رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
04:09 م calendar السبت 18 يوليو 2026

هل يجوز قبول الهدية من شخص ماله حرام؟.. يسري جبر يوضح

الدكتور يسري جبر من علماء الأزهر الشريف يوضح الحكم الشرعي في قبول الهدية أو الدعوة من شخص ماله حرام.

يسري جبر يوضح ضوابط
يسري جبر يوضح ضوابط قبول الهدية من المال الحرام ويؤكد: لا مجاملة في الحرام

    ملخص

    أكد الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، أن المسلم مطالب بالتحقق من مصدر المال قبل قبول الهدية أو الدعوة، مشيرًا إلى أنه لا بد من الاطمئنان إلى أن المال حلال وخالٍ من الشبهات. وأضاف أن من كان ماله حرامًا أو مكتسبًا من طريق لا يقره الشرع، فلا يجوز قبول هديته، خصوصًا إذا كانت بدافع السيطرة أو المجاملة المصلحية. ودعا إلى التعامل مع مثل هذه المواقف بالحكمة واللين، مؤكدًا أن الرفق في الدعوة أقرب إلى هداية القلوب من القطيعة أو الغلظة.

    يسري جبر: لا يجوز قبول الهدية من المال الحرام
    يسري جبر: لا يجوز قبول الهدية من المال الحرام

    حكم قبول الهدية من شخص ماله حرام

     

    أوضح الدكتور يسري جبر أن المسلم يجب أن يتحرى مصدر المال قبل أن يقبل أي هدية أو دعوة، لأن الإسلام يحث على الطهارة في الكسب والإنفاق. وأكد أنه إذا كان المهدي أو الداعي معروفًا بأن ماله من مصدر محرم أو مهنة لا يقرها الشرع، فيُستحب الاعتذار عن الدعوة أو رفض الهدية بلطف، حتى لا يقع المسلم في شبهة الانتفاع بالحرام.

    وأشار إلى أن بعض الأشخاص يقدمون الهدايا بهدف المنّ أو التأثير النفسي أو إسكات النصح، وهو أمر لا يجوز قبوله، لأن الهدية في هذه الحالة تتحول إلى وسيلة للسيطرة، لا إلى وسيلة للتودد المشروع.

    التعامل مع أصحاب المال الحرام

     

    قال الدكتور يسري جبر إن الحكمة والرفق هما أساس التعامل مع أصحاب المال الحرام، لأن الهدف هو الإصلاح لا الإهانة. وأوضح أنه يمكن للمسلم أن يعتذر عن الأكل من طعام الدعوة دون أن يحرج صاحبها، كأن يعتذر عن تناول الطعام بحجة الصيام، ويستغل اللقاء للنصح اللطيف والتذكير بالله، مؤكدًا أن هذا السلوك أقرب إلى قلوب الناس وأدعى للتأثير الإيجابي.

    وأضاف أن الرحمة في الدعوة كانت من أبرز صفات النبي صلى الله عليه وسلم، وكان بلطفه وحسن خلقه يحوّل القلوب من الخطأ إلى الهداية، داعيًا إلى اتباع هذا النهج في الدعوة والإصلاح.

    نصيحة يسري جبر للمسلمين

     

    أكد العالم الأزهري أن المسلم الذي يُعرض عليه مال أو هدية من مصدر مشبوه ينبغي أن يتعامل مع الموقف بحكمة وصدق نية، وأن ينصح صاحب المال بلطف ورحمة دون فضيحة أو تجريح. وشدد على أن اللين في النصيحة هو مفتاح القبول، وأن الشفقة على الناس سبيلٌ للإصلاح الحقيقي، لأن الدعوة إلى الله تكون بالقدوة قبل القول.

    الدكتور يسري جبر يوضح حكم قبول الهدية من المال الحرام
    الدكتور يسري جبر يوضح حكم قبول الهدية من المال الحرام

    حكم قبول الهدية من المال الحرام

     

    قبول الهدية من المال الحرام لا يجوز شرعًا، خصوصًا إذا كان مصدر المال معلومًا، أو كانت الهدية تهدف لتحقيق مصلحة أو مجاملة غير مشروعة. أما الاعتذار عنها بلطف، أو قبول الدعوة دون الأكل منها مراعاةً لخاطر صاحبها، فهو تصرف جائز بالحكمة والنية الصادقة.

    الأسئلة الشائعة (FAQ)
     

    هل يجوز قبول الهدية من شخص ماله حرام؟

    لا، لأن المال المحرم لا يجوز الانتفاع به، ويُستحب الاعتذار عنها بلطف، خاصة إذا كانت الهدية لغرض مصلحي أو للسيطرة النفسية.

    هل يجوز قبول الدعوة من شخص ماله حرام؟

    يجوز قبول الدعوة دون الأكل من الطعام، مراعاةً لخاطره وتجنبًا للإساءة، مع النصح بالحكمة واللين.

    هل يجوز نصح صاحب المال الحرام؟

    نعم، ولكن دون قسوة أو تجريح، بل بالكلمة الطيبة والرحمة، اقتداءً بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته للناس.

    تم نسخ الرابط