الملك تشارلز يتعرض لهتافات احتجاجية حول علاقة الأمير أندرو بجيفري إبستين
متظاهر يسأل الملك تشارلز خلال زيارة إلى كاتدرائية عن علمه بعلاقة شقيقه الأمير أندرو بالممول المتهم جيفري إبستين وسط هتافات مؤيدة للملك.
ملخص
الملك تشارلز واجه احتجاجًا علنيًا خلال زيارة إلى كاتدرائية ليتشفيلد في ستافوردشاير، بعدما صاح متظاهر يسأله عن علاقة شقيقه الأمير أندرو برجل الأعمال الأمريكي المدان جيفري إبستين، وعن ما إذا كان الملك قد تدخل لحماية أندرو من التحقيقات. بينما التزم الملك الصمت وتابع تحية الجماهير، قوبل المتظاهر بهتافات مؤيدة للملك من الحاضرين، وردود تطالبه بالمغادرة. يأتي الحادث وسط تجدد الجدل بشأن علاقة الأمير أندرو بإبستين بعد نشر مذكرات فيرجينيا جوفري التي أعادت اتهاماتها السابقة للأمير.

الاحتجاج على الملك تشارلز خلال زيارته لليتشفيلد
تعرّض الملك تشارلز لهتافات احتجاجية من أحد المتظاهرين خلال زيارته إلى كاتدرائية ليتشفيلد في مقاطعة ستافوردشاير، حيث تساءل الرجل بصوت مرتفع عن علم الملك بعلاقة شقيقه الأمير أندرو برجل الأعمال الأمريكي المدان جيفري إبستين. وسأل المتظاهر: “منذ متى وأنت تعلم بشأن أندرو وإبستين؟ وهل طلبت من الشرطة التغطية على أندرو؟”، وسط حشد من الجماهير التي كانت تنتظر استقبال الملك.
وبحسب تسجيلات مصورة من الحدث، لم يرد الملك على الأسئلة، وواصل مصافحة الحاضرين الذين ردّد بعضهم “فليحيا الملك”، بينما حاول آخرون تهدئة الموقف، وطالبت إحدى السيدات المتظاهر بـ”السكوت”. كما علت الهتافات المؤيدة للملك، منها “ثلاث هتافات للملك” و”فليحفظ الله الملك”.
تجدد الجدل حول علاقة الأمير أندرو بإبستين
تأتي الواقعة في ظل تصاعد الجدل مجددًا حول علاقة الأمير أندرو بإبستين بعد صدور مذكرات فيرجينيا جوفري التي نُشرت بعد وفاتها، والتي كررت فيها اتهاماتها السابقة للأمير بأنه أقام علاقات غير قانونية معها في ثلاث مناسبات.
الأمير أندرو، الذي تنازل عن ألقابه الملكية في وقت سابق من الشهر الجاري، ينفي بشدة جميع الاتهامات، مؤكدًا أنه لا يتذكر لقاء جوفري “على الإطلاق”، وفق ما قاله في مقابلة مع برنامج “نيوزنايت” عام 2019. وكان قد توصّل إلى تسوية مالية مع جوفري عام 2022 دون اعتراف بالذنب.

تدقيق متزايد في أوضاع الأمير المالية
في الأسابيع الأخيرة، واجه الأمير أندرو تساؤلات متزايدة حول كيفية تمويل نمط حياته رغم توقفه عن أداء مهام رسمية كعضو في العائلة المالكة. وكشفت تقارير بريطانية أن الأمير يدفع إيجارًا رمزيًا لمقر إقامته “رويال لودج” في وندسور، رغم دفعه مبالغ كبيرة مسبقًا لأعمال التجديد.
ودعت حزب الديمقراطيين الأحرار إلى استدعاء الأمير للمثول أمام البرلمان لتوضيح تفاصيل عقد الإيجار، غير أن الحكومة رفضت السماح بمناقشة الموضوع أو ألقابه في مجلس العموم، رغم الضغط المتزايد من بعض النواب لإخضاعه لمزيد من الرقابة العامة.
وفي ظل الجدل القائم، لم يصدر أي تعليق رسمي من قصر باكنغهام حول ما إذا كان الأمير أندرو سيُطلب منه مغادرة مقر إقامته أو تغيير مكان سكنه.


