رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:02 م calendar السبت 18 يوليو 2026

محتجون يقتحمون مقر مؤتمر المناخ COP30 في البرازيل

لافتات «غاباتنا ليست للبيع» واختراق للحواجز الأولى في بيليم مع إصابتين طفيفتين بين طاقم الأمن.

محتجون من السكان
محتجون من السكان الأصليين يخترقون الأمن خلال مؤتمر COP30 في بيليم - Illustration

    ملخص

    شهدت مدينة بيليم البرازيلية واقعة اقتحام نادرة لمقر محادثات المناخ COP30، إذ تخطى محتجون الحواجز الأمنية الأولى مرددين شعارات ترفض «بيع الغابات». ذكرت الأمم المتحدة أن الحادث أسفر عن إصابتين طفيفتين بين أفراد الأمن وأضرار محدودة بالموقع، مع بدء تحقيق مشترك مع السلطات البرازيلية. أظهرت مقاطع منشورة على مواقع التواصل متظاهرين بعضهم يرتدي أزياء تقليدية، ويرفعون أعلامًا تحمل شعار حركة الشباب اليسارية البرازيلية Juntos. يُعقد المؤتمر بمشاركة وفود من نحو 200 دولة، في أول استضافة للبرازيل، وعلى خلفية نقاشات حول الأمازون والالتزامات المناخية.

    احتجاجات في بيليم خلال COP30 - Illustration
    احتجاجات في بيليم خلال COP30 - Illustration

    تفاصيل الاقتحام في مؤتمر المناخ

     

    قالت الأمم المتحدة إن محتجين اقتربوا مساء الثلاثاء من مدخل مقر COP30 في بيليم وتجاوزوا الحواجز الأولى قبل إيقاف تقدمهم إلى الداخل. وأكدت أن الحادث خلّف إصابتين طفيفتين لعنصري أمن وأضرارًا محدودة بالمكان. وأظهرت مقاطع مصورة متظاهرين يهتفون ويحملون لافتات كتب عليها «غاباتنا ليست للبيع»، وبعضهم يرتدي ما بدا أنه أزياء تقليدية تخص مجموعات من السكان الأصليين، فيما بدا عراك مع عناصر الأمن على الأبواب.

    مقاطع ووقائع من الموقع بحسب الشهادات

     

    ظهرت في المقاطع أعلام تحمل شعار حركة شبابية يسارية برازيلية تُدعى Juntos. وبحسب وكالة رويترز، قال أحد أفراد الأمن إنه أُصيب في الرأس بطبل أُلقي نحوه. كما شوهد أفراد أمن تابعون للأمم المتحدة يهرولون خلف صف من الجنود البرازيليين وهم يطلبون من المندوبين مغادرة الموقع فورًا.

    ردود رسمية وتحقيق مشترك

     

    وصف مسؤولو الأمم المتحدة الواقعة بأنها خرق أمني غير معتاد في مؤتمر يعمل ببروتوكولات صارمة، وأعلنوا فتح تحقيق بالتنسيق مع السلطات البرازيلية لتحديد الملابسات والمسؤوليات. وأشارت المنظمة إلى أن الأضرار التي لحقت بالمكان كانت محدودة.

    السياق الزمني والمكاني للمحادثات

     

    يحضر محادثات COP30 ممثلون من قرابة 200 دولة، ويمتد البرنامج رسميًا من الاثنين 10 نوفمبر إلى الجمعة 21 نوفمبر. وتُعقد الجلسات للمرة الأولى في البرازيل بمدينة بيليم على حافة غابات الأمازون، وبعد عشر سنوات من اتفاق باريس الذي استهدف حصر الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة.

    شهدت مدينة بيليم البرازيلية اقتحام نادر لمقر COP30
    شهدت مدينة بيليم البرازيلية اقتحام نادر لمقر COP30

    قضايا السكان الأصليين في الواجهة

     

    أُطلق على الاجتماعات هذا العام «قمة الشعوب الأصلية»، مع تعهّد الجهة المنظمة في البرازيل بوضع قضاياهم في صلب النقاش. قدّرت وزيرة شؤون الشعوب الأصلية سونيا غواجاجارا حضور نحو 3 آلاف من ممثلي الشعوب الأصلية من أنحاء العالم. وذكر تقرير أممي صدر مطلع العام أن الشعوب الأصلية تحمي 80% من التنوع البيولوجي المتبقي على الكوكب، لكنها تحصل على أقل من 1% من تمويل المناخ الدولي، فيما تتأثر بشكل غير متناسب بتغير المناخ لاعتمادها المباشر على الموارد الطبيعية.

    خلفية السخط المحلي على التنمية في الأمازون

     

    انتقد سكان الأمازون الأضرار المرتبطة بتغير المناخ وإزالة الغابات. ونقلت رويترز عن زعيم من مجتمع توبينامبا قوله: «لا نستطيع أن نأكل المال»، مضيفًا أنهم يريدون الأراضي «خالية من الزراعة الصناعية، واستكشاف النفط، والمنقبين غير القانونيين وعمال الأخشاب غير القانونيين». ويستمر الجدل أيضًا مع منح تراخيص جديدة للنفط والغاز في البرازيل، وهي من مصادر الوقود الأحفوري المسببة للاحتباس الحراري.

    رسائل الافتتاح من الرئاسة البرازيلية

     

    قال الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في الجلسة الافتتاحية إن على العالم «هزيمة إنكار التغير المناخي» ومكافحة الأخبار الكاذبة، موضحًا أن اختيار بيليم يهدف إلى التأكيد على أن الأمازون جزء أساسي من الحل المناخي. وبحسب الرئيس، فإن «أكثر نطاق حيوي تنوعًا على الأرض» يضم قرابة 50 مليون نسمة، بينهم نحو 400 مجموعة من السكان الأصليين.

    تم نسخ الرابط