى تعليق عشرات الرحلات الجوية الداخلية والدولية بسبب سوء الأحوال الجوية.

    اضطرابات في الحياة العامة وتأثير على الإضرابات

     

    تزامنت العاصفة مع إضراب واسع شمل عشرات الآلاف من المعلمين والأطباء والعاملين في القطاع العام للمطالبة بتحسين الأجور وظروف العمل، فيما وُصف بأنه “الإضراب الأكبر في تاريخ البلاد”. لكن الطقس العنيف أجبر المنظمين على إلغاء عدد من التجمعات ونقل أخرى إلى أماكن مغلقة.

    ودعت السلطات السكان إلى البقاء في منازلهم وتخزين المؤن الضرورية تحسباً لانقطاعات إضافية في الكهرباء وخدمات الاتصالات خلال الساعات المقبلة.

    وأفادت تقارير الأرصاد بأن رياحاً مشابهة تجتاح أجزاء من أستراليا المجاورة، مصحوبة بموجة حر شديدة في المناطق الداخلية، ما دفع السلطات إلى فرض حظر على إشعال النيران خوفاً من اندلاع حرائق غابات.

    تم نسخ الرابط