توقيع عقد مع دويتشه بان لإدارة وتشغيل القطار الكهربائي السريع بمصر
وزارة النقل توقع مع دويتشه بان والسويدي لإدارة “السخنة - مطروح” ضمن مشروع القطار الكهربائي السريع.
ملخص
مصر توقع عقد تشغيل أول خط في شبكة القطار الكهربائي السريع مع دويتشه بان والسويدي إليكتريك، وذلك لإدارة وتشغيل خط “السخنة–مطروح” لمدة 15 عامًا. ويأتي هذا الاتفاق ضمن خطة الدولة لإنشاء شبكة قطارات كهربائية سريعة مكوّنة من ثلاثة خطوط بطول 2000 كم، تعمل بنظام مشغل واحد لرفع الكفاءة وتقليل التداخل. وينص العقد على ألا تقل نسبة العمالة المصرية عن 95%، مع تنفيذ برامج تدريب في مصر وألمانيا لضمان نقل الخبرات. ويسهم المشروع في دعم رؤية مصر 2030 للنقل المستدام، وتعزيز التنمية الاقتصادية، وخدمة المجتمعات الجديدة بوسائل نقل سريعة وآمنة وصديقة للبيئة.

مصر تدشن مرحلة جديدة في مشروع القطار الكهربائي السريع بشراكة دولية ومحلية واسعة
شهد قطاع النقل في مصر تطورًا مهمًا مع توقيع عقد إدارة وتشغيل أول خط في شبكة القطار الكهربائي السريع بالشراكة بين شركة “دويتشه بان ناشيونال أوبريشينز” الألمانية وشركة “السويدي إليكتريك”، لمدة 15 عامًا قابلة للتمديد. ويأتي هذا التعاقد في إطار خطة الدولة لتطوير أول شبكة قطارات كهربائية فائقة السرعة بطول 2000 كيلومتر، بما يعزز كفاءة منظومة النقل ويقوي الترابط بين المحافظات والمدن الجديدة.
خطوة جديدة في تشغيل القطار الكهربائي السريع في مصر
شهد وزير النقل الفريق كامل الوزير مراسم توقيع عقد التشغيل الأول من نوعه في مصر، حيث يشمل تشغيل الخط الرئيسي “السخنة – مطروح” وفق منظومة احترافية تستفيد من خبرات دولية متقدمة. ويهدف العقد إلى رفع مستوى الخدمة التشغيلية وضمان أعلى معايير السلامة والجودة عبر الاستفادة من تقنيات التشغيل الألمانية.
شراكة استراتيجية بين مصر ودويتشه بان لتشغيل القطار الكهربائي السريع
يمثل اختيار شركة دويتشه بان خطوة نوعية، باعتبارها المشغل الأكبر لشبكات السكك الحديدية في ألمانيا ومشغلاً لخطوط دولية متعددة. ويعزز التعاون الناجح مع شركة “السويدي إليكتريك” دور القطاع الخاص المصري جنبًا إلى جنب مع الخبرات الألمانية، بما يضمن تنفيذ التشغيل بأعلى درجات المهنية ويحقق أهداف الدولة في نقل التكنولوجيا وتوطين الخبرة.
نموذج تشغيل جديد لشبكة القطار الكهربائي السريع وتعزيز العمالة الوطنية
أوضح وزير النقل أن التشغيل سيتم وفق نموذج المشاركة في الإيرادات لضمان إدارة اقتصادية فعّالة. وينص الاتفاق على ألا تقل نسبة العمالة المصرية عن 95%، بما يدعم التوظيف المحلي ويخلق فرصًا للمهندسين والفنيين. كما يشمل العقد برامج تدريب مكثفة داخل مصر وفي ألمانيا لضمان نقل الخبرات وتطوير الكوادر القادرة على إدارة الشبكة مستقبلًا بشكل مستقل.
شبكة القطار الكهربائي السريع بطول 2000 كم تدعم التنمية والمجتمعات الجديدة
تأتي شبكة القطار الكهربائي السريع تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطوير وسائل نقل صديقة للبيئة، تربط بين المدن الرئيسية والموانئ والمناطق الصناعية. وتمتد الشبكة عبر ثلاثة خطوط رئيسية بطول 2000 كم، وتتميز بسرعات عالية وكفاءة تشغيلية متقدمة، ما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية وخدمة المجتمعات العمرانية الجديدة.

بداية مشروع شبكة القطار الكهربائي السريع في مصر
يمثل مشروع “حابي” أحد ركائز رؤية مصر 2030، حيث يستهدف تطوير شبكة نقل حديثة تعمل بالطاقة الكهربائية وتقدم حلولًا سريعة وآمنة لنقل الركاب والبضائع. ويعد المشروع أول شبكة سكك حديدية فائقة السرعة في مصر، تسهم في تقليل الانبعاثات، وتحفيز التنمية، وتعزيز التكامل بين المدن الجديدة.
التخطيط الأولي وإطلاق تنفيذ شبكة القطار الكهربائي السريع في مصر
بدأ إعداد الدراسات الأولية للمشروع عام 2015، مع التركيز على ربط الموانئ والمدن العمرانية الجديدة بشبكة سريعة وآمنة. وفي عام 2021 حصل المشروع على الموافقة النهائية، لتنطلق بعد ذلك أعمال تنفيذ الخط الأول “العين السخنة – مرسى مطروح” في مايو 2021، ثم بدأ العمل في الخط الثاني المخصص لمدن الصعيد في مارس 2022. وتتكامل خطوط الشبكة مع مشروعات النقل الأخرى مثل المونوريل ومترو القاهرة وLRT لخدمة نحو 90% من سكان مصر.
أكبر عقود إنشاء شبكة القطار الكهربائي السريع بالشراكة مع سيمنز
في مايو 2022، وقّعت الحكومة المصرية عقدًا ضخمًا مع تحالف يضم سيمنز الألمانية والمقاولون العرب وأوراسكوم كونستراكشون لتنفيذ الشبكة. ويشمل العقد توريد 41 قطارًا فائق السرعة وأنظمة الطاقة والتحكم، إلى جانب تنفيذ الكباري والمحطات. ويعد هذا العقد الأكبر في تاريخ شركة سيمنز بتكلفة بلغت نحو 11 مليار دولار، تحت إشراف شركة سيسترا الفرنسية.
تعاقدات تشغيل وصيانة شبكة القطار الكهربائي السريع في مصر
شهد المشروع مراحل متتابعة لإعداد منظومة التشغيل، حيث تمت صياغة وثيقة الشروط الأولية في أغسطس 2025، تلاها قرار مجلس الوزراء في سبتمبر بإسناد التشغيل لاتحاد “دي بي – السويدي”. وفي 13 نوفمبر 2025، تم التوقيع الرسمي على عقد التشغيل لمدة 15 عامًا قابلة للتجديد، ليشمل إدارة وصيانة الخط الأول وتشغيل الشبكة وفق نظام المشغل الواحد لضمان كفاءة عالية وتقليل التداخل بين الخطوط.
تفاصيل الخط الأول للقطار الكهربائي السريع (السخنة – مطروح)
يمتد الخط الأول بطول نحو 660 كم ويضم 21 محطة بين سريعة وإقليمية، تشمل العاصمة الإدارية الجديدة، الجيزة، السادس من أكتوبر، الإسكندرية، العلمين الجديدة، الضبعة ورأس الحكمة. ويتضمن الأسطول 15 قطارًا فائق السرعة و24 قطارًا إقليميًا و15 قاطرة بضائع، مع تقليص زمن الرحلة إلى نحو 4 ساعات فقط. ومن المتوقع تشغيل الخط في ديسمبر 2026، بدعم تمويلي من جهات دولية متعددة.
الخطوط المكملة لشبكة القطار الكهربائي السريع في مصر
- الخط الثاني (الأزرق): يمتد لمسافة 1100 كم من حدائق أكتوبر إلى أبو سمبل ويضم 36 محطة.
- الخط الثالث (الأحمر): بطول 225 كم من قنا إلى سفاجا، لدعم النقل السياحي والصناعي.
- الخط الرابع: بطول 280 كم من غرب بورسعيد إلى أبو قير الجديدة.
أهمية مشروع القطار الكهربائي السريع وتأثيره على التنمية الاقتصادية
يمثل المشروع نقلة نوعية في منظومة النقل المصرية، إذ يسهم في تقليل زمن الرحلات، وتحسين مستويات السلامة، وتقليل الانبعاثات الكربونية. كما يدعم ربط الموانئ والمناطق الصناعية بالمدن الجديدة، ويعزز فرص الاستثمار، ويخلق آلاف الوظائف من خلال التدريب والتشغيل. وتبلغ التكلفة الإجمالية للشبكة نحو 11 مليار دولار، بتمويل محلي ودولي يعكس الثقة في خطط الدولة لتطوير بنيتها التحتية.




